العربي الجديد - مشروع كوشنر وإيفانكا يشعل تيرانا.. احتجاجات وتحقيقات في ألبانيا Euronews عــربي - ماذا تفعل عند لدغة عنكبوت نوسفيراتو؟ تزايد العناكب العملاقة في بحر البلطيق العربي الجديد - "فيفا" يتلقى تحذيراً بعد قراره حظر القوارير في مونديال 2026 الجزيرة نت - قبل مواجهة مصر.. أنشيلوتي يحسم موقفه من استبعاد نجم السامبا القدس العربي - “الإخفاق العربي في الثورة والدين والدولة”.. رفيق عبد السلام يقرأ أزمة الربيع العربي والدولة والحداثة قناة الشرق للأخبار - إلى أين وصلت المفاوضات بين أميركا وإيران؟ رويترز العربية - حقائق-ما المشكلات التي تحتاج أمريكا وإيران لحلها للتوصل إلى أي اتفاق سلام؟ قناة الجزيرة مباشر - وزارة الخزانة الأمريكية تعلن عن فرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو Euronews عــربي - مجلس الشيوخ يمرر خطة بـ70 مليار دولار لدعم سياسات الهجرة وتعزيز أمن الحدود وكالة الأناضول - وفد "حماس" يصل القاهرة عشية جولة جديدة من مفاوضات وقف النار بغزة
عامة

رئيس الشبكة السورية: قضايا الخطف المحتمل لا تُحسم بالمؤتمرات الصحفية

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
1

قال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، في حوار خاص مع موقع تلفزيون سوريا، إن التعامل الحقوقي والإعلامي مع أي حالة تنفي فيها فتاة بالغة تعرضها للاختطاف، يجب أن يقوم على مبدأين متوازيين: ...

ملخص مرصد
حذر رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، من التعامل الإعلامي مع قضايا الخطف المحتمل دون مراعاة معايير قانونية ودولية، مشدداً على ضرورة احترام إرادة الضحايا والتحقق من خلو تصريحاتهم من الإكراه. وأكد عبد الغني أن نشر مقاطع مصورة دون سياق تحقيقي قد يضر بالتحقيقات القضائية ويخلق عقوبة اجتماعية رقمية تهدد سلامة الضحايا. وشدد على مسؤولية السلطات ووسائل الإعلام في الالتزام بمبادئ حقوقية وضمان بيئة آمنة لإدلاء الشهادات.
  • فضل عبد الغني: يجب التحقق من خلو إرادة الضحية من أي إكراه قبل التصريح
  • نشر مقاطع مصورة دون سياق قد يضر بالتحقيقات القضائية ويهدد سلامة الضحايا
  • مسؤولية السلطات ووسائل الإعلام في ضمان بيئة آمنة لإدلاء الشهادات
من: فضل عبد الغني (رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

قال رئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، في حوار خاص مع موقع تلفزيون سوريا، إن التعامل الحقوقي والإعلامي مع أي حالة تنفي فيها فتاة بالغة تعرضها للاختطاف، يجب أن يقوم على مبدأين متوازيين: احترام استقلالية إرادتها، والتحقق الجدي من خلو هذه الإرادة من أي إكراه أو ضغط.

وأوضح عبد الغني أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يفرض التمييز بين التعبير الحر والتعبير المنتزع تحت الضغط، مشيراً إلى أن هذا التمييز لا يتحقق بمجرد ظهور الشخص أو نطقه بعبارات محددة، بل يحتاج إلى تحقيق مستقل وبيئة آمنة تضمن سلامة الإرادة.

وأضاف أن ظهور فتاة في العشرين من عمرها أمام حشد من الكاميرات والوجهاء، وفي ظروف غامضة، قد يشكّل انتهاكاً لحقها في الخصوصية، وقد يؤدي إلى تقويض أي إجراء قضائي لاحق بسبب تلوّث بيئة الإدلاء بالشهادة، فضلاً عن احتمال إلحاق ضرر نفسي يندرج ضمن مفهوم الضرر غير الجسدي المعترف به في القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وبيّن عبد الغني أن المعايير العملية للتمييز بين الحرية والضغط تتمثل في التحقق مما إذا كانت الجهات المختصة قد أجرت مقابلة خاصة وسرية مع الفتاة بعيداً عن أي طرف ذي مصلحة، وما إذا كانت قد مُنحت وقتاً كافياً وسياقاً هادئاً للتعبير، وتم تنبيهها إلى حقوقها القانونية قبل الإدلاء بأي تصريح، إضافة إلى التأكد من أن تصريحاتها تكررت في مناسبات مختلفة وبصياغة طبيعية غير معدّة مسبقاً.

وأكد أن غياب هذه الشروط لا يعني حتماً وجود إكراه، لكنه يضعف الثقة القانونية والحقوقية في التصريح، ويُبقي الملف مفتوحاً للتحقق.

وأشار عبد الغني إلى أن الانتشار الواسع لقضية بتول علوش على منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك التسجيلات المصوّرة والمقاطع التي أُعيد نشرها على نطاق واسع، يخلق نوعاً من" العقوبة الاجتماعية الرقمية"، موضحاً أن هذا الضغط قد يعرّض الفتاة للخطر إذا كانت قد تصرفت بحرية، كما قد يُغلق أمامها باب التراجع الآمن أو طلب المساعدة إذا كانت تحت الإكراه.

وشدد على أن إعادة نشر المقاطع من دون سياق تحقيقي وتحليلي مدروس تُعد مساهمة في الضرر، محذراً في الوقت ذاته من الخطاب الطائفي والديني المرافق للقضية، لأنه يحوّل الفتاة من إنسانة تتمتع بحقوق فردية غير قابلة للتصرف إلى رمز جماعي لصراع هويّاتي، ويخلق بيئة عدائية تجعل أي تحقيق مستقل ومحايد شبه مستحيل.

وختم عبد الغني بالتأكيد على أن مسؤولية السلطات تتمثل في إجراء تحقيق مستقل وشفاف، بينما تقع على وسائل الإعلام مسؤولية الالتزام بمبادئ الصحافة الحقوقية، وفي مقدمتها عدم تسمية الأشخاص المعرّضين للخطر من دون موافقتهم المدروسة، وعدم نشر مقاطع مصوّرة في قضايا الخطف المحتمل من دون التحقق من سياقها، والتمييز الدقيق بين ما هو" مُدّعى" وما هو" مُثبت".

وخلال الأيام الماضية أثارت قضية الشابة السورية بتول علوش جدلاً واسعاً، بعد تداول روايات متضاربة بشأن تعرضها للاختطاف، قبل أن تظهر في تسجيلات مصوّرة مباشرة وتنفي ذلك علناً.

وترافق الجدل مع انقسام حاد وخطاب طائفي وديني متصاعد، وسط مطالبات حقوقية وإعلامية بضرورة التعامل مع الملف وفق معايير قانونية تحمي خصوصية الفتاة وتضمن التحقق من سلامة إرادتها بعيداً عن ضغوط الأهل أو المجتمع أو الإعلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك