Euronews عــربي - نسيج بايو يستعد للعرض في المتحف البريطاني وكالة الأناضول - مسلمو كندا يحثون الحكومة على التحرك ضد تنامي الإسلاموفوبيا قناة القاهرة الإخبارية - فورت نوكس.. مخزن ذهب أمريكا وخزينة أسرارها | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة سكاي نيوز عربية - غروسي يشيد باستجابة الإمارات بعد الاعتداء على محطة براكة CNN بالعربية - لبنان.. نبيه برّي يحدد شرط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني قناه الحدث - الرئيس اللبناني: نعيم قاسم لا يمثل الشعب اللبناني العربي الجديد - الحرب تستنزف مخزونات النفط الأميركية... وكوشينغ يقترب من مستوى حرج يني شفق العربية - تمارين ضغط مقابل صورة مع إسلام ماخاشيف قناة الغد - اضطرابات الطاقة قد تمتد إلى ما قبل انتخابات التجديد النصفي العربي الجديد - باراغواي تعود إلى لمونديال بعد 16 عاماً.. منتخب شاب لكتابة قصة جديدة
عامة

"فينوس الكهربائية" يفتتح "كانّ" الـ79: عيوب تُبقيه في منطقة رمادية

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 3 أسابيع
4

في" فينوس الكهربائية" (" القبلة الكهربائية" بحسب العنوان الإنكليزي)، للفرنسي بيار سالفادوري، يتأكّد الفرق بين المخرج الفني المبدع، صاحب وجهة النظر والجرأة، والمخالِف للمعتاد، والمخرج المتمرّس والذكي، ...

ملخص مرصد
افتتح فيلم "فينوس الكهربائية" للمخرج الفرنسي بيار سالفادوري الدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي (12-23 مايو/أيار 2026). يتناول الفيلم قصة رسام عالق في عقدة ذنب بعد وفاة زوجته، يلتقي بامرأة تعمل في كرنفال متنقل، تتورط في خداعه مقابل مال. يُظهر الفيلم أسلوب سالفادوري في المزج بين الكوميديا والدراما، مع التركيز على الشخصيات المعقدة والمنطقة الرمادية بين الخير والشر.
  • افتتاح فيلم "فينوس الكهربائية" للدورة الـ79 لمهرجان كان السينمائي
  • قصة رسام عالق في عقدة ذنب بعد وفاة زوجته يلتقي بامرأة من كرنفال متنقل
  • أسلوب المخرج بيار سالفادوري في المزج بين الكوميديا والدراما
من: بيار سالفادوري (مخرج)، أنطوان باليسترو (رسام)، سوزان (امرأة من كرنفال متنقل) أين: مهرجان كان السينمائي (فرنسا)

في" فينوس الكهربائية" (" القبلة الكهربائية" بحسب العنوان الإنكليزي)، للفرنسي بيار سالفادوري، يتأكّد الفرق بين المخرج الفني المبدع، صاحب وجهة النظر والجرأة، والمخالِف للمعتاد، والمخرج المتمرّس والذكي، الواقف في منطقة رمادية، آثرت السلامة، ومالت إلى تقديم نهاية سعيدة، من دون مواقف أو رؤى جذرية، وإن أفضى هذا إلى إضعاف الفيلم.

بيار سالفادوري (تونس، 1964) من النوع الأخير.

هذا ينسحب أيضاً على موضوعات أفلامه وشخصياتها، التي تحمل تناقضات أخلاقية ونفسية واجتماعية، تضعها بين نقيضين، وتقبع في منطقة رمادية، تتأرجح بين الجدية والانتهازية، والكذب والإخلاص، والعمق والسطحية.

ورغم ازدواجيتها الهشّة وتناقضها الحدّي، تُثير تعاطفاً وشفقة أكثر من النفور والكراهية.

الاشتغال على المنطقة الرمادية يمنح أفلامه عمقاً إنسانياً، رغم تلطيفه أحياناً سلوكياتها، أو الوقوع في غرامها، بدلاً من القسوة عليها وتركها لمصيرها.

ينطبق هذا على جديده (لا سيما مشهد النهاية، الذي أفسد جماله.

الفرق الدقيق بين اشتغال مخرج وخياراته، واشتغال آخر وخياراته، لم يجعل سلفادوري (له 10 أفلام طويلة ومسلسلات في 34 عاماً) من مخرجي الصف الأول الفرنسيين حتى، وإن منحه موقعاً مميّزاً في السينما الفرنسية المعاصرة.

في" فينوس الكهربائية" (La Vénus électrique)، الذي افتتح الدورة الـ79 (12 ـ 23 مايو/أيار 2026) لمهرجان" كانّ" السينمائي، كما في أكثر من فيلم له، يصعب تصنيفه في الكوميديا التقليدية أو الخالصة، رغم اشتغاله الظاهري عليها.

الكوميديا القادرة على الإضحاك غير المفتعل حاضرة، لكنها ليست هدفاً، بل وسيلة لخلخلة الواقع، وكشف اضطرابه، وتعميق الشخصيات.

تنبع من اختلال عميق في العلاقة بين الشخصيات، وبينها وبين العالم، فيحاول عبر الكوميديا إعادة التوازن بين دراما الحياة وعبثها.

يعتمد في هذا، دائماً، على أداء جاد في مواقف عبثية، فتنشأ الكوميديا من التوتر بين النبرة الواقعية والحدث غير المعقول.

لذا، لا تقدم أفلامه رؤية سوداوية أو تراجيديا خالصة، ولا تنشغل بهمّ وجودي، فتتسم بالتأرجح بين الخفة والجدية.

للحب حضور قوي في أفلامه، كما أنه محور حبكة جديده، الذي يتناوله مُجدداً بوصفه امتداداً لمصلحة، أووسيلةَ تلاعب، أو خدعة ذاتية، لكن بنبرة أكثر تهكّماً، من دون اشتغال عميق بالتأمّل الفلسفي المباشر للدوافع.

هذا يقود إلى خياراته، التي تتناول موضوعات ثقيلة، كالحب والهوية والوحدة والخداع، من دون قوة وعمق، وتفضيل البقاء في منطقة اللعب الذكي، بدل المواجهة العنيفة أو العميقة أو المأساوية.

في هذا بعض ذكاء ينمّ عن خيار فني وتوجه لدى المخرج، الراغب في تقديم سينما تُرضي الجميع، ولا تدّعي عمقاً فلسفياً أو حسماً، بل تقدّم تجربة مشاهدة ذكية ومراوغة ومقلقة، ومشوّقة وممتعة أيضاً.

نجح سالفادوري في هذا عبر شخصيات قليلة جداً في" فينوس الكهربائية"، المُتسم (مقارنة بأفلام أخرى) باشتغال بصري جميل للغاية، وحركة كاميرا شديدة الحيوية غالباً، وإن كان تصميم المشاهد، غالبيتها ديكورات داخلية، أمراً مساعداً على رونق الصورة.

ضاعف هذا تميّز الألوان وتناسقها على نحو شديد الجمال والفنية.

توظيفٌ خَدم أحداث الحبكة بشكل رائع: التمحور حول الفن والرسم والمعارض وتجارة اللوحات، بالتعرّف إلى أنطوان باليسترو (بْيو مارماي)، الرسّام الشاب الموهوب والمشهور، العاجز عن الرسم منذ وفاة زوجته قبل سنوات، وهو يظنّ أنه تسبّب بها، فيعيش عقدة ذنب مستعصية، ما يثير استياء صديقه وبائع لوحاته، أرمان (جيل لولوش).

ذات مساء، حاول أنطوان الثمل التواصل مع زوجته عبر وسيطة روحية.

لكنه لم يعلم أنه يتحدث في الواقع مع سوزان (أناييس دوموستيه)، العاملة المتواضعة في كرنفال متنقّل، وصل حديثاً إلى باريس، مطلع القرن الـ20، تؤدّي فيه فقرة الزهرة/فينوس الكهربائية، التي تسلّلت إلى الكرفان لسرقات صغيرة.

سريعاً، تتورط سوزان، ولا تستطيع التهرّب، فالمقابل المادي سخي جداً.

هنا، تبرز سوزان شخصيةً نموذجية في سينما سلفادوري، إذ تتعلم مهارات الخدع، وتبرع في الاحتيال على أنطوان، خاصة أن أرمان وعدها بمقابل مادي لم تستطع مقاومته، بعد أن وبّخها في البداية لأنها محتالة، تخدع صديقه وتتلاعب بضعفه.

لكنّ اكتشافه أنها دافع إلى عودته للرسم حفّزه، وجعله يدعمها لتنظيم جلسات تحضير أرواح وهمية متتالية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك