العربي الجديد - حملة لإعادة الأطفال المتسربين إلى مدارس أفغانستان CNN بالعربية - مصدر لـCNN: الجيش الأمريكي دمر مسيرات أطلقتها إيران باتجاه مضيق هرمز القدس العربي - بريطانيا تنتقد فانس بعد تصريحاته حول مقتل مراهق بريطاني طعنا بالسكين العربي الجديد - مستقبل اللاجئين في مصر...سباق للحصول على بطاقة إقامة قناة التليفزيون العربي - هل تبحث إسرائيل عن وسيلة لتوظيف رفض حزب الله للاتفاق لتحقيق مزيد من المكاسب العسكرية بلبنان؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق تحت النار.. حزب الله يرفض اتفاق وقف النار العربي الجديد - انقطاع الأدوية يهدّد حياة آلاف المرضى الفلسطينيين العربي الجديد - فيضان الفرات يخنق دير الزور روسيا اليوم - سوق الأسهم الأمريكية يشهد أسوأ يوم له منذ أكتوبر العربي الجديد - معبد أوام... ذاكرة حضارة اليمن من تحت الرمال
عامة

إرسال ضباط الحرس الثوري للكويت !

عكاظ
عكاظ منذ 3 أسابيع
2

ما الذي يدفع النظام الإيراني لإرسال عقيدين ونقيب من الحرس الثوري للتسلل إلى الكويت، سوى أن لديه عناصر وخلايا تخريبية يراد قيادتها أو تشكيلها لتنفيذ أعمال عدائية على الأراضي الكويتية؟ ! فإرسال عناصر به...

ملخص مرصد
اتهم كاتب مقال النظام الإيراني بإرسال ضباط من الحرس الثوري إلى الكويت لتشكيل خلايا تخريبية أو تنفيذ أعمال عدائية. وأكد أن الكويت مطالبة بالتصدي لهذه الاعتداءات لحماية أمنها واستقرارها. كما ندد الكاتب بالخيانة الداخلية ودعا إلى الحزم في التعامل مع المخاطر الخارجية والداخلية.
  • النظام الإيراني يرسل ضباطاً من الحرس الثوري إلى الكويت بحسب الكاتب
  • الكويت مطالبة بالتصدي للخلايا التخريبية لحماية أمنها بحسب المقال
  • الكاتب يدعو إلى الحزم ضد المعتدين والخونة لحماية الوطن
من: ضباط الحرس الثوري الإيراني (بحسب الكاتب) أين: الكويت

ما الذي يدفع النظام الإيراني لإرسال عقيدين ونقيب من الحرس الثوري للتسلل إلى الكويت، سوى أن لديه عناصر وخلايا تخريبية يراد قيادتها أو تشكيلها لتنفيذ أعمال عدائية على الأراضي الكويتية؟ ! فإرسال عناصر بهذه الرتب العالية لا يمكن أن يكون قاصراً على تنفيذ عملية أو جمع معلومات استخباراتية!وبمعايير القانون الإيراني، يستحق ضباط الحرس الثوري المتسللون الإعدام، فإيران تعدم مواطنيها لأسباب أقل أهمية، ومن حق الكويت أن تتعامل بكل حزم مع مثل هذه الاعتداءات على أراضيها، والتصدي للمخططات الإرهابية والتخريبية التي تستهدف أمن واستقرار مجتمعها!عشت في الكويت سنوات عديدة، وهو بلد يتعايش فيه المواطنون والمقيمون تحت مظلة مساواة اجتماعية وطائفية وعرقية واحدة، فالجميع سواسية أمام القانون، والجميع متوحدون ضد كل من يحاول الشذوذ عن هذا التعايش، بل إن الكويت عانت كثيراً من استغلال بعض الفئات لهذا التسامح، وكان العفو دائماً يسبق السيف على أمل تصويب السلوكيات وتصحيح الأفكار، لكن البعض ينطبق عليهم مثل الذيل الأعوج الذي لا يستقيم، فهم متلونون بمواقفهم، منافقون بألسنتهم، مرتهنون لقيادة خارجية، مشبعون بأفكار فاسدة، ومتجردون من مشاعر الانتماء للوطن والوفاء للمجتمع!أمثال هؤلاء الخونة لا ينتظرون تقويماً متسامحاً من أبناء وطنهم، بل هم متسللون غرباء يغذون خيانتهم، فهم في النهاية مجرد أدوات يتم التضحية بهم على مذبح مصالح دولة معادية تضمر الشر لبلدهم والأذى لمجتمعهم!باختصار.

الحزم في التعامل مع المعتدين من الخارج والخائنين في الداخل، هو السبيل الوحيد لحماية الوطن والمجتمع، والرسالة الوحيدة التي يفهمها العدو!

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك