أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح يأتي في «لحظة تاريخية» تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل ما وصفه بالمحاولات الإسرائيلية لتهجير الشعب الفلسطيني والتوسع في الأراضي الفلسطينية، وشدد عباس على ضرورة احترام سيادة الدول واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، داعيًا إلى تمكين السلطة الفلسطينية من ممارسة مهامها كاملة في قطاع غزة.
وقال «عباس»، خلال كلمته في المؤتمر العام الثامن لحركة فتح، ونقلتها قناة «القاهرة الإخبارية»، إن احتجاز الاحتلال للأموال الفلسطينية يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن سقوط 272 ألف شهيد ومصاب، إلى جانب تدمير نحو 85% من القطاع، مضيفًا أن الاحتلال حاول تهجير سكان غزة إلى دول في شرق آسيا، معتبرًا أن ما جرى في القطاع يمثل «أكبر كارثة إنسانية في التاريخ المعاصر»، كما أشار إلى أن أحداث السابع من أكتوبر تسببت في مأساة كبيرة للشعب الفلسطيني.
وحذر الرئيس الفلسطيني من استمرار التوسع الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لحماية القدس الشرقية والشعب الفلسطيني، والعمل على محاسبة حكومة الاحتلال وتطبيق القانون الدولي عليها، مؤكدًا أن حركة فتح ستبقى «العمود الفقري للقضية الفلسطينية» والداعم الأساسي للمشروع الوطني الفلسطيني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك