صدمة وارتباك سيطرتا على منصّات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن خميس نجل الفنان الراحل شعبان عبدالرحيم وفاة ابنته في منشور مؤثر، قبل أن يخرج شقيقه عدوية لينفي الخبر تمامًا، ويؤكد أنّ الفتاة لا تزال على قيد الحياة.
وبين النعي المفاجئ والنفي السريع، اشتعلت التساؤلات حول حقيقة ما حدث داخل أسرة «شعبولا»، خاصة مع استمرار منشور الوفاة ولا يوجد أي توضيح حاسم.
البداية كانت بمنشورٍ مؤثر نشره خميس شعبان عبدالرحيم عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك»، أعلن فيه وفاة ابنته قائلا: «ابنتي حنان في ذمة الله.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون»، دون الكشف عن أي تفاصيل عن موعد ومكان صلاة الجنازة على الفتاة الصغيرة، أو موعد ومكان استقبال الأسرة للعزاء.
حقيقة وفاة حفيدة شعبان عبدالرحيمالمنشور سرعان ما تحول إلى حديث الجمهور، وتلقى خميس عبدالرحيم عشرات رسائل التعازي والمواساة، قبل أن يفاجئ شقيقه عدوية شعبان عبدالرحيم الجميع بمنشورٍ آخر ينفي فيه خبر الوفاة تمامًا، مؤكدًا أنّ الفتاة بخير ولم يحدث لها أي مكروه، وكتب: «يا جماعة مافيش حاجة الحمد لله.
بنت خميس زي الفل بأمر الله».
وكشف عدوية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنّ ابنة شقيقه كانت تمر بوعكةٍ صحية ونُقلت إلى المستشفى، موضحًا أنّ خميس اعتقد أنّها تُوفيت بسبب حالتها الصحية الحرجة، بينما عادت لاحقًا إلى منزلها وهي على قيد الحياة.
حذف خبر الوفاة وأغنية جديدةالمفاجأة لم تتوقف عند هذا الحد، إذ حذف عدوية منشور نفي الوفاة بعد فترة قصيرة، واستبدله بمنشورات ترويجية لأغنيته الجديدة المقرر طرحها مساء اليوم، ما زاد من حالة الجدل والتساؤلات بين المتابعين.
ورغم محاولات التواصل مع خميس شعبان عبدالرحيم لمعرفة حقيقة ما جرى، فإنّه لم يرد على الاتصالات الهاتفية، قبل أن يغلق هاتفه تمامًا، واكتفى بحذف منشور إعلان الوفاة من حسابه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك