أحيت بلدية كابيله الهولندية، يوم الثلاثاء، مراسمها السنوية تخليداً لذكرى الجنود المغاربة والفرنسيين الذين قضوا في معارك زيلاند خلال ماي 1940، في الأيام الأولى من الحرب العالمية الثانية.
وجمعت هذه المراسم، التي دأبت البلدية على تنظيمها منذ سنة 1950، ممثلين عن السلكين الدبلوماسيين المغربي والفرنسي، وعناصر من القوات المسلحة الهولندية، وملحقين عسكريين، ومحاربين قدامى، إلى جانب هيئات تعنى بصون الذاكرة، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وتشير روايات محلية إلى أن كابيله شهدت مواجهات عنيفة، في وقت كانت فيه الدفاعات الهولندية والفرنسية ترزح تحت ضغط كبير، ما أدى إلى معارك ضارية وسقوط خسائر بشرية جسيمة.
وعقب انتهاء القتال، لبّى سكان البلدة نداء عمدة البلدية وساهموا في دفن عشرات الجنود الذين سقطوا في ساحة المعركة.
وتضم المقبرة العسكرية الفرنسية في كابيله اليوم رفات 228 جندياً من الجيش الفرنسي لقوا حتفهم في هولندا خلال الحرب، من بينهم جنود مغاربة كانوا يقاتلون ضمن صفوف القوات الفرنسية.
وخلال المراسم، وقف الحاضرون دقيقة صمت بعد عزف نداء «Last Post»، قبل أن يضعوا أكاليل الزهور عند النصب التذكاري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك