وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

عمر مكرم وثورته على خورشيد باشا.. ما علاقة محمد على باشا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تحل اليوم الثالث عشر من مايو ذكرى قيام عمر مكرم بثورة شعبية ضد تعسف الوالي العثماني خورشيد باشا، وقد نجحت هذه الثورة في إقصائه عن الحكم واختيار محمد علي باشا واليًا على مصر.وُلد عمر مكرم في أسيوط حو...

ملخص مرصد
تحل اليوم ذكرى ثورة عمر مكرم الشعبية ضد خورشيد باشا العثماني في 13 مايو، مما أدى إلى عزله واختيار محمد علي باشا واليًا على مصر. قاد عمر مكرم الشعب المصري في حصار قلعة خورشيد مطالبين بعزله، مستندين إلى شرعية دينية وقانونية. تم تعيين محمد علي بناءً على رغبة الشعب المصري وأعيان الأزهر بعد تعهد بالعدل والحق.
  • ثورة عمر مكرم الشعبية أطاحت بخورشيد باشا العثماني في 13 مايو
  • الشعب المصري قاد حملة حصار لقلعة خورشيد مطالبين بعزله
  • محمد علي باشا تم اختياره واليًا بعد تعهد بالعدل والحق
من: عمر مكرم، خورشيد باشا، محمد علي باشا أين: مصر

تحل اليوم الثالث عشر من مايو ذكرى قيام عمر مكرم بثورة شعبية ضد تعسف الوالي العثماني خورشيد باشا، وقد نجحت هذه الثورة في إقصائه عن الحكم واختيار محمد علي باشا واليًا على مصر.

وُلد عمر مكرم في أسيوط حوالي 1750، وتعلم بالأزهر، ولا يزال جزء من مكتبته في دار الكتب إلى الآن.

يقول سلامة موسى في كتاب الثورات أنه في 1793 أسندت إليه نقابة الأشراف التي نزعها منه بعد ذلك الطاغية محمد علي لأنه أي" عمر مكرم" لم يرض عن استبداده.

وفي 1795 نقرأ في تاريخ الجبرتي أن عمر مكرم كان أحد الذين وقعوا على وثيقة تعهد فيها أميرا المماليك مراد وإبراهيم بالعدل والحق.

ونفهم من تاريخ الجبرتي أن الشعب المصري هو الذي اختار محمد علي بعد أن تعهد بأن يحكم بالعدل والحق، ونفهم أيضًا أن رجال مصر بقيادة هذا العظيم «عمر مكرم» هم الذين قصدوا إلى خورشيد الوالي التركي، وحاصروه في القلعة، وطلبوا عزله، إيثارًا لمحمد علي عليه.

وكانت الدولة العثمانية قد عينت «محمد علي» واليًا على جدة، ولكن أعيان مصر وعلماء الأزهر تمسكوا به، فبقي، وعين واليًا بعد عزل خورشيد أي إن تعيين محمد علي واليًا على مصر كان بناء على رغبة الشعب المصري في ذلك.

الشعب بقيادة عمر مكرم قصد إلى خورشيد الوالي التركي الذي كانت قوات الشعب، من المصريين، لا من الأتراك، تحاصر قصره، فيرسل خورشيد رسولًا إلى المصريين يسألهم:كيف تثورون على من ولاه السلطان عليكم وقد قال الله تعالى: أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ.

ويرد عليه عمر مكرم قائلًا:ألا فاعلم أن أولي الأمر هم العلماء وحملة الشريعة والسلطان العادل، وهذا الحاكم الذي أرسلكم ما هو إلا رجل ظالم خارج على قانون البلاد وشريعتها، فقد كان لأهل مصر دائمًا الحق في أن يعزلوا الوالي إذا أساء ولم يرض الناس عنه، على أنني لا أكتفي بذكر ما جرت عليه عادة البلاد منذ الأزمنة القديمة، بل أذكر لك أن السلطان أو الخليفة نفسه إذا سار في الناس سيرة الجور والظلم كان لهم عزله وخلعه.

وكيف يجوز لكم حصارنا ومعاملتنا معاملة الخوارج الكفرة؟إننا نقاتلكم لأنكم عصاة قد خرجتم على الحق وثرتم على القانون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك