إيلاف من بغداد: يستعد مجلس النواب العراقي، يوم غد الخميس، لعقد جلسة اعتيادية مفصلية مخصصة للتصويت على المنهاج الوزاري ومنح الثقة للحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي.
وأكدت الدائرة الإعلامية للبرلمان أن الجلسة ستنطلق في تمام الساعة الرابعة عصراً بجدول أعمال يرتكز على فقرة وحيدة هي تمرير الكابينة الوزارية.
وتشير المعطيات التحريرية التي استقتها" إيلاف" إلى أن الزيدي، وهو رجل أعمال ومصرفي شاب برز كمرشح تسوية للإطار التنسيقي، قد استكمل أغلب الحقائب الوزارية، وسط توقعات بتمرير" جزئي" يشمل نحو 14 إلى 15 حقيبة لتجاوز الانسداد الحالي.
ومع ذلك، لا تزال عقدة" الفصائل المسلحة" والضغوط الأميركية الرافضة لمشاركتها تلقي بظلالها على المشهد، مما قد يؤدي لتأجيل التصويت على نواب رئيس الوزراء وأربع حقائب سيادية.
في خارطة توزيع الحصص، تتجه الكتل الشيعية للحصول على وزارات خدمية وأمنية كبرى، حيث تشير التسريبات إلى نية" تيار الحكمة" تولي المالية، بينما يسعى" ائتلاف دولة القانون" للاحتفاظ بالداخلية.
سنياً، يبدو أن وزارة الدفاع حُسمت لتحالف" الحسم"، فيما تتوزع الخارجية والإسكان ضمن حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
ويواجه الزيدي، الذي يُعد أول رئيس وزراء من خارج" الطبقة الأولى" للقيادات التقليدية، تحديات جسيمة تبدأ بضبط السلاح المنفلت ولا تنتهي بالأزمة الاقتصادية الخانقة ومكافحة الفساد المؤسسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك