وكالة الأناضول - "الخط الأصفر" يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة العربي الجديد - لماذا تعتدي إيران على المنشآت المدنية الخليجية؟ التلفزيون العربي - غارات مستمرة على جنوب لبنان وبقاعه.. غموض يلف مفاوضات إيران وواشنطن قناه الحدث - تصريحات ترامب حول التواصل مع حزب الله تثير التساؤلات العربية نت - الحرس الثوري يقيد تهدئة لبنان وترامب "تواصلت مع حزب الله" وكالة الأناضول - أتراك تراقيا الغربية ينتقدون ازدواجية اليونان بشأن حقوق الأقليات روسيا اليوم - الكرملين: لا خطط لدينا لتوجيه "دعوة خاصة" لواشنطن لحضور منتدى الشرق الاقتصادي في روسيا التلفزيون العربي - شاب في تركيا يكتشف بالصدفة 21 مليار دولار في حسابه البنكي فرانس 24 - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار
عامة

فلسطينيات يحيين ذكرى النكبة داخل مخيم نزوح وسط غزة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 3 أسابيع
1

شاركت عشرات الفلسطينيات، الخميس، في فعالية لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية داخل مخيم" رفعت العرعير" للنازحين في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، في مشهد أعاد استحضار معاناة التهجير والنزوح التي يعيش...

ملخص مرصد
أقامت عشرات الفلسطينيات الخميس فعالية لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية داخل مخيم رفعت العرعير للنازحين بوسط غزة، تضمنت فقرات فنية ودبكة شعبية ورموزاً للهوية الفلسطينية. ورفعت المشاركات الأعلام الفلسطينية ومفاتيح رمزية وصوراً تعبر عن اللجوء، فيما استعرض الأطفال والنساء التراث الفلسطيني. وقالت نازحة إن الحرب أعادت مشاهد التهجير من عام 1948، ودعت إلى دعم الفلسطينيين في ظروفهم القاسية.
  • فعالية لإحياء النكبة الـ78 في مخيم رفعت العرعير وسط غزة الخميس
  • شارك فيها عشرات النساء برفع أعلام ومفاتيح رمزية وصور اللجوء
  • قالت نازحة: الحرب أعادت التهجير من 1948 ودعت لدعم الفلسطينيين
من: عشرات الفلسطينيات، ابتسام أبو معيلق، أم محمد عبد الله، إيمان الخطيب أين: مخيم رفعت العرعير، منطقة الزوايدة، وسط قطاع غزة

شاركت عشرات الفلسطينيات، الخميس، في فعالية لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية داخل مخيم" رفعت العرعير" للنازحين في منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة، في مشهد أعاد استحضار معاناة التهجير والنزوح التي يعيشها الفلسطينيون منذ عام 1948.

الفعالية أشرف على تنفيذها" مشروع سمير"؛ وهو مبادرة إغاثية يقودها فلسطينيون في الشتات، وتضمنت فقرات تراثية وفنية ودبكة شعبية ومشاهد رمزية جسدت التمسك بالهوية الفلسطينية وحق العودة.

ورفعت المشاركات الأعلام الفلسطينية ومفاتيح رمزية وصوراً تعبر عن اللجوء والتمسك بالأرض، فيما ارتدى عدد من الأطفال والنساء الأثواب الفلسطينية التقليدية ورددوا أغانٍ وأناشيد وطنية تستحضر الذاكرة الفلسطينية والنكبة المستمرة.

و" النكبة"؛ هي المصطلح الذي يطلقه الفلسطينيون على اليوم الذي أُعلن فيه قيام إسرائيل على معظم أراضيهم بتاريخ 15 مايو/ أيار 1948 بعد أن ارتكبت العصابات الصهيونية مجازر بحقهم وهجرتهم من ديارهم.

وفي 15 مايو من كل عام يحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة عبر مسيرات وفعاليات ومعارض داخل الأراضي الفلسطينية وفي أنحاء العالم، للمطالبة بحقوقهم وبينها حق عودة ملايين اللاجئين.

وقالت الفلسطينية ابتسام أبو معيلق، وهي نازحة تقيم حاليا في الزوايدة، إن" الفلسطينيين ما زالوا يعيشون النكبة حتى اليوم".

وأفادت أبو معيلق، لمراسل الأناضول، بأن الحرب الحالية أعادت مشاهد التهجير والخيام التي رواها الأجداد عن نكبة عام 1948.

وأضافت: " بيتنا دُمر، وغاب عنا أحبة بين شهداء ومفقودين، لكننا ما زلنا صامدين على أرض فلسطين".

ودعت أبو معيلق، شعوب العالم إلى" النظر بعين الرحمة لمعاناة الفلسطينيين، ومساندتهم في ظل ما يعيشونه من ظروف قاسية".

من جهتها، قالت الحاجة أم محمد عبد الله، إن" النكبة لم تتوقف منذ عام 1948 وحتى اليوم".

وأشارت أم محمد، إلى أن الفلسطينيين مروا بمراحل متواصلة من" الجوع والعطش والنزوح وفقدان الأحبة، لكنهم ما زالوا متمسكين بأرضهم رغم كل شيء".

وأكدت أنه" مهما اشتدت المعاناة لن نغادر وطننا".

بدورها، قالت منسقة الفعالية إيمان الخطيب، إن" الرسالة من تنظيم الفعالية داخل مخيم النزوح هي التأكيد على أن الفلسطينيين ما زالوا ثابتين رغم الحروب والنكبات".

وأضافت الخطيب، للأناضول: " أردنا أن نقول للعالم إن الشعب الفلسطيني شعب صامد، وإن حق العودة سيبقى حاضرا في وجدان الأجيال الفلسطينية".

وشنت إسرائيل حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي ضد قطاع غزة استمرت لمدة سنتين، خلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.

وتسببت حرب الإبادة الإسرائيلية في كارثة إنسانية حادة، تمثلت في تفشي المجاعة وسوء التغذية ووفاة أطفال وكبار سن، إلى جانب نزوح واسع بعد تدمير المنازل، وانقطاع الكهرباء وشح المياه النظيفة، مع انهيار كبير في القطاع الصحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك