قناة القاهرة الإخبارية - عقدة اليورانيوم والأموال المجمدة.. مفاوضات شائكة بين أمريكا وإيران وكالة الأناضول - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - ديشان: الأفارقة يلعبون بأقصى حافز أمام فرنسا القدس العربي - ذي أتلانتك: أي اتفاق بين ترامب وإيران سيكون مؤقتا وإدارة تداعيات الحرب بين واشنطن وتل أبيب باتت مصدرا للتوتر وكالة سبوتنيك - الورتاني لـ"سبوتنيك": روسيا منفتحة على الدول العربية و"بريكس" تمثل بديلا اقتصاديا واعدا قناة القاهرة الإخبارية - تحولات كبرى في الأسواق.. منتدى سانت بطرسبرغ يرسم ملامح الاقتصاد الجديد قناة الجزيرة مباشر - Is Israel heading towards a greater escalation against Lebanon? سكاي نيوز عربية - مونديال 2026.. فيفا يعتمد مراسم جديدة قبل صافرة البداية العربية نت - 12.5 مليون دولار.. مكافأة مضمونة للعرب في المونديال التاريخي التلفزيون العربي - بعد الفوز على مالي.. إيران تتجه إلى المونديال وسط أزمة تأشيرات أميركية
عامة

ستوكهولم تتصدر العواصم الأوروبية الأكثر قدرة على مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 3 أسابيع
3

تُظهر بيانات إحدى أكبر قواعد البيانات الخاصة بالتكيّف مع تغيّر المناخ أنّ العواصم في شمال وشرق أوروبا أكثر قدرة على الصمود في وجه الظواهر المناخية المتطرفة مقارنةً بسائر العواصم الأوروبية.تُعدّ أورو...

ملخص مرصد
تصدرت ستوكهولم قائمة العواصم الأوروبية الأكثر قدرة على مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة لعام 2024، بحسب مؤشر COOLCITY الذي حلل 11 ألف منطقة حضرية أوروبية. حصلت المدينة على درجة 6.7 من 10، متقدمة بفارق ضئيل على براغ وبراتيسلافا. ويعزى ذلك إلى استراتيجياتها في نفاذية التربة، والغطاء النباتي، والموارد المائية، بحسب التقرير الذي استند إلى بيانات الأقمار الاصطناعية والمسح الجوي. (بحسب مبادرة COOLCITY).
  • ستوكهولم تحصد المركز الأول في مؤشر القدرة على التكيّف المناخي لعام 2024
  • حصلت المدينة على درجة 6.7 من 10 في مؤشر COOLCITY المتخصص بتقييم المدن
  • الغطاء النباتي ونفاذية التربة أبرز العوامل المساهمة في تفوقها المناخي
من: ستوكهولم (عاصمة السويد) أين: ستوكهولم، أوروبا

تُظهر بيانات إحدى أكبر قواعد البيانات الخاصة بالتكيّف مع تغيّر المناخ أنّ العواصم في شمال وشرق أوروبا أكثر قدرة على الصمود في وجه الظواهر المناخية المتطرفة مقارنةً بسائر العواصم الأوروبية.

تُعدّ أوروبا القارة الأسرع احترارًا على الكوكب، ما يمهّد لموجات طقس أكثر تطرفًا مثل موجات الحر القاتلة وحرائق الغابات والفيضانات.

أفاد تقرير لخدمة كوبرنيكوس لتغيّر المناخ (C3S) بأن أحوالًا دافئة ودرجات حرارة فوق المعدل سُجّلت في ما لا يقل عن 95 في المئة من أنحاء القارة العام الماضي.

ويقول الاتحاد الأوروبي إن التقرير" يؤكد مدى إلحاح الحاجة" إلى خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى مستوى الصفر الصافي و" تعزيز قدرته على الصمود في وجه آثار المناخ".

ترتيب العواصم الأوروبية الأكثر قدرة على التكيّف مع المناخقام مؤشر جديد أعدته مبادرة" COOLCITY" (المصدر باللغة الإنجليزية) التي تقودها بولندا بتحليل أكثر من 11.

000 منطقة حضرية أوروبية لتقييم أيّها يتمتع بأفضل قدرة مادية على التكيّف مع تحديات المناخ.

وتقود هذا العمل شركة" MGGP Aero" المتخصصة في المسح الجوي والاستشعار عن بعد؛ إذ يجمع مؤشر" COOLCITY" (CCI) بين بيانات الأقمار الاصطناعية والمسح بالليزر من الجو وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيئات الحضرية.

يركّز المؤشر على العناصر الطبيعية والعمرانية التي تساهم في حماية المدن من الحر والفيضانات والجفاف.

ويمنح كل مدينة درجة على مقياس من صفر إلى عشرة، استنادًا إلى خمسة محاور رئيسية للتكيّف: نفاذية التربة، وحالة الغطاء النباتي، والتنوع البيولوجي، وحالة الموارد المائية، والظروف الحرارية.

تصدّرت ستوكهولم، عاصمة السويد، قائمة العواصم الأوروبية، بحصولها على درجة 6.

7 على مؤشر CCI، أي بزيادة قدرها 0.

3 نقطة عن العام الماضي، ما أطاح بفيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، من المركز الأول.

في ما يلي أهم عشر عواصم من حيث القدرة على التكيّف مع المناخ، مع درجاتها على المؤشر:براتيسلافا، سلوفاكيا: 5.

7براغ، جمهورية التشيك: 5.

5لماذا تُعدّ ستوكهولم أكثر العواصم الأوروبية قدرةً على التكيّف مع المناخ؟ستوكهولم حصلت على درجة مرتفعة في معيار نفاذية التربة (8.

4 من عشرة)، ما يعني أن جزءًا كبيرًا من مياه الأمطار يمكن أن يتسرب إلى الأرض بدلًا من أن يتسبب في فيضانات.

للجغرافيا دور حاسم، فستوكهولم محاطة بالغابات والمحميات الطبيعية، لكن المدينة استثمرت أيضًا في الحفاظ على هذه الميزة.

فبعد تعيين أول" مسؤول عن الأشجار" لديها عام 2001، ازدهرت الأشجار الحضرية بفضل ابتكار حفر خاصة للأشجار تُسمى" Stockholm tree pits" تهيئ، تحت الأسطح الصلبة، ظروف تربة شبيهة بالغابات، ما يغذي الجذور ويمتص مياه الأمطار.

وليس من المستغرب أن تحقق المدينة نتيجة جيدة في مؤشر حالة الغطاء النباتي (6.

2)، الذي يقيس صحة الأشجار واتساع المساحات الخضراء التي تسهم في تبريد المدن وامتصاص المياه.

وهذا العامل، إلى جانب التشكيل الجغرافي الفريد للمدينة المؤلفة من 14 جزيرة حيث تصب مياه بحيرة مالارين العذبة في بحر البلطيق، أسهما في حصول ستوكهولم على نتيجة جيدة في مؤشر الظروف الحرارية (6.

7)، إذ تتوفر لأسطحها الحضرية آليات تبريد عديدة.

كما حازت شبكتها الواسعة من الممرات المائية تقييمًا جيدًا في مؤشر حالة الموارد المائية (6.

4)، ما يعكس صحة هذه المجاري واتساع نطاقها.

أما على صعيد التنوع البيولوجي، فسجّلت ستوكهولم 5.

6.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك