أظهر عدد من الشبان الفلسطينيين امتنانهم لنجم نادي برشلونة الإسباني، لامين يامال (18 عاماً)، الذي كان بطل حركة للتاريخ يوم الاثنين، عندما رفع العلم الفلسطيني عالياً خلال احتفالات فريقه بالتتويج بالدوري الإسباني مع الجماهير، وهي حركة تحولت إلى حدث عالمي كبير، ذلك أن النجم الإسباني كان مُصراً على رفع العلم وسط الاحتفالات.
واعترافاً منهم بأهمية الحركة التي قام بها النجم الإسباني، فإن عدداً من الشبان في قطاع غزة، أرادوا تكريم لاعب برشلونة على تصرفه، وقاموا برسم صورته وهو يحمل العلم الفلسطيني على الجدران في بعض الأماكن في غزة، تعبيراً منهم عن امتنانهم للحركة التي قام بها، انتصاراً للقضية، أمام ما يتعرّض له الشعب الفلسطيني من حرب إبادة وتضييق واعتداءات من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الاتحاد الفلسطيني قد وجه تحية إلى اللاعب الإسباني يوم الثلاثاء، عبر نشر صورة على حسابه الرسمي على فيسبوك حملت رسالة إلى موهبة كرة القدم العالمية، تشكره على الحركة التي قام بها.
ولم يعد يامال رمزاً للجيل الجديد في عالم كرة القدم، الذي يرسم لوحات في مختلف المباريات مسعداً الجماهير بعروضه القوية والممتعة، خاصة وأنه يحمل في الموسم الحالي، رقم أسطورة كرة القدم العالمية، ليونيل ميسي، بل أصبح رمزاً للدفاع عن القضايا الإنسانية العادلة، ذلك أن صغر سنّه لم يمنعه من التعبير عن موقفه بشكل صريح، ورغم أن هذه الحركة عرضته لانتقادات قوية، إلا أنه كسب تعاطف شريحة كبيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك