روسيا اليوم - محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو) قناة الغد - واشنطن تخطط لزيادة الاحتياطي النفطي وموسكو تدعو لاستقرار الأسعار روسيا اليوم - مواجهات يين فلسطينيين وإسرائيليين في بلدة إذنا غربي الخليل جراء اعتداءات المستوطنين (فيديوهات + صور) قناة الغد - البيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية القدس العربي - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة وكالة الأناضول - أمينة أردوغان: منتدى "صفر نفايات" لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية وكالة الأناضول - عون في انتقاد نادر لنعيم قاسم: شعب لبنان ليس شعبك العربي الجديد - "التجمع الوطني للأحرار" يدفع برئيسه ووزرائه لخوض الانتخابات المغربية العربي الجديد - إيبولا: 518 مليون دولار لتمويل خطة مكافحة الفيروس على 6 أشهر
عامة

حزمة “تمكين”... رئة اقتصادية لاستقرار القطاع الخاص

البلاد
البلاد منذ 3 أسابيع
5

إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وضرباتها للبحرين ودول الخليج العربي، وإغلاقها لمضيق هرمز بشكل غير قانوني، هو استهداف ممنهج بنية مسبقة لضرب الاقتصاد والأسواق في دول مجلس التعاون.وما الاستمرار في أخذ ...

ملخص مرصد
أطلقت البحرين حزمة دعم اقتصادي تحت مسمى 'تمكين' لمواجهة تداعيات العدوان الإيراني على الاقتصاد المحلي. وجاءت المبادرة ردًا على إغلاق مضيق هرمز بشكل غير قانوني، الذي أثر سلبًا على الشركات المحلية. وتهدف الحزمة إلى حماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من الإفلاس ودعم استمرارية الأعمال عبر منح وتمويلات طارئة.
  • حزمة 'تمكين' تدعم أكثر من 7 آلاف شركة بحرينية متضررة من العدوان الإيراني
  • وزارة ديوان رئيس مجلس الوزراء أطلقت مبادرة لدعم الشركات المتضررة من الأزمة
  • الحزمة تشمل منحًا ودعمًا للنفقات التشغيلية وتسهيلات تمويلية عاجلة
من: سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة أين: البحرين

إن الاعتداءات الإيرانية الآثمة، وضرباتها للبحرين ودول الخليج العربي، وإغلاقها لمضيق هرمز بشكل غير قانوني، هو استهداف ممنهج بنية مسبقة لضرب الاقتصاد والأسواق في دول مجلس التعاون.

وما الاستمرار في أخذ اقتصادات المنطقة والعالم كرهينة من قبل الإيرانيين، إلا إمعان في فكرة خنق اقتصاداتنا التي ما زالت تعاني من غلق مضيق هرمز بصورة غير قانونية، يرمي بظلاله السلبية ويبطئ دورة دماء الاقتصاد المحلي والإقليمي والعالمي.

ومع استمرار العدوان الإيراني بحصار “هرمز” يتضح جليًا أي القطاعات التي بدأت تنزف داخل السوق المحلي، ومن هي الشركات التي تسجل خسائر مؤقتة وأي مؤسسات التي تكافح شبح الإغلاق أو الإفلاس، وكل هذا الأمر كان يرى ويسجل من قبل المعنيين في السلطة.

وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة “تمكين” سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، لم يكن بعيدًا عن المشهد، بل كان يدير رحى عملية إنقاذ اقتصادية مدروسة وعاجلة، ليس لإيقاف نزف المؤسسات المتضررة من العدوان الإيراني فحسب، بل لوضع الكمادات العاجلة على المؤسسات المتضررة، وإعادة تأهيلها كي تستعيد قدرتها على الوقوف بثبات من جديد، بعيدا عن ارتدادات الفوضى الإقليمية وتقلباتها.

وفعلا، جاء توجيه سموه الكريم بإطلاق مبادرة لتقديم الدعم للمؤسسات المتضررة من العدوان، وترجمة “تمكين” الأمر عبر مبادرة لدعم الشركات المتضررة.

إن ما فعلته “تمكين” في ترجمتها لتوجيهات سموه لم يكن مجرد “دعم للشركات المتضررة” فحسب، بل هو كبناء جدار اقتصادي عازل أمام ارتدادات الفوضى الإقليمية.

فحين تضخ منح وتمويلات تستهدف أكثر من سبعة آلاف شركة ومؤسسة بحرينية، فإن الرسالة تتجاوز لغة الأرقام إلى معنى سياسي واقتصادي أكثر عمقًا: الدولة لن تسمح بأن تتحول التوترات الخارجية إلى نزيف داخلي في السوق الوطنية، وستتضافر جهودها في سبيل وضع الحلول الناجعة.

إن ما قدمه سمو الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة في هذا الملف يعد نموذجًا مثالياً لقراءة اقتصادية ناضجة تدرك أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ليست هامشًا في الاقتصاد، بل شرايينه اليومية.

فهذه المؤسسات هي التي تدفع الرواتب، وتحرك الاستهلاك، وتخلق الوظائف، وتحافظ على ديناميكية السوق، وفي الاقتصادات الحديثة، فإن حماية هذه الفئة خلال الأزمات تعني حماية الطبقة المنتجة نفسها، لا مجرد حماية ميزانيات تجارية.

اللافت في الحزمة أنها لم تعتمد منطق “المسكنات الوقتية”، بل صيغت بثلاثة محاور تكشف وجود عقل اقتصادي يفهم تفاصيل السوق: منح للتعافي من الأضرار المباشرة، دعم للنفقات التشغيلية لضمان استمرارية الأعمال، وتسهيلات تمويلية لمعالجة السيولة، وهذه ليست تفاصيل تقنية عابرة، بل أدوات تدخل ذكية تمنع انتقال الأزمة من مستوى الصدمة إلى مرحلة الانكماش الاقتصادي.

وتأتي مبادرات تمكين بعد المبادرات التي أطلقتها الحكومة مشكورة على بدفع رواتب الموظفين البحرينيين لشهر أبريل المنصرم، حيث إن كل هذه المبادرات تشير إلى أن صناع القرار في البحرين لا ينتظرون نزف الأسواق أو الانهيارات، لا سمح الله، بل وجدنا أنهم يتدخلون مبكرًا لحماية الدورة الاقتصادية نفسها، وهو ما يعكس فهمًا متقدمًا لمفهوم الأمن الوطني، باعتباره أمنًا اقتصاديًا واجتماعيًا أيضًا، لا أمنيًا فقط.

أما “تمكين”، فقد أثبت مرة أخرى أنه لم يعد مجرد صندوق دعم تقليدي، بل رئة يتنفس منها الاقتصاد، وهي جهة تلعب دورًا محوريًا في هندسة الاستقرار الاقتصادي البحريني، فمنذ سنوات، وصندوق العمل تمكين يتحول تدريجيًا إلى ذراع تنموية تتعامل مع السوق بعقلية المرونة والاستجابة السريعة، لا بعقلية الإجراءات الجامدة.

وفي هذه الأزمة تحديدًا، بدا واضحًا أن “تمكين” لا تتحرك كجهة تمويل، بل كجزء من منظومة حماية الاقتصاد الوطني.

ووسط هذا المنطقة المثقلة بالبارود والدخان والتوترات، تنشغل البحرين بإدارة الاستقرار على كافة المستويات الأمني والاقتصادي أيضا، وهذا الفارق وحده كفيل بأن يشرح لماذا تستطيع بعض الدول والاقتصادات أن تتماسك حتى في قلب العاصفة.

فالاقتصاد، في نهاية المطاف، ليس أرقاما في التقارير السنوية، بل ثقة، والثقة لا تبنى بالخطب، بل بقرارات حاسمة تشعر معها الشركات والمواطنون أن هناك دولة تراقب المشهد بعين مفتوحة، وتتحرك قبل أن تصل النار إلى السوق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك