القدس العربي - “حماس” تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف “مذبحة”الاحتلال الإسرائيلي في غزة وكالة الأناضول - "حماس" تدعو لتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف "مذبحة" إسرائيل في غزة فرانس 24 - إسرائيل تقصف بلدات لبنانية بعد إنذارات بإخلاء مناطق عدة العربية نت - إيران تحذر مدمرات أميركية بخليج عُمان.. ولا تأكيد من واشنطن وكالة شينخوا الصينية - الإمارات تنجح في وساطة جديدة بين روسيا وأوكرانيا لإطلاق 370 أسيراً فرانس 24 - روسيا في مأزق: مقتل أكثر من نصف مليون جندي روسي خلال الحرب في أوكرانيا روسيا اليوم - سفير البحرين لدى روسيا: الظروف الراهنة في الشرق الأوسط لا تسمح بالعودة لتحضيرات القمة الروسية العربي روسيا اليوم - تأهب أمني مشدد في ميناء كونستانتا الروماني إثر انفجار مسيّرة بحرية ورصد 3 مسيرات جديدة فرانس 24 - السياحة المفرطة: كيف يدفع البحر المتوسط ثمن جاذبيته؟ - على هذه الأرض - فرانس 24 وكالة شينخوا الصينية - أبوظبي تنجح في فصل توأم نيجيري ملتصق بالرأس بعد سلسلة عمليات معقدة
عامة

رائحة الموت في كل مكان!.. تفاصيل مرعبة لحدث انقراض الديناصورات

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 3 أسابيع
1

وحدث ذلك قبل 66 مليون سنة، عندما اصطدم كويكب ضخم عرضه 10 كيلومترات اسمه" شيكشولوب" في المنطقة المعروفة الآن بالمكسيك.يرقة محفوظة منذ 99 مليون عام في كهرمان تكشف أصول التلألؤ البيولوجيوهذا الاصطدام...

ملخص مرصد
قبل 66 مليون سنة، اصطدم كويكب ضخم (شيكشولوب) في المكسيك، ما تسبب في انقراض نصف الكائنات الحية. أدى الاصطدام إلى حرائق عالمية، تسونامي هائلة، وشتاء قارس استمر شهوراً. مهدت الكارثة لسيطرة الثدييات على الكوكب لاحقاً، بحسب باحثين من جامعتي بريستول والمفتوحة.
  • اصطدام كويكب عرضه 10 كيلومترات في المكسيك قبل 66 مليون سنة
  • انهيار درجات الحرارة وانقراض أكثر من نصف الكائنات الحية
  • مهدت الكارثة لسيطرة الثدييات على الكوكب لاحقاً
من: البروفيسور مايكل بينتون والبروفيسورة مونيكا غرادي أين: المكسيك

وحدث ذلك قبل 66 مليون سنة، عندما اصطدم كويكب ضخم عرضه 10 كيلومترات اسمه" شيكشولوب" في المنطقة المعروفة الآن بالمكسيك.

يرقة محفوظة منذ 99 مليون عام في كهرمان تكشف أصول التلألؤ البيولوجيوهذا الاصطدام لم ينه عصر الديناصورات فقط، بل تسبب في كارثة عالمية، بانهيار درجات الحرارة وانقراض أكثر من نصف الكائنات الحية.

لكن المفارقة أن هذه الكارثة مهدت الطريق للثدييات للسيطرة على الكوكب.

وقام البروفيسور مايكل بينتون من جامعة بريستول والبروفيسورة مونيكا غرادي من الجامعة المفتوحة برسم صورة كاملة لكل ما حدث، والمشاهد التي رآها لو كان هناك ناجون، والأصوات التي سمعوها، والروائح التي استنشقوها.

ووفقا لهما، لو كنت تعيش في ذلك الوقت، لمررت بسلسلة من الكوابيس المتتالية:كان الجو دافئا في موقع الارتطام، حيث بلغت درجة الحرارة 26 درجة مئوية.

والكويكب أصبح ظاهرا في السماء حتى في وضح النهار، مثل نجم يزداد سطوعا وسرعة كل ساعة.

أين كنت ستعيش في زمن الديناصورات؟

أداة تفاعلية تظهر موقع مدينتك قبل 320 مليون سنةانفجر ضوء مبهر جدا لدرجة أنه يعمي البصر، تلاه فورا دوي صوتي مدو هز الأرض.

وكل شيء كان قريبا من موقع الارتطام تبخر في لحظة.

وكان الكويكب ضخما جدا لدرجة أنه اصطدم بالأرض قبل أن يتمكن أي مخلوق من الهرب.

وحتى الكائنات التي كانت على بعد 2000 كيلومتر ماتت فورا بسبب الحرارة الرهيبة والرياح التي كانت أسرع من الصوت.

هبت رياح بقوة إعصار من الدرجة الخامسة، فسوت كل شيء في نطاق 1500 كيلومتر.

وارتفعت الحرارة إلى 227 درجة مئوية، وامتلأ الهواء ببخار ماء حارق.

وبعد ذلك مباشرة، ضربت أمواج تسونامي هائلة يصل ارتفاعها إلى 100 متر شواطئ ما نسميه اليوم خليج المكسيك.

علماء يعيدون إحياء مفترس مجهري ظل مجمدا 40 ألف عام في سيبيرياأما الذين نجوا من الانفجار على بعد 3000 كيلومتر، فلم يعيشوا طويلا.

إما قتلتهم الزلازل، أو احترقوا في العواصف النارية، أو سقطت عليهم الصخور المنصهرة من السماء.

كانت الصدمات الأرضية أقل المشاكل خطورة.

فالخطر الحقيقي كان النار التي ما تزال تشع من السماء وتحترق باستمرار.

بدأ حزام هائل من الغبار بالدوران حول الكرة الأرضية.

وأظلمت السماء حتى في أماكن بعيدة مثل الدنمارك.

وعبرت أمواج تسونامي ضخمة المحيطين الأطلسي والهادئ، بينما ملأت الحرائق العالمية الغلاف الجوي بالسخام.

وتوقفت النباتات عن التمثيل الضوئي وكأن الشتاء حل فجأة.

أما الحيوانات التي تحتاج إلى الدفء، فاختبأت ثم ماتت.

" النينيو الخارق" يهدد العالم بصيف أشد حرارة على الإطلاق في 2026انقلب كل شيء.

الكوكب دخل في تجمد عميق، وانخفضت الحرارة بمقدار 5 درجات مئوية.

ومعظم الديناصورات والزواحف الطائرة والسباحة الكبيرة ماتت بسبب التجمد القارس في هذا الأسبوع الأول فقط.

وكأن البرد والظلام لم يكونا كافيين، فقد بدأت عواصف من الأمطار الحمضية الحارقة تتساقط.

ورائحة الخضروات المتعفنة والحيوانات الميتة والدخان الخانق ملأت الأرض بأكملها، ما جعل الرائحة مقززة ولا تطاق.

استمرت الشمس في الغياب.

ودرجة الحرارة أصبحت أقل بـ15 درجة مما كانت عليه قبل الكارثة.

وفي كل مكان، كانت هياكل عظمية ضخمة للكائنات العملاقة متناثرة على الأرض.

ولم ينج سوى المخلوقات الصغيرة جدا: ثدييات بحجم الفئران وحشرات اختبأت في شقوق الصخور.

علماء: قد تختفي آلاف الأنواع النباتية بحلول عام 2100الأرض ما زالت محاصرة في شتاء قاس وعنيف.

والأنهار والبحيرات متجمدة بالكامل.

ولم يكن هناك بشر بالطبع، ولا حتى ثدييات أكبر حجما.

فقط الكائنات التي تستطيع الحفر تحت الأرض أو العيش تحت الماء هي التي تمكنت من البقاء على قيد الحياة.

أخيرا، تعافى العالم.

والكويكب الذي قتل نصف الكائنات الحية على الأرض، فتح الباب أمام الثدييات لكي تنمو وتنتشر.

يحذر الخبراء من أن البشر المعاصرون اليوم يتسببون في تغيرات في الغلاف الجوي تشبه إلى حد كبير التغيرات التي قتلت الديناصورات.

وإذا استمر الحال على ما هو عليه، فقد نكون نحن من يكتب له نفس المصير يوما ما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك