فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

الغدر وراء مجزرة مولاي رشيد

لي 360
لي 360 منذ 3 أسابيع
3

وحسب الخبر الذي أوردته جريدة « الصباح » في عددها الصادر يوم غد الخميس 14 ماي 2026، فقد تبين أن صاحب المحل قرر تصفية مستخدمته بدافع الانتقام منها، إثر عدم تقبله وقوعه ضحية للغدر والخيانة ممن ملكت قلبه....

ملخص مرصد
أقدمت امرأة تبلغ 29 عاماً على قتل مستخدمتها في وكالة لتحويل الأموال بمولاي رشيد، إثر اكتشافها علاقتها بزوجها المستقبلي. (بحسب جريدة «الصباح») وتسبب الجاني، البالغ 50 عاماً، في مقتلها قبل محاولته الانتحار بذبح نفسه. تدخلت الشرطة بعد سماع صراخ الضحية، لتجد الجثة بجانب الجاني في حالة حرجة.
  • الضحية (29 عاماً) قتلت في وكالة تحويل أموال بمولاي رشيد
  • الجاني (50 عاماً) قتلها ثم حاول الانتحار بذبح نفسه
  • الشرطة تدخلت بعد سماع صراخ وفتحت المحل بالقوة
من: الضحية (29 عاماً) والجاني (50 عاماً) أين: وكالة لتحويل الأموال بمولاي رشيد

وحسب الخبر الذي أوردته جريدة « الصباح » في عددها الصادر يوم غد الخميس 14 ماي 2026، فقد تبين أن صاحب المحل قرر تصفية مستخدمته بدافع الانتقام منها، إثر عدم تقبله وقوعه ضحية للغدر والخيانة ممن ملكت قلبه.

ونقلت الجريدة بناء على مصادرها، أن المشتبه فيه الخمسيني الذي حاول الانتحار بذبح نفسه، قرر التخلص من مستخدمته البالغة 29 سنة والتي أحبها، إثر علمه بخيانتها له ونكثها لوعدها، الذي التزمت فيه بالموافقة على الارتباط به.

وأضافت الجريدة في مقال لها، أن الجاني لم يتقبل صدمة اكتشافه حقيقة مستخدمته، التي كانت عاقدة العزم على الزواج بغيره، في الوقت الذي وثق فيها وبادر إلى تسجيل محل تجاري في اسمها يحتضن مشروع وكالة لتحويل الأموال، وهو المحل الذي كانت تعمل به في الوقت نفسه.

وأفاد مقال الجريدة، أنه بينما كانت الأمور تسير بشكل عاد، طرأ على علاقة الطرفين مشكل الغيرة، وهو ما دفع المتهم إلى ترصد خطوات مستخدمته وزوجته المستقبلية، إذ بعد التأكد من وجود علاقة لها بشخص آخر يصغره سنا، ليقرر الإجهاز عليها لتعلقه الشديد بها وخوفه من تركه، وما يعنيه ذلك من خسارة الحب و« شمتة » ضياع أحد عقاراته.

وأوردت الجريدة في خبرها، أن رب العمل استغل صفته وعلاقته بالضحية، ليقوم بنهج خطة إغلاق باب وكالة لتحويل الأموال عليهما من الداخل لتسهيل احتجاز الضحية وتعنيفها، قبل قرار ذبحها لتسقط جثة بمسرح الجريمة، بعد أن أعمت الغيرة بصيرته.

وجاء في مقال الجريدة، أن الجاني وبمجرد إدراكه خطورة وعواقب سلوكه المتهور، قرر وهو في حالة هستيريا الانتحار بذبح نفسه هو الآخر.

وتم افتضاح الواقعة المرعبة، وفقا للجريدة، إثر سماع الجيران والمارة صراخ الجاني والضحية، ليسارع البعض إلى إشعار المصالح الأمنية من أجل التدخل، وهي المعطيات التي استنفرت الشرطة التي حلت بمختلف عناصرها وقامت بعدة محاولات لفتح باب المحل المغلق من الداخل بإحكام بعد مجهودات جبارة، حيث تم اقتحام وكالة تحويل الأموال ليتم العثور على الشابة مضرجة في دمائها، والجاني بجانبها في حالة حرجة، قبل أن يتبين أن الضحية لفظت أنفاسها الأخيرة.

وبحسب الجريدة فقد استنفرت المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن مولاي رشيد، مختلف عناصرها، من شرطة قضائية وتقنية وعلمية، للقيام بالمتعين في مسرح الجريمة، قبل أن يتقرر بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء نقل جثة الهالكة إلى مستودع الأموات فيما تقرر إخضاع المشتبه فيه الرئيسي تحت الحراسة الطبية بالمستشفى، في انتظار الكشف عن ظروف وخلفيات الجريمة، قبل اتخاذ المتعين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك