وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال إيلاف - واشنطن تحذر: أوروبا تواجه محواً حضارياً بسبب الهجرة العربية نت - البرتغال تهزم تشيلي ضمن استعدادات المونديال العربي الجديد - مصدر في "يونيفيل" لـ"هآرتس": وقف هدم القرى اللبنانية
عامة

الزيدي ينال ثقة البرلمان ويتعهد "حصر السلاح بيد الدولة" العراقية

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أسابيع
3

وكلّف الزيدي، وهو رجل أعمال وشخصية مصرفية لم تكن معروفة على نطاق واسع في الوسط السياسي، تشكيل الحكومة الجديدة في أواخر نيسان/أبريل، بعد سحب ترشيح نوري المالكي إثر تهديد أميركي مباشر بوقف دعم العراق في...

ملخص مرصد
أقر البرلمان العراقي الخميس الثقة بحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي (40 عاماً)، أصغر رئيس حكومة عراقي سناً، في ظل ظروف حساسة تتطلب موازنة العلاقات مع طهران وواشنطن. وتعهد الزيدي في برنامجه الحكومي بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز القدرات الأمنية، بينما لا تزال تسع حقائب وزارية شاغرة أبرزها الداخلية والدفاع. يأتي تشكيل الحكومة بعد أشهر من الجمود عقب اعتراض الولايات المتحدة على ترشيح نوري المالكي، مرشح الإطار التنسيقي الشيعي، بسبب تهديدات أميركية بسحب الدعم في حال عودته للمنصب.
  • الزيدي (40 عاماً) يتولى رئاسة الحكومة العراقية بعد نيل البرلمان الثقة بتشكيلة من 14 وزيراً من أصل 23 مقرراً
  • تعهد الزيدي بحصر السلاح بيد الدولة وتعزيز الأمن ضمن برنامج حكومي ركز على الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي
  • تواجه الحكومة تسع حقائب شاغرة أبرزها الداخلية والدفاع وسط ضغوط أميركية لإبعاد الدولة عن فصائل مسلحة
من: علي فالح الزيدي أين: العراق

وكلّف الزيدي، وهو رجل أعمال وشخصية مصرفية لم تكن معروفة على نطاق واسع في الوسط السياسي، تشكيل الحكومة الجديدة في أواخر نيسان/أبريل، بعد سحب ترشيح نوري المالكي إثر تهديد أميركي مباشر بوقف دعم العراق في حال عودته الى منصب شغله لثمانية أعوام.

ويأتي تولي الزيدي رئاسة الحكومة رسميا في ظرف بالغ الحساسية للعراق الذي اضطر على مدى الأعوام الماضية إلى إيجاد توازن دقيق في علاقته بكل من طهران وواشنطن، وتزداد حاجته إلى ذلك راهنا في ظل تأثره المباشر بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

والزيدي (40 عاما) هو أصغر رئيس وراء العراق سنّا، ويتولى للمرة الأولى منصبا حكوميا.

ونالت تشكيلة غير مكتملة طرحها، ثقة البرلمان الخميس.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أن" مجلس النواب يصوت على منح الثقة لحكومة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي ومنهاجها الوزاري".

وتنال الحكومة الثقة في العراق عندما يوافق البرلمان على أكثر من نصف عدد وزرائها.

ومن المنتظر أن تضم حكومة الزيدي 23 وزيرا، إلا أنه قدم للبرلمان تشكيلة من 14 اسما، في ظل تواصل المفاوضات بين الأحزاب السياسية الرئيسية بشأن العديد من الحقائب.

واحتفظ وزير الخارجية فؤاد حسين بالمنصب الذي كان يتولاه في الحكومة السابقة برئاسة محمد شيّاع السوداني، بينما عيّن باسم العبادي وزيرا للنفط.

وبقيت تسع حقائب من دون أسماء مرشحة، أبرزها الداخلية والدفاع، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء العراقية (واع).

وحدد الزيدي في جلسة البرلمان التي لم تُبث تلفزيونيا، برنامجه الحكومي، راسما ثلاثة مسارات للعمل، منها" إصلاح المنظومة الأمنية من خلال حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز قدرات القوات الأمنية وترسيخ ثقة المواطن بالديموقراطية"، وفق الوكالة.

كما ركّز على مسارَي" الإصلاح والبناء الاقتصادي" و" البناء الاجتماعي وترسيخ العدالة الاجتماعية"، بحسب الوكالة.

وجاء ترشيح رجل الأعمال بعد أشهر من الجمود عقب اعتراض الولايات المتحدة على إمكان تولي المالكي رئاسة الوزراء للمرة الثالثة في مسيرته.

والزيدي، كما المالكي قبله، هو مرشح" الإطار التنسيقي"، وهو تحالف أحزاب شيعية نافذة معظمها مقرّبة من طهران.

وللإطار الكتلة الأكبر في البرلمان.

وهنأ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتشكيل الحكومة الجديدة، قائلا في منشور على إكس بالعربية إن" توسيع العلاقات الودية والأخوية بين طهران وبغداد هو دائما على رأس أولويات سياستنا الخارجية".

كما هنّأ الدبلوماسي الأميركي توم باراك الزيدي على نيله الثقة.

وكتب على إكس ان حكومته مستعدة للعمل مع رئيس الوزراء" للدفع قدما بأهدافنا المشتركة من أجل ازدهار الشعب العراقي والقضاء على الإرهاب".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هنّأ الزيدي على تكليفه الشهر الماضي.

وقال رئيس الوزراء إنه خلال اتصال هاتفي لزيارة واشنطن بعد نيل الثقة.

ولطالما سعى العراق للموازنة في العلاقات بين إيران والولايات المتحدة في مرحلة ما بعد الغزو الأميركي الذي أطاح نظام صدام حسين في العام 2003.

وكثّفت واشنطن في الآونة الأخيرة، خصوصا مع تبدّل الظروف الاقليمية في مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، من ضغطها على بغداد لنزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران والمصنفة" إرهابية" أميركيا.

وهي زادت من ذلك عقب بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، واتهام واشنطن للفصائل بضرب منشآتها ومصالحها في العراق أكثر من 600 مرة في خضم الحرب.

بدورها، قصفت واشنطن مواقع وقواعد لتلك الفصائل، ما أسفر عن مقتل العشرات من عناصرها.

وتحالفت معظم المجموعات العراقية المسلحة في إطار" هيئة الحشد الشعبي" التي أسست في العام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، قبل أن تنضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية وتصبح تابعة للقوات المسلحة.

غير أن هذه الهيئة تضمّ كذلك ألوية تابعة لفصائل حليفة لإيران تتحرك بشكل مستقل.

وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى في أيار/مايو، إن واشنطن تتطلع إلى" إجراءات ملموسة" من الزيدي لإبعاد الدولة عن هذه الجماعات، قبل استئناف المساعدات المالية والأمنية.

ويثير موضوع سحب السلاح تباينات داخلية.

وبينما أبدت بعض الفصائل مرونة في مقاربة الملف، ترفض أخرى البحث فيه في ظل الضغط الأميركي.

وقال حسين مؤنس، رئيس كتلة حقوق النيابية، المقربة من كتائب حزب الله الحليفة لطهران، بعد جلسة البرلمان" هذه الحكومة شهدت وللأسف تأسيس أعراف خطيرة تهدد مستقبل العملية السياسية، في مقدمتها التدخل الأمريكي الواضح والمباشر في تشكيل المشهد السياسي".

وشدد على أن حصر السلاح" لا بد أن يتم من خلال سحب الذرائع وليس.

الضغط".

ويواجه رئيس الوزراء تحديات سياسية أخرى من أبرزها إصلاح العلاقات مع دول الخليج المتوترة في ظل اتهام الأخيرة للفصائل الحليفة لطهران، بشنّ هجمات في إطار الحرب في الشرق الأوسط.

كما يواجه الزيدي معضلات اقتصادية أبرزها خزينة عامة تعاني نقصا في إيراداتها المستندة على مبيعات النفط، في ظل تقييد حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك