الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

لماذا تغيبت ميلانيا عن رحلة ترمب إلى الصين؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أسابيع
1

أثار غياب ميلانيا ترمب عن رحلة زوجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين تكهنات واسعة على مواقع التواصل. ولفت غيابها الأنظار لأن ميلانيا لعبت دورًا بارزًا خلال زيارة ترمب للصين عام 2017 خلال دورته ا...

ملخص مرصد
غاب غياب ميلانيا ترمب عن رحلة زوجها دونالد ترمب إلى الصين، ما أثار تكهنات واسعة على وسائل التواصل. وقالت صحيفة «ذا إيكونميك تايمز» إن مكتبها لم يقدم سوى تأكيد مقتضب بعدم سفرها، رغم دورها البارز في زيارة سابقة للصين عام 2017. تركز زيارة ترمب على قضايا عالمية مثل التوترات التجارية والأمن الإقليمي، بينما تظل أسباب غياب ميلانيا غير واضحة رسمياً.
  • غياب ميلانيا ترمب عن رحلة زوجها إلى الصين أثار تكهنات واسعة على وسائل التواصل
  • مكتب السيدة الأولى أكد عدم سفرها دون تقديم أسباب واضحة بحسب «ذا إيكونميك تايمز»
  • زيارة ترمب إلى بكين تركز على قضايا تجارية وأمن إقليمي ومباحثات مع الصين
من: ميلانيا ترمب، دونالد ترمب، السيدة الأولى الصينية بنغ لي يوان أين: الصين (بكين)

أثار غياب ميلانيا ترمب عن رحلة زوجها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين تكهنات واسعة على مواقع التواصل.

ولفت غيابها الأنظار لأن ميلانيا لعبت دورًا بارزًا خلال زيارة ترمب للصين عام 2017 خلال دورته الرئاسية الأولى، حيث حضرت فعاليات ثقافية وظهرت في مناسبات عامة إلى جانب السيدة الأولى الصينية بنغ لي يوان.

وقالت صحيفة «ذا إيكونميك تايمز» The Economic Times إن مكتبها اكتفى بتأكيد مقتضب على عدم سفرها، ما أثار تساؤلات حول سبب اختيار السيدة الأولى السابقة البقاء في أميركا خلال هذه الرحلة الدبلوماسية المهمة.

مكتب السيدة الأولى أكد الخبر في بيان مقتضب لصحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، قائلاً: «السيدة الأولى ميلانيا ترمب لن تسافر هذه المرة».

وسرعان ما حظي هذا الإعلان باهتمام واسع، إذ من المتوقع أن تركز زيارة ترمب إلى بكين على قضايا عالمية رئيسية، بما في ذلك التوترات التجارية والأمن الإقليمي والمباحثات المتعلقة بإيران ومضيق هرمز.

وأشارت الدكتورة تريسي كينغ، وهي طبيبة نفسية سريرية، لاحقاً لصحيفة «ذا ميرور يو إس» إلى أن ظهور ميلانيا الانتقائي في الأماكن العامة قد يكون متعمداً.

وبحسب الدكتورة كينغ، فإن الحد من الظهور يساعد ميلانيا على «الحد من عدد المرات التي تتعرض فيها للتدقيق العام، ويقلل من عدد المواقف التي يمكن أن تجرها إلى السيرك السياسي اليومي، ويعني أنه عندما تظهر، فإن ظهورها يحمل وزناً رمزياً أكبر».

وأضافت هذه التصريحات بُعدًا جديدًا إلى النقاش الدائر حول مشاركة ميلانيا الانتقائية المتزايدة في الأحداث السياسية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ذا إكسبريس».

يُشكّل غياب ميلانيا تناقضًا صارخًا مع دورها خلال أول زيارة رئاسية لترمب إلى الصين عام 2017.

في ذلك الوقت، نظّم المسؤولون الصينيون استقبالًا حافلًا لعائلة الرئيس الأميركي.

وحضرت ميلانيا العديد من الفعاليات العامة، بما في ذلك برامج تعليمية وأنشطة ثقافية، بالإضافة إلى زيارة لمدرسة بانشانغ الابتدائية برفقة بنغ لييوان.

كما تضمن برنامجها المشاركة في جلساتٍ ركّزت على الخط العربي وعلم الفلك والهندسة المعمارية والطبخ وأوبرا بكين، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ذا إكسبريس».

ومع ذلك، عاد الاهتمام إلى لحظة محرجة من تلك الرحلة بعد ظهور لقطات قديمة على الإنترنت تُظهر ميلانيا وهي يُطلب منها، بحسب التقارير، تغيير ملابسها غير المناسبة خلال الزيارة.

وانتشرت المقاطع المُعاد نشرها مجددًا بالتزامن مع تأكيد التقارير أنها ستتغيب عن رحلة عام 2026.

وتساءلت صحيفة «ذا إيكونميك تايمز» The Economic Times لماذا أصبح دور ميلانيا ترمب العام أكثر انتقائية؟ ، مشيرة إلى أنه في السنوات الأخيرة، قلّصت زوجة الرئيس ظهورها العلني بشكل ملحوظ مقارنةً ببدايات مسيرتها السياسية.

وقد أثارت مشاركاتها الانتقائية تكهنات متكررة، لا سيما خلال الفعاليات الانتخابية الكبرى والزيارات الدبلوماسية والتجمعات السياسية.

وأشارت الدكتورة تريسي كينغ إلى أن قلة الظهور قد تزيد من تأثير اللحظات التي تظهر فيها ميلانيا.

ومع ذلك، يبقى التفسير الرسمي الوحيد هو التأكيد الموجز من مكتبها بأنها «لن تسافر هذه المرة».

ومع توجه ترمب إلى واحدة من أكثر الرحلات الدولية ترقبًا هذا العام، أصبح غياب ميلانيا موضوعًا رئيسيًا للنقاش.

ترمب وميلانيا خلال زيارتهما السابقة للصينونشرت ليبي دين، مراسلة شبكة نيوز نيشن في البيت الأبيض، قائمة جزئية بأسماء الأشخاص الذين كانوا على متن طائرة الرئاسة الأميركية، وكان اسم ميلانيا غائباً بشكل ملحوظ.

تضمنت القائمة الرئيس ترمب، وإريك ترمب، ولارا ترمب، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والسفير جيمسون غرير، وستيفن ميلر، وستيفن تشيونغ، والسفيرة مونيكا كراولي، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الإدارة ومستشاريها.

وسرعان ما بدأ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالتكهن بشأن قرار ميلانيا بالبقاء في الولايات المتحدة.

وكتب أحد مستخدمي موقع X: «عندما أُعلن أن إريك ولارا سيرافقان ترمب، كان ذلك مؤشراً على أن ميلانيا لن ترافقه».

وتساءل آخر، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة «آيريش ستار»، عن سبب وجود أفراد من عائلة ترمب، مثل إريك ولارا، ضمن الوفد رغم عدم شغلهم مناصب رسمية في الإدارة.

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الصينية بكين لعقد اجتماعات مع نظيره الصيني شي جين بينغ.

ومن المرتقب أن تتناول المحادثات قضايا الحرب مع إيران، والتجارة، ومبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان.

ولن تبدأ المحادثات الجوهرية في القمة حتى غدا الخميس، عندما يعقد الرئيسان محادثات ثنائية ويحضران مأدبة رسمية.

لكن الصينيين بصدد استقبال ترمب بمراسم استقبال احتفالية مهيبة عقب هبوط الطائرة الرئاسية الأميركية (إير فورس وان) في العاصمة الصينية.

شارك في مراسم الاستقبال نحو 300 من الشباب الصيني، إلى جانب حرس شرف عسكري وفرقة موسيقى عسكرية.

وتُعد هذه الزيارة الأولى التي يقوم بها رئيس أميركي إلى الصين منذ زيارة ترمب نفسه خلال ولايته الأولى في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.

وكان في استقبال الرئيس الأميركي نائب الرئيس الصيني ما تشاوكو، والسفير الأميركي لدى بكين مايك باوند، بالإضافة إلى فرقة موسيقية وحرس شرف، وفقًا لوسائل إعلام صينية.

ولم ترافق السيدة الأولى ميلانيا ترمب الرئيس خلال هذه الزيارة، خلافًا لمشاركتها في رحلته إلى الصين عام 2017.

ولن تبدأ المحادثات الجوهرية في القمة حتى غد الخميس، عندما يعقد الرئيسان محادثات ثنائية ويحضران مأدبة رسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك