العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

مسيرة الأعلام الإسرائيلية في القدس

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أسابيع

تشهد شوارع القدس خلال هذه الساعات حالة توتر بسبب مسيرة الأعلام التي تُعد إحدى أكثر الفعاليات إثارة للجدل في تلك المدينة المحتلة، فمن يتجول في شوارعها لن يرى إلا محلات تُجبر على الصمت، وهتافات للمستوطن...

ملخص مرصد
تشهد القدس توترًا متزايدًا بسبب مسيرة الأعلام الإسرائيلية التي تنظم سنويًا، حيث يتجمع المستوطنون في البلدة القديمة ويرفعون الأعلام وسط هتافات ضد المسلمين، مما يثير غضب السكان الفلسطينيين. وتزامنت المسيرة هذا العام مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، ما دفع قوات الاحتلال لفرض قيود مشددة على المصلين ومنعهم من الوصول إلى الساحات. وقال صاحب متجر فلسطيني إنه أغلق متجره تحسبًا لاعتداءات المستوطنين، بينما حذّر مفتي القدس من محاولات تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
  • مسيرة الأعلام الإسرائيلية تنطلق سنويًا في القدس، وتثير غضب الفلسطينيين
  • اقتحامات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين مع قيود مشددة على المصلين
  • إغلاق محال تجارية في البلدة القديمة تحسبًا لاعتداءات المستوطنين
من: المستوطنون الإسرائيليون، السكان الفلسطينيون، قوات الاحتلال، مفتي القدس أين: القدس، البلدة القديمة، المسجد الأقصى

تشهد شوارع القدس خلال هذه الساعات حالة توتر بسبب مسيرة الأعلام التي تُعد إحدى أكثر الفعاليات إثارة للجدل في تلك المدينة المحتلة، فمن يتجول في شوارعها لن يرى إلا محلات تُجبر على الصمت، وهتافات للمستوطنين تخترق سكون البلدة القديمة وتطعن في خاصرة الهوية العربية والإسلامية للمدينة.

وخلف هذه الأعلام المرفوعة أجندات سياسية ودينية هدفها تغيير وجه القدس، بينما يقف السكان دفاعًا عن وجودهم وهويتهم.

وفي السطور التالية نغوص في تاريخ هذه الاستفزازات، لنفهم لماذا يرفض الفلسطينيون هذه المسيرة ويعتبرونها إعلانًا لطعن هويتهم، وكيف تؤثر على نبض الحياة اليومية في القدس الشرقية.

لا تعد مسيرة الأعلام مجرد احتفالية ينظمها المستوطنون، بل هي استعراض للقوة واختبار للسيادة في مدينة تأبى الاستسلام لواقع ظالم، وفي الوقت الذي يراها فيها اليمين الإسرائيلي تأكيدًا على الوحدة، يراها الفلسطينيون استفزازًا ممنهجًا وطقسًا هدفه استلاب الحقوق.

فما هي القصة وراء هذه المسرة؟ وكيف تحوّلت من ذكرى «توحيد» إلى باعث على تفجير واشتعال الأزمة في المدينة المحتلة؟يُنظم هذا الحدث كل عامٍ، احتفالًا بما يُسميه الإسرائيليون ذكرى «توحيد القدس»، في إشارة إلى احتلال منطقة شرق القدس عام 1967، وضمها إلى القسم الغربي من المدينة، الذي احتُل في عام 1948 فيما يُعرف بحرب الأيام الستة، لتصبح المدينة بأكملها تحت سطوة الاحتلال.

وعادة ما تقام المسيرة بعد ظهر يوم القدس، الذي يوافق هذا العام مساء الخميس وينتهي ليلة الجمعة، ولكن تم تقديم موعدها إلى بعد ظهر الخميس، قبل أن يبدأ العيد رسميًا، لتجنب التزامن مع بداية يوم السبت (شبات) المخصص للراحة.

وتحظى مسيرة الأعلام التي أطلقها الحاخام تسفي يهودا كوك، في عام 1968، باهتمام من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي تؤمن مسار المستوطنين المشاركين في المسيرة، وإن كانت ستسمح لهم بالمرور من باب العامود، لخصوصية هذه المنطقة في القدس بالنسبة لأهلها.

وهذه المسيرة كانت انطلاقتها الأولى من غرب مدينة القدس، والآن أصبحت تنطلق من شارع الأنبياء المحاذي لشارع صلاح الدين، إذ يحتشد المستوطنون في هذه المكان قليلا من الوقت، ويؤدون رقصات بعلم دولة الاحتلال، وسط هتافات نابية ضد المسلمين.

بعد ذلك، ينطلق المستوطنون في اتجاه حي المغاربة ويعتدون على الفلسطينيين الذين يعيشون داخل البلدة القديمة والتي تُوصّل إلى منطقة حائط البراق.

وفي السنوات الأولى من مسيرة الأعلام، كانت المشاركة تقتصر على عشرات المستوطنين، ومع الوقت زادت رقعة المشاركة لتضم عشرات الآلاف، بالإضافة إلى الآلاف من عناصر الشرطة وحرس الحدود في أنحاء القدس، فيما يغلق أصحاب المحلات من السكان الفلسطينيين في الحي الإسلامي معظم محلاتهم بناءً على طلب من قوات الأمن الإسرائيلية.

وبحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» الإسرائيلية، فإن بعض الشباب اليهود المتطرفين، في الفترة التي تسبق المسيرة وأثنائها، يضايقون الفلسطينيين ويعتدون عليهم، فضلا عن تخريب ممتلكاتهم في أثناء المسيرة، خصوصًا عند دخولها البلدة القديمة عبر باب دمشق في الحي الإسلامي.

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، قال صاحب متجر فلسطيني، فضَّل عدم الكشف عن ا سمه، إنه يخطط لإغلاق متجره، قبل عدة ساعات من دخول مسيرة الأعلام إلى البلدة القديمة.

وأشار إلى أنه بالمقارنة بالسنوات السابقة، قرر عدد أكبر من أصحاب الأعمال عدم فتح محلاتهم على الإطلاق.

وشوهد آخرون وهم يلصقون أقفالًا على مداخل متاجرهم.

وكان من المقرر أن يبدأ معظم المشاركين الذكور المسيرة بعد ظهر يوم الخميس بالقرب من الكنيس الكبير في القدس، حيث كان من المتوقع أن يلقي العديد من السياسيين اليمينيين خطابات، وجرى تم تحديد مسار بديل للنساء يبدأ من شارع بيزاليل ويمر بمحاذاة الحي الإسلامي، ويتلوى حول محيط السور الجنوبي للمدينة القديمة.

ولإفساح المجال أمام المشاركين، كان من المتوقع أن تغلق الشرطة عدة طرق أمام حركة المرور، بما في ذلك الطريق الرئيس بين القدس الغربية والشرقية.

وقالت الشرطة في بيان: «ندعو المشاركين إلى الالتزام بتعليمات الشرطة والامتناع عن أي أعمال عنف، جسدية أو لفظية، للحفاظ على الطابع الاحتفالي لهذا اليوم».

في تمام الساعة العاشرة صباحا، كانت شرطة الحدود المتمركزة خارج باب دمشق تفحص بطاقات الهوية لبعض الذين يحاولون دخول المدينة القديمة.

وقد كان من المقرر أن يبدأ الموكب خارج مبنى الكنيست، ويدور حول المباني الحكومية، وحديقة ساخر، ووادي الصليب، ثم ينتهي خارج المكتبة الوطنية.

ويرى الفلسطينون وعدد من الإسرائيليين أن احتفالية مسيرة الأعلام عمل استفزازي من قبل حركات الاستيطان المتشددة، حيث يحاولون المرور عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة انطلاقًا من باب العمود وصولًا إلى حائط البراق حيث يجتمع المشاركون في نهاية المسيرة.

وبحسب «BBC» فإن الشرطة الإسرائيلية تفرض إجراءات أمنية مشددة يشارك فيها الآلاف من رجال الأمن وعناصر الجيش في القدس والضفة الغربية، تحسبًا لوقوع أي أعمال عنف بين المتطرفين اليهود والفلسطينيين، وهو ما يثير قلق واستفزاز الفلسطينيين.

وفرضت سلطات الاحتلال، اليوم الخميس 14 أيار / مايو، إجراءات قمعية مشددة في مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع بدء هذه المسيرة والاقتحامات الواسعة للمسجد الأقصى، في مشهد يعكس تصعيدًا خطيرًا يستهدف المدينة ومقدساتها وهويتها.

وأجبرت قوات الاحتلال تجار البلدة القديمة ومحيطها على إغلاق محالهم التجارية ابتداءً من الساعة الثانية عشرة ظهرًا، في إجراء يندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي والتضييق الاقتصادي على المقدسيين، بهدف إفراغ المنطقة وتأمين مسار المستوطنين.

وعمدت شرطة الاحتلال منذ ساعات الفجر إلى فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ومنعت الرجال دون سن 60 عامًا والنساء دون 50 عامًا من الدخول، كما اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالدفع والضرب عند أبواب المسجد.

ولم تكتفِ قوات الاحتلال بمنع المصلين من الوصول إلى المسجد، بل أجبرت الموجودين داخله من مصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعتهم من الوجود في الساحات، تمهيدًا لإخلائها أمام اقتحامات المستوطنين المتطرفين.

من جهته، حذّر مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، من محاولات الاحتلال كسر «الوضع القائم» في المسجد الأقصى، عبر تكثيف الاقتحامات والاستفزازات التي تنفذها جماعات يهودية متطرفة بدعم رسمي، مؤكدًا أن الاحتلال يسعى بشكل ممنهج إلى تجاوز الخطوط الحمراء وتغيير الهوية الدينية للمقدسات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك