أعلنت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن جميع الفرنسيين الـ22 الذين خالطوا الراكبة الهولندية التي توفيت على متن سفينة الرحلات البحرية" إم في هونديوس" إثر إصابتها بفيروس هانتا، يتلقون العلاج حاليًا في مستشفيات فرنسية.
وأوضحت الوزارة، أن 8 فرنسيين كانوا على متن الرحلة الأولى المتجهة في 25 أبريل/ نيسان الفائت من جزيرة سانت هيلينا إلى جوهانسبرغ برفقة الراكبة المصابة، يتلقون العلاج في مستشفيات في باريس.
ويتلقى الـ14 الآخرون الذين كانوا على متن رحلة جوهانسبرغ - أمستردام، والتي لم تكن الراكبة على متنها بسبب حالتها الصحية، العلاج في مستشفيات بمدن فرنسية مختلفة.
وكانت وزيرة الصحة ستيفاني ريست قد أكدت في مؤتمر صحفي، ضرورة بقاء المخالطين المباشرين في المستشفيات لمدة 14 يومًا على الأقل.
وأوضح المتخصص في الأمراض المعدية في مستشفى بيشا في باريس، كزافييه ليسكور، أن المجموعة الأولى تضم 3 فتيان كانوا مسافرين مع ذويهم، وجميعهم يتلقون العلاج في مستشفى بيتي سالبتريير في باريس.
ولا تزال الفرنسية المصابة التي كانت على متن سفينة" إم في هونديوس"، وأُعيدت إلى فرنسا مع 4 ركاب آخرين في نهاية الأسبوع الفائت في رحلة جوية خاصة، في العناية المركزة بمستشفى بيشا، وحالتها خطرة.
نتائج فحوصات 4 أشخاص خضعوا للمراقبة في إيطالياوفي السياق ذاته، قالت وزارة الصحة الإيطالية، الأربعاء، إن نتائج فحوصات 4 أشخاص خضعوا للمراقبة في البلاد للاشتباه في إصابتهم بفيروس هانتا أثبتت أنهم غير مصابين به.
وأجريت الفحوصات على سائحة أرجنتينية دخلت المستشفى بسبب التهاب رئوي، ورجل من منطقة كالابريا في جنوب إيطاليا كان في العزل المنزلي، وسائح بريطاني في ميلانو ومرافق له.
وذكرت الوزارة في بيان، أن الفحوصات التي أجريت في مستشفيات في روما وميلانو أثبتت خلو الحالات الأربع من الفيروس.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الفيروس ينتشر أساسًا عبر القوارض، لكنه قد ينتقل بين البشر في حالات نادرة، مع أعراض تبدأ بالحمى والإرهاق والشعور بالإعياء خلال فترة حضانة تتراوح بين أسبوع و8 أسابيع.
وتحدثت المنظمة عن رفع عدد الإصابات المؤكدة إلى 9 حالات، لافتة إلى احتمال ظهور حالات أخرى بسبب طول فترة الحضانة، لكنها شددت على أن الوضع لا يشكل تفشيًا وبائيًا ولا يشبه جائحة كوفيد-19.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك