أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تأمل في بناء علاقات أقوى وأفضل من أي وقت مضى مع الصين، معتبرًا أن العلاقات الثنائية يمكن أن تدخل مرحلة جديدة رغم الخلافات القائمة بين الجانبين، حسبما نقلت «القاهرة الإخبارية».
وأشار ترامب، في تصريحات نشرها عبر منصة «تروث سوشيال»، إلى أن بلاده استعادت قوتها الاقتصادية والعسكرية، مؤكدًا استمرار «التدمير العسكري لإيران»، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأمريكية على إيران.
قمة تناقش الملفات الساخنةوبحسب «رويترز»، استمرت المحادثات بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ لأكثر من ساعتين، وتركزت على عدد من الملفات الحساسة أبرزها الحرب مع إيران وأزمة مضيق هرمز، إلى جانب قضية تايوان والتوترات التجارية والتكنولوجية بين البلدين.
وحذر شي من أن سوء التعامل مع ملف تايوان قد يقود العلاقات الثنائية إلى «مكان خطير»، في رسالة واضحة إلى واشنطن بشأن ما تعتبره بكين أحد خطوطها الحمراء.
اقتصاد وتكنولوجيا في قلب الزيارةوشهدت القمة حضور عدد من كبار رجال الأعمال الأمريكيين، بينهم إيلون ماسك وجينسن هوانج وتيم كوك، في مؤشر على الأهمية الاقتصادية للزيارة، وسط مساعي أمريكية لفتح السوق الصينية أمام مزيد من الاستثمارات والشركات الأمريكية.
في المقابل، تسعى بكين إلى تخفيف القيود الأمريكية على صادرات التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات، مع الحفاظ على الهدنة التجارية رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية بين القوتين الأكبر في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك