مع ارتفاع درجات الحرارة، يواجه كثيرون خطر الإصابة بحساسية العين، أو ما يعرف طبيًا بـالتهاب الملتحمة التحسسي، ما قد يعيق الأنشطة اليومية ويؤثر على راحة المصابين، خاصة مع اتباع عادة شائعة قد تؤذي العينين في حال الاستمرار عليها، ظنًا أنها قد تهدئ تلك الحساسية.
مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، قد يشكو العديد من الأشخاص من أعراض حمى القش، التي تتراوح بين السعال والعطس، دمع العيون أو الشعور بالحكة فيها، لذا يلجأ البعض إلى اتباع عادة شائعة لتخفيف حكة العينين خلال موسم الحساسية، وهي فرك العينين، دون معرفة أنها تحمل مخاطر على صحة البصر، وفق ما أوضحه الدكتور يوسف أبو زيد، استشاري طب العيون، خلال حديثه لـ«الوطن».
عند ارتفاع مستويات حبوب التلقيح خلال الموسم، يؤدي ذلك إلى تهيج كبير وجفاف وحكة شديدة في العينين، وهو ما يدفع الكثيرين إلى فركها بشكل متكرر، كنوع من التهدئة إلا أن هذه العادة، قد تمنح شعورًا مؤقتا بالراحة، لكنها قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض وإلحاق أضرار طويلة الأمد بالعين.
سبب انخفاض البصر بسبب ارتفاع درجة الحرارةالحكة والاحمرار والشعور بعدم الراحة تجعل فرك العينين رد فعل شائع، ولكنه غير آمن، ما يؤدي إلى انخفاض مؤقت في حدة البصر، كما يسبب إصابات دقيقة في سطح العين والجلد الرقيق المحيط بها، ما يجعله أكثر عرضة للضرر والتهيج، وخلال موسم حمى القش، قد تتحول هذه العادة إلى حلقة مفرغة، حيث يؤدي التهيج إلى فرك العينين، ما يزيد من الأعراض سوء واستمرارها لفترة أطول.
ولحماية العين من حساسية حمى القش، يجب ارتداء النظارات الشمسية، إذ تساعد على حماية العين من حبوب اللقاح والغبار وأشعة الشمس، وعدم استخدام العدسات اللاصقة دون استشارة طبيب، ويفضل استخدام قطرات العين، مع الابتعاد عن أوراق الشجر المتساقطة كونها تحمل غبارًا وأتربة قد تؤدي إلى تلوث العيون، مع غسل الوجه والعينين بانتظام بماء بارد كونه يساعد على إزالة حبوب اللقاح والغبار من على سطح العين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك