Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

إسرائيل تحاول تلميع صورتها.. هتافات "أوقفوا الإبادة" تتصدر "يوروفيجن"

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ 3 أسابيع
1

انطلقت عروض نسخة 2026 من مسابقة" يوروفيجن" في العاصمة النمساوية فيينا وسط أجواء سياسية مشحونة طغت على الطابع الاحتفالي المعتاد للمسابقة، في ظل تصاعد الجدل الأوروبي بشأن مشاركة إسرائيل على خلفية الحرب ...

ملخص مرصد
انطلقت عروض يوروفيجن 2026 في فيينا وسط أجواء سياسية مشحونة، حيث طغت هتافات مناهضة لإسرائيل على الطابع الاحتفالي. شهدت القاعة توترات مع صعود ممثل إسرائيل، بينما تدخل الأمن لإخراج أربعة متظاهرين. كشفت نيويورك تايمز أن إسرائيل تعاملت مع المسابقة كأداة سياسية لتعزيز صورتها amid عزلة دولية.
  • هتافات مناهضة لإسرائيل ضد ممثل إسرائيل في يوروفيجن 2026 (بحسب بيان اتحاد البث الأوروبي)
  • أربعة أشخاص أخرجوا من القاعة بسبب إزعاج الجمهور (بحسب بيان اتحاد البث الأوروبي)
  • إسرائيل تعاملت مع يوروفيجن كساحة سياسية لتعزيز صورتها amid عزلة دولية (بحسب نيويورك تايمز)
من: نوعام بيتان (ممثل إسرائيل), اتحاد البث الأوروبي أين: فيينا (النمسا)

انطلقت عروض نسخة 2026 من مسابقة" يوروفيجن" في العاصمة النمساوية فيينا وسط أجواء سياسية مشحونة طغت على الطابع الاحتفالي المعتاد للمسابقة، في ظل تصاعد الجدل الأوروبي بشأن مشاركة إسرائيل على خلفية الحرب في غزة.

وجاء افتتاح المسابقة بعد إعلان خمس دول أوروبية انسحابها احتجاجًا على استمرار مشاركة إسرائيل، رغم الاتهامات الموجّهة إليها بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في قطاع غزة، ما أعاد النقاش حول حدود الفصل بين الفن والسياسة داخل واحدة من أكبر الفعاليات الموسيقية في العالم.

وشهدت قاعة" فينر شتاتهاله" خلال عروض نصف النهائي الأول توترًا واضحًا مع صعود ممثل إسرائيل نوعام بيتان إلى المسرح، إذ التقط البثّ المباشر هتافات من الجمهور بينها" الحرية لفلسطين" و" أوقفوا الإبادة".

وتدخل أفراد الأمن لإخراج أربعة أشخاص من القاعة، بينما واصل بيتان عرضه وتمكن لاحقًا من التأهل إلى النهائي الكبير المقرر السبت.

ونقل موقع" ذا جورنال" الأيرلندي عن بيان مشترك لاتحاد البث الأوروبي وهيئة البث النمساوية أنّ قرار إخراجهم جاء بسبب" استمرار إزعاج الجمهور" وارتكاب" سلوك مُعطّل".

وتكتسب الواقعة أهمية إضافية لأنّها جاءت بعد تعهدات سابقة من هيئة البثّ النمساوية، الجهة المنظمة للمسابقة، بعدم منع رفع الأعلام الفلسطينية داخل القاعة، وعدم كتم صيحات الاستهجان أو استبدالها بتصفيق مصطنع، وذلك ردًا على اتهامات سابقة بتخفيف أصوات الجمهور خلال العروض الإسرائيلية.

" يوروفيجن" ساحة معركة سياسية لإسرائيلوفي خلفية هذا الجدل، كشفت صحيفة" نيويورك تايمز" الأميركية أنّ الحكومة الإسرائيلية تعاملت مع" يوروفيجن" بوصفها ساحة معركة سياسية وصورة عامة، وليس مجرد حدث فني.

وبحسب الصحيفة، رأت حكومة بنيامين نتنياهو في المسابقة فرصة لإظهار أنّ العزلة السياسية التي تُواجهها إسرائيل بعد حرب غزة لا تعني بالضرورة وجود رفض شعبي لها داخل أوروبا.

وأضافت الصحيفة أنّ دبلوماسيين إسرائيليين تدخّلوا لدى هيئات بثّ ومسؤولين أوروبيين لمنع استبعاد إسرائيل من المسابقة، مشيرة إلى أنّ رئيس هيئة البث الآيسلندية ستيفان إيريكسون عبّر في رسالة لدبلوماسي إسرائيلي عن استغرابه من اهتمام السفارة بمسابقة غنائية بهذا الشكل.

كما أظهرت الأزمة حجم الانقسام الأوروبي داخل" يوروفيجن"، بعدما أعلنت إسبانيا وآيرلندا وهولندا وسلوفينيا وآيسلندا نيتها الانسحاب من نسخة 2026 في حال استمرار مشاركة إسرائيل.

ووفق" نيويورك تايمز"، تجنّب اتحاد البث الأوروبي إجراء تصويت مباشر بشأن استبعاد إسرائيل، ولجأ بدلًا من ذلك إلى تمرير تعديلات تقنية مرتبطة بقواعد التصويت والترويج، في خطوة اعتُبرت محاولة للإبقاء على مشاركتها من دون إعلان ذلك بشكل صريح.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في هيئة البث البلجيكية اتهامه لاتحاد البث الأوروبي بأنه" يختبئ خلف الإرشادات" بدل مواجهة الجدل المتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، التي كانت أساس الدعوات المطالبة بإقصاء إسرائيل.

وأشارت إلى أن حملات التصويت تحولت إلى جزء أساسي من هذا الصراع، موضحة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا في نسخة 2025 إلى" التصويت المكرر" 20 مرة لصالح المتسابقة الإسرائيلية يوفال رافائيل، بالتوازي مع حملات دعائية ومجموعات داعمة لإسرائيل شجعت على الأمر ذاته.

وأدى ذلك إلى تصدر إسرائيل التصويت الشعبي في دول تُظهر استطلاعات الرأي أن غالبية سكانها تميل إلى دعم الفلسطينيين، وهو ما اعتبرته الصحيفة نتيجة يمكن تحقيقها عبر أعداد محدودة من المصوتين المتكررين.

وترى الصحيفة أن النتائج التي حقّقتها إسرائيل في المسابقة لم تُقرأ داخلها بوصفها نجاحًا فنيًا فقط، بل باعتبارها مؤشرًا سياسيًا أيضًا.

فبعد حصول المتسابقة الإسرائيلية إيدن غولان على المركز الثاني في التصويت الشعبي خلال نسخة 2024، واحتلالها مراكز متقدمة في دول يُعرف عنها التعاطف مع الفلسطينيين، احتفت صحيفة" يديعوت أحرنوت" بالنتيجة تحت عنوان: " يبدو أن العالم ليس ضدنا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك