رويترز العربية - الأمم المتحدة: معلومات مضللة على الإنترنت سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا بليبيا قناة الجزيرة مباشر - Scenarios - Russia and Europe... Are the drums of the Cold War beating? وكالة الأناضول - إنذارات في عدة مناطق شمالي إسرائيل إثر إطلاق صواريخ من لبنان العربية نت - مفاجأة ريكلمي.. كلوب مدرب ريال مدريد الجديد العربي الجديد - الضفة الغربية | استشهاد رضيع وإصابة والديه برصاص الاحتلال في الخليل قناة الغد - الشرع يؤكد في اليوم العالمي للبيئة أهمية المضي نحو «وطن أخضر» قناة القاهرة الإخبارية - الضربة القاضية لإخوان تونس.. الجزائر تكسر عزلة سوريا وتستعد لـ "التقشف الذكي"| الحصاد المغاربي الجزيرة نت - "جرس إنذار".. هل كشفت كوت ديفوار نقاط ضعف فرنسا قبل المونديال؟ القدس العربي - وجه إسرائيل القبيح: هل يمكن تجميل الإبادة؟ روسيا اليوم - أول تعليق من وائل جمعة بعد توليه منصب مدير الكرة في الأهلي المصري
عامة

ترحيب صيني بزيارة ترمب بكين لإجراء محادثات مرتقبة مع شي جينبينغ

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
3

رحبت الصين الأربعاء بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل ساعات من وصوله إلى بكين حيث يجري محادثات محاطة بترقب شديد مع نظيره الصيني شي جينبينغ.وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية غوو جياكون خلال إحاط...

ملخص مرصد
رحبت الصين الأربعاء بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين لإجراء محادثات مع شي جينبينغ، مؤكدة استعدادها لتوسيع التعاون مع الولايات المتحدة رغم الخلافات. ويأتي اللقاء في ظل توترات تجارية مستمرة وحرب إيران، حيث يتوقع أن يتطرق الجانبان إلى قضايا مثل تايوان والنفط الإيراني. من المقرر أن تستمر الزيارة يومين، مع مشاركة قادة شركات أميركية كبرى في الوفد الرسمي.
  • زيارة ترمب لبكين تستمر يومين لبحث الحرب التجارية وتايوان وحرب إيران
  • الصين ترحب بالزيارة وتؤكد استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة (بحسب الخارجية الصينية)
  • شركات أميركية كبرى، بينها تيسلا وأبل، ترافق ترمب في الزيارة الرسمية
من: دونالد ترمب، شي جينبينغ أين: بكين، الصين

رحبت الصين الأربعاء بزيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب قبل ساعات من وصوله إلى بكين حيث يجري محادثات محاطة بترقب شديد مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية غوو جياكون خلال إحاطة صحافية، إن" الصين ترحب بالرئيس ترمب في زيارة الدولة التي يقوم بها"، مؤكداً أن" الصين على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة.

من أجل توسيع التعاون والتعامل مع الخلافات".

وغادر ترمب الولايات المتحدة أمس الثلاثاء إلى الصين في زيارة تستغرق يومين، على وقع استمرار التداعيات المرتبطة بحرب إيران، وفي ظل نقاط توتر متعددة سيتطرق إليها الرئيس الأميركي مع نظيره الصيني شي جينبينغ، بينها الحرب التجارية وتايوان.

يُتوقع وصول ترمب مساء الأربعاء إلى بكين، حيث سيبقى حتى الجمعة.

وستكون هذه أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ زيارة ترمب نفسه خلال ولايته الأولى عام 2017.

وأشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن رؤساء تنفيذيين لشركات أميركية كبرى، من بينهم إيلون ماسك (تيسلا وسبايس إكس)، وتيم كوك (أبل)، وكيلي أورتبرغ (بوينغ)، سيرافقون ترمب.

ويهيمن ملف التجارة على المناقشات بين زعيمي أكبر اقتصادين في العالم.

إلا أن التوترات بين إيران والولايات المتحدة وتداعياتها العالمية، بما في ذلك على الصين، ستلقي بلا شك بظلالها على القمة.

وقال ترمب أمس الثلاثاء، إنه سيجري" محادثات مطولة" مع نظيره الصيني تتناول الحرب في إيران.

وصرح للصحافيين، " سنجري محادثات مطولة حول هذا الموضوع.

أعتقد أنه كان متعاوناً نسبياً، إذا أردت أن أكون صادقاً معكم"، مضيفاً أنه لا يعتقد أن الزعيم الصيني سيكون مضطراً إلى مساعدة واشنطن في حل هذا النزاع.

تعد الصين تايوان مقاطعة تابعة لها لم تتمكن من ضمها لبقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949.

وهي تدعو إلى حل سلمي، لكنها تنادي بحقها في استخدام القوة.

وتعارض أي إجراء من شأنه، في رأيها، تقويض" إعادة التوحيد" التي تعدها حتمية وغير قابلة للتفاوض.

تستند السياسة الأميركية تجاه تايوان إلى دعم عسكري قوي للجزيرة، من دون اعتراف كامل أو دعم علني لتطلعاتها إلى الاستقلال.

منذ عام 1982، كان أحد المبادئ الرئيسة للاستراتيجية الأميركية هو عدم" التشاور" مع بكين بشأن مبيعات الأسلحة إلى تايوان.

وقد قلل ترمب من شأن خطر حدوث غزو صيني لتايوان.

وقال" يعلم شي أنني لا أرغب" في حدوث ذلك، مشيداً بعلاقته" الممتازة" مع الرئيس الصيني.

وأشارت الخارجية التايوانية، أمس الثلاثاء، إلى رغبتها في" تعزيز التعاون" مع الولايات المتحدة و" تطوير قدرات ردع فعالة للحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان".

انخرطت الولايات المتحدة والصين في حرب تجارية حادة عام 2025، اتسمت بفرض تعرفات جمركية باهظة وقيود تجارية كثيرة.

واتفق ترمب وشي على هدنة موقتة في هذه الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) خلال اجتماع في كوريا الجنوبية.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ومن المتوقع مناقشة تداعيات هذه الهدنة في بكين.

وقبل القمة، من المقرر أن يجتمع مفاوضون من كلا البلدين برئاسة نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في سيول.

أشارت الإدارة الأميركية إلى أن ترمب يعتزم استغلال زيارته للضغط على الصين لاستخدام نفوذها على إيران.

وتُعد الصين شريكاً اقتصادياً وسياسياً رئيساً لإيران، وهي أكبر مستورد للنفط الإيراني بفارق كبير عن سائر المستوردين.

وتتأثر هذه الدولة الآسيوية العملاقة بصورة مباشرة بالمواجهة الأميركية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز بصورة شبه تامة.

ووفقاً لشركة التحليلات" كيبلر"، فإن أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقول بحراً مصدرها الشرق الأوسط، وتمر بشكل أساس عبر هذا المضيق.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية الإثنين فرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً مرتبطين بإيران، متهمة إياهم بـ" تسهيل" بيع النفط الإيراني إلى الصين.

الجمعة، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على عدة شركات في الصين وهونغ كونغ، لمساهمتها المفترضة في تسليح إيران وتزويدها بصور أقمار اصطناعية استُخدمت ضد القوات الأميركية.

وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أمس الثلاثاء، إدانة العقوبات، قائلاً إنها تفتقر إلى أي أساس قانوني.

وقال" في ما يتعلق بالنزاع مع إيران، فإن الأمر الأكثر إلحاحاً هو بذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف القتال، بدلاً من استغلال النزاع لتشويه سمعة الصين".

يرى الخبراء أن شي جينبينغ يشارك في القمة من موقع قوة نسبية مقارنة بدونالد ترمب المتورط في حرب إيران، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة جراء انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني).

رغم ذلك، يشير هؤلاء إلى أن استمرار الوضع في هرمز ليس في مصلحة الصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك