قال رامي عاشور أستاذ العلاقات الدولية، إن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين تمثل محطة مهمة في ظل التوترات الاقتصادية والسياسية الدولية، وتحمل رسائل تتجاوز العلاقات الثنائية بين واشنطن وبكين إلى المجتمع الدولي بأكمله.
ملفات اقتصادية تتصدر الزيارةوقال رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز، إن الزيارة تأتي في توقيت حساس يشهد تصاعد المنافسة الاقتصادية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، خاصة فيما يتعلق بالتعريفات الجمركية والعجز في الميزان التجاري لصالح بكين.
وأوضح أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق قدر أكبر من التوازن الاقتصادي، وتقليل الاعتماد على الصين، إلى جانب تعزيز وجود المنتجات الأمريكية داخل السوق الصينية.
وأشار إلى أن الصين تمتلك قدرات صناعية وتكنولوجية كبيرة تمكنها من إنتاج سلع عالية الجودة بتكلفة أقل، وهو ما يمنحها تفوقًا تنافسيًا في الأسواق العالمية.
المعادن النادرة وأوراق الضغط الصينيةوأضاف أستاذ العلاقات الدولية أن ملف المعادن النادرة يمثل أحد أبرز الملفات المطروحة خلال الزيارة، مؤكدًا أن الصين استخدمت هذا الملف كورقة ضغط مؤثرة خلال الخلافات التجارية السابقة مع واشنطن.
ولفت إلى أن بكين تمتلك نفوذًا واسعًا في سوق المعادن النادرة المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والعسكرية، وهو ما يمنحها أهمية استراتيجية في التوازنات الاقتصادية العالمية.
الحرب المرتبطة بإيران ضمن الملفات المطروحةوأكد رامي عاشور أن التطورات المرتبطة بإيران تمثل أحد الملفات الرئيسية التي تتصدر المناقشات بين الجانبين، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية والمخاوف من اتساع نطاق التصعيد.
وأشار إلى أن دوائر بحثية أمريكية تتابع تطورات القدرات العسكرية الإيرانية، في ظل تقارير تتحدث عن استمرار الدعم والتنسيق بين طهران وبعض القوى الدولية في مجالات التصنيع العسكري والتكنولوجيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك