قناة الشرق للأخبار - حرب إيران تشغل جدلا أميركيا وتقيد صلاحيات ترمب قناة الجزيرة مباشر - Context of the event | The ceasefire agreement in Lebanon and the political and field challenges روسيا اليوم - مؤشرات سوق العمل الأمريكية تظهر ضعفا في نمو الإنتاجية Independent عربية - 4 قتلى بتحطم طائرة على الساحل الشمالي لكرواتيا روسيا اليوم - بوتين يكشف موقفه من الترشح للانتخابات الرئاسية الروسية 2030 الجزيرة نت - بعد رفع الرقابة.. مصادر إسرائيلية تكشف تفاصيل خطة تسليح أكراد لمواجهة إيران فرانس 24 - الجزائر تطلق أشغال أنبوب الغاز العابر للصحراء... شراكة أفريقية لنقل 30 مليار متر مكعب سنويا إلى أوروبا قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. توسع صناعي واستثماري يعزز تنافسية مصر قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب الجزيرة نت - أوبك تتمسك بنمو الطلب ونوفاك يحذر من غياب 12 مليون برميل يوميا عن السوق
عامة

تراجع طفيف ومستمر لليرة السورية أمام الدولار

حلب اليوم
حلب اليوم منذ 3 أسابيع
5

شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، مقترباً من حاجز 137 ليرة للدولار الواحد، وسط مخاوف من استمرار تعدد أسعار الصرف وعدم وضوح السياسة النقدية المستقبلية، فيما ارتفعت أسعار م...

ملخص مرصد
شهدت الليرة السورية تراجعاً طفيفاً خلال الأيام الماضية، مقتربة من 137 ليرة للدولار الواحد، وسط مخاوف من استمرار تعدد أسعار الصرف وغياب وضوح السياسة النقدية. ارتفعت أسعار السلع الغذائية بشكل ملحوظ، مما فاقم معاناة المواطنين في ظل هشاشة القدرة الشرائية. يتفاوت خبراء الاقتصاد في تفسير أسباب التراجع، بين من يرونه طبيعياً في المرحلة الانتقالية، ومن يعتبرونه غير حقيقي مقارنة بالقيمة الحقيقية للدولار.
  • سعر صرف الليرة يقترب من 137 ليرة للدولار وسط مخاوف من استمرار تعدد الأسعار
  • ارتفاع أسعار السلع الغذائية يفاقم معاناة المواطنين ذوي القدرة الشرائية المنخفضة
  • خبراء الاقتصاد يختلفون: تراجع طبيعي (قضيماتي) أم سعر غير حقيقي (شعبو)
من: أدهم قضيماتي (خبير اقتصادي)، فراس شعبو (دكتور اقتصاد)، مواطنون سوريون أين: سوريا

شهد سعر صرف الليرة السورية تراجعاً ملحوظاً خلال الأيام الماضية، مقترباً من حاجز 137 ليرة للدولار الواحد، وسط مخاوف من استمرار تعدد أسعار الصرف وعدم وضوح السياسة النقدية المستقبلية، فيما ارتفعت أسعار مختلف السلع والبضائع، خصوصاً الغذائية، مما يفاقم معاناة المواطنين الذين يعانون أصلاً من هشاشة وانخفاض في القدرة الشرائية.

ويتفاوت خبراء الاقتصاد في تفسير الأسباب والتوقعات، بين من يرون التراجع طبيعياً في المرحلة الانتقالية، ومن يعتبرون أن سعر الصرف “غير حقيقي” وأن القيمة العادلة قد تصل إلى أكثر من ذلك.

تراجع الليرة بين الحقيقي والمتوقعيرى الخبير الاقتصادي السوري أدهم قضيماتي، في إفادته لحلب اليوم، أن تراجع سعر الصرف “طبيعي في هذه المرحلة الانتقالية” مع استبدال العملة، وبناء الاقتصاد من جديد، ومرحلة التعايش بين العملة القديمة والجديدة، وعدم دوران الإنتاج بالشكل الذي يعتمد فيه المواطن السوري على المنتجات المحلية.

وهذا التفسير يعتبر الانخفاض ظاهرة مؤقتة مرتبطة باضطرابات التحول من نظام نقدي إلى آخر.

في المقابل، يرى الدكتور فراس شعبو أن سعر الصرف “غير حقيقي” سواء المعلن أو السوقي، وأن القيمة الحقيقية يمكن أن تصل إلى 200 أو 220 أو حتى 250 ليرة للدولار الواحد.

ويستدل على ذلك بأن الأسعار تزداد بشكل كبير بينما سعر الصرف شبه ثابت، مما يعني وجود “خلل” أو “مشكلة ما” في آلية التسعير والرقابة.

أسباب تراجع الليرة وارتفاع الأسعارأرجع قضيماتي أسباب تراجع الليرة إلى اعتماد سوريا الكبير على الاستيراد في تأمين السلع، مما يزيد الطلب على الدولار، وبالتالي يخلق معروضاً أكبر من الليرة السورية وتذبذباً في سعرها، فالطلب المرتفع على العملة الأجنبية (لاستيراد الغذاء والوقود والمواد الأولية) مع ضعف الإنتاج المحلي وقلة الصادرات، يضغط على العملة المحلية.

لكن شعبو يرى أن سعر الصرف ممسوك من خلال “السيولة فقط”، أي أن الدولة تمنع أو تحد من قدرة الأفراد على سحب أموالهم من البنوك لأسباب تتعلق بالسيولة أو السيطرة على السوق، فإذا فتحت الدولة السيولة وسمحت بسحب الودائع، فإن قيمة الليرة ستنهار بشكل كبير.

ويرى أن الدول “مهما أمسكت سعر الصرف، سوف يفرض السوق نفسه في النهاية”، فالتجار لا يحددون أسعارهم بموجب سعر الصرف الرسمي، بل بموجب تكاليف الإنتاج الحقيقية (الاستيراد، النقل، الجمارك، الوقود، الأيدي العاملة) التي تستند إلى سعر صرف أقرب إلى الواقع، لذلك نرى أسعاراً مرتفعة رغم سعر صرف “ثابت” نسبياً.

أما ارتفاع أسعار السلع، فيرجعه قضيماتي إلى أمرين: تذبذب سعر الصرف، وارتفاع تكاليف النقل والاستيراد نتيجة الحروب الدائرة في المنطقة (تأثير ذلك على طرق التجارة، التأمين على البضائع، أسعار الشحن)، وهما عاملان خارجيان جزئياً، لكنهما يتفاعلان مع ضعف الإنتاج المحلي.

التضخم والأسباب غير الواضحةيرى شعبو أن “التضخم في سوريا هائل جداً ولا تستطيع الدولة السيطرة عليه”، فالأسعار تحددها القيمة الحقيقية للمنتجات والمستوردات، وليس سعر الصرف المُعلن.

ويتساءل عن أسباب المبالغة الكبيرة في التضخم: “هل هو نتيجة فساد؟ هل هو نتيجة ضعف رقابي؟ هل هو نتيجة خلل هيكلي؟ ” ويقر بأن “الأمور متشعبة كثيراً”، ولا توجد إجابة واحدة واضحة حتى الآن.

ويرجح أن نشهد المزيد من التذبذب نحو الانخفاض خلال أشهر، مع استمرار الغموض حول السياسة النقدية وترقب السوق لاستقرار العملة الجديدة، كما يؤكد أن “سعر الصرف الحالي لا يعبر عن الاقتصاد السوري ولا يعبر عن الواقع السوري”، وأنه يجب أن يكون أعلى من المعلن، والدليل هو المستوى المرتفع للأسعار، ما يعني أن الفجوة بين السعر الرسمي والسعر الحقيقي (الموازي) قد تتسع مجدداً، مما يخلق سوقاً سوداء ومضاربات.

ويثير تراجع الليرة السورية مقابل الدولار وارتفاع الأسعار قلقاً في أوساط السوريين، خاصة بعد أشهر من التفاؤل باستقرار العملة وإجراءات استبدال العملة وسوق دمشق للعملات والذهب، لكن التراجع يبقى في حدود ضيقة نسبيا حتى الآن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك