فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

الدولية للهجرة: العائدون إلى مناطقهم بالسودان يواجهون انهيار الخدمات الأساسية

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أسابيع
1

حذر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت، من أن غالبية العائدين يواجهون أوضاعا قاسية في مناطقهم الأصلية، حيث الدمار الواسع وانهيار الخدمات الأساسية، مشيراً إلى تعرض المدن السودانية لل...

ملخص مرصد
حذر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت من أوضاع قاسية يواجهها العائدون إلى مناطقهم الأصلية، حيث انهيار الخدمات الأساسية وانعدام الأمن في مدن مثل الخرطوم. وقال رفعت إن نحو 4.1 مليون شخص عادوا إلى السودان، 80% منهم من داخل البلاد، لكن 70% من منازل الخرطوم مدمرة و85% من العائدين يعانون نقصاً حاداً في الخدمات. وأشار إلى أن نقص التمويل الإنساني يهدد الاستجابة للأزمة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية.
  • نحو 4.1 مليون عائِد إلى السودان، 80% منهم من داخل البلاد بحسب المنظمة الدولية للهجرة
  • 70% من منازل الخرطوم مدمرة و85% من العائدين يعانون نقصاً في الخدمات الأساسية
  • نقص التمويل الإنساني يهدد الاستجابة للأزمة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية
من: محمد رفعت (رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان) أين: السودان (الخرطوم، دارفور، كردفان، النيل الأزرق)

حذر رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان محمد رفعت، من أن غالبية العائدين يواجهون أوضاعا قاسية في مناطقهم الأصلية، حيث الدمار الواسع وانهيار الخدمات الأساسية، مشيراً إلى تعرض المدن السودانية للتخريب الممنهج والتدمير، خاصة في الخرطوم التي شهدت حصارا دام سنتين وتدميرا منظما للخدمات.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قال" رفعت" إن استمرار زيادة أعداد العائدين - سواء من داخل السودان أو من خارجه - يمثل بارقة الأمل في خضم واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع تسجيل عودة نحو 4.

1 مليون شخص إلى مناطق مختلفة في البلاد.

وأضاف أن الأغلبية العظمى من العائدين - أي ما يزيد على 80% - عادوا من داخل السودان إلى تسع ولايات كبرى، على رأسها الخرطوم والجزيرة وسنار، مشيرا إلى أن أعداد النازحين داخليا انخفضت بنسبة 23% مقارنة بأعلى مستوى سجلته البلاد في يناير 2025، عندما بلغ عدد النازحين قرابة 12 مليون شخص.

وأوضح" رفعت" أن زيادة معدلات العودة الطوعية تدل على أن الشعب السوداني متمسك بأرضه ومتمسك بالأمل، حتى مع حدوث تحسن بسيط في الوضع الأمني.

وأشار إلى أن نحو 70% من المنازل التي يعود إليها السكان في الخرطوم مدمرة بشكل جزئي أو كلي، فيما تعاني مناطق العودة من شبه غياب للكهرباء والمياه والخدمات الصحية والتعليمية.

وقال: " معظم الأشخاص الذين يعودون يعانون من نقص حاد في الخدمات، لكنهم يفضلون العودة حتى لو كانوا سيعيشون في بيوت مهدمة، على أمل إيجاد فرص عمل ومواصلة إعادة بناء حياتهم".

وأضاف المسئول الأممي أن المنظمات الإنسانية والأممية حاولت خلال العام الماضي تحسين خدمات المياه والصحة والتعليم، إلا أن" حجم الدمار يفوق بكثير القدرة التمويلية المتاحة حاليا".

وأشار إلى أن ضعف التمويل الإنساني يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الاستجابة للأزمة السودانية.

وقال إن مستوى تمويل العمل الإنساني عام 2025 كان أدنى بكثير من المطلوب، مبينا أن نسبة التمويل التي تجاوزت 35% العام الماضي كانت من أعلى نسب التمويل على مستوى العالم، ما يعني أن الاحتياجات الفعلية لا تزال أكبر بكثير من الموارد المتاحة.

وأوضح أن تراجع التمويل أثر بشكل مباشر على الخدمات الأساسية المقدمة للنازحين والعائدين، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم والحماية، مؤكدا أن ذلك انعكس على قرارات السكان" سواء في العودة أو البقاء في مناطق النزوح".

وأشار رفعت إلى أن المنظمة الدولية للهجرة تركز حاليا على ثلاثة محاور رئيسية، هي: تحسين الخدمات في مناطق العودة والنزوح، توفير فرص عمل ودخل آمن للأسر الأكثر هشاشة، دعم اندماج العائدين مع المجتمعات المضيفة لمنع تجدد النزوح.

وفيما يتعلق بأولويات التدخل الإنساني، أوضح" رفعت" أن المنظمة تعتمد على مصفوفة تتبع النزوح لتقييم الاحتياجات في أكثر من 1500 موقع داخل الولايات السودانية الثماني عشرة، بما يشمل المناطق شديدة الخطورة.

وقال إن نقص التمويل يجبر المنظمات الإنسانية على" تحديد الأولويات بناء على الاحتياج وليس على تصنيف الأشخاص كعائدين أو نازحين أو أسر مضيفة".

وحذر المسئول الأممي من أن قطاعات الصحة والحماية والتعليم تعد الأكثر تضررا من نقص التمويل - لا سيما خدمات الحماية للنساء والأطفال الذين تعرضوا للعنف القائم على النوع الاجتماعي، والذي وصفه بأنه" من أكثر السمات التي تميز الصراع داخل السودان".

أما فيما يتعلق بعمل المنظمة الدولية للهجرة، فقال" محمد رفعت" إن قطاع المأوى والسلال غير الغذائية يعد من" أكثر القطاعات التي لم تحصل على التمويل الكافي في عام 2025".

وأشار إلى أن الأزمة تفاقمت بعد الهجمات التي شهدتها مدينة الفاشر، والتي أدت إلى نزوح مئات الآلاف، مبينا أن أكثر من 500 ألف شخص يقيمون حاليا في منطقة طويلة والمناطق المحيطة بها، وأن أكثر من 85% منهم يعانون من نقص شديد في المأوى.

وأكد أن المنظمة الدولية للهجرة تواصل عملها في جميع ولايات السودان، بما في ذلك المناطق الأكثر تضررا مثل دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث تدير مشاريع داخل المعسكرات وتوزع الخيام وتقدم خدمات المأوى للنازحين الجدد.

وأعرب عن قلقه من استمرار الحرب وعدم إحراز تقدم نحو وقف إطلاق النار، محذرا من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى موجات نزوح كثيفة جديدة.

لكنه أكد في الوقت ذاته أن أكثر ما يبعث الأمل هو" تمسك السودانيين بأرضهم ورغبتهم في العمل وإعادة بناء حياتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك