Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

«ركلة جزاء» تحرق طرابلس.. نيران المشجعين تشعل مقر الحكومة الليبية

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
2

في واقعة صادمة تعكس هشاشة الأوضاع، تحول ملعب كرة قدم في ليبيا إلى شرارة أشعلت العاصمة طرابلس، بعدما تسبب قرار تحكيمي في اندلاع احتجاجات عنيفة وصلت ألسنة نيرانها إلى قلب مقر حكومة الوحدة الوطنية برئاسة...

ملخص مرصد
اشتعلت العاصمة الليبية طرابلس احتجاجاً عنيفاً عقب رفض حكم كرة قدم احتساب ركلة جزاء لصالح نادي اتحاد طرابلس، ما أدى إلى اقتحام مقر حكومة الوحدة الوطنية وإحراق أجزاء منه. تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات مسلحة وهتافات سياسية تتهم السلطة بتزوير نتائج الدوري. الفيديوهات المتداولة أظهرت النيران في المبنى الحكومي وسط انتشار أمني مكثف.
  • احتجاجات طرابلس اندلعت بعد رفض حكم احتساب ركلة جزاء لصالح اتحاد طرابلس
  • احتجاجات تحولت إلى اقتحام مقر حكومة الوحدة الوطنية وإحراق أجزاء منه
  • المحتجون اتهموا عائلة الدبيبة بالتدخل في نتائج الدوري الرياضي
من: عبد الحميد الدبيبة (بحسب المحتجين) أين: طرابلس، ليبيا

في واقعة صادمة تعكس هشاشة الأوضاع، تحول ملعب كرة قدم في ليبيا إلى شرارة أشعلت العاصمة طرابلس، بعدما تسبب قرار تحكيمي في اندلاع احتجاجات عنيفة وصلت ألسنة نيرانها إلى قلب مقر حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة.

بدأت الأزمة خلال مواجهة نارية بين ناديي اتحاد طرابلس والسويحلي ضمن سداسي التتويج، حيث فجّر رفض الحكم احتساب ركلة جزاء ل«الاتحاد» في الدقائق الأخيرة بركان غضب الجماهير.

ولم يمضِ وقت طويل حتى اقتحم المشجعون أرضية الملعب، وتطورت الأمور إلى اشتباكات عنيفة شهدت إطلاق نار وسقوط مصابين، وسط ذهول المتابعين.

الغضب الرياضي سرعان ما اتخذ صبغة سياسية، حيث انطلقت حشود غاضبة من معقل نادي الاتحاد في منطقة باب بن غشير باتجاه مقر الحكومة.

وهناك، وثقت الكاميرات لحظات مرعبة لاشتعال النيران في أجزاء من المبنى الحكومي بعد استهدافه بالمقذوفات والألعاب النارية، وسط هتافات تتهم السلطة بالتدخل في نتائج الدوري ومحاباة أندية على حساب أخرى.

المحتجون وجهوا أصابع الاتهام مباشرة إلى عائلة الدبيبة، زاعمين وجود تأثير سياسي على مجريات البطولة، وهي الاتهامات التي زادت من حدة الاحتقان الشعبي.

وفيما كانت فرق الإطفاء تحاول السيطرة على الحريق تحت غطاء أمني مكثف، كانت مقاطع الفيديو للحادثة تتصدر «التريند» العالمي كدليل جديد على تداخل الرياضة بالسياسة في المشهد الليبي المعقد.

وفتحت ليلة البارحة الدامية الباب أمام تساؤلات كبرى: كيف يمكن لقرار رياضي أن يهز أركان الحكومة في ساعات؟ فلقد أعادت الحادثة التذكير بأن كرة القدم في ليبيا ليست مجرد لعبة، بل هي مرآة لتوترات مكتومة قد تنفجر في أي لحظة لتطال عصب الدولة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك