القدس العربي - بلير وملادينوف: تحقيق ما عجزت عنه إسرائيل بالحرب العربي الجديد - زيلينسكي يدعو بوتين في رسالة مفتوحة إلى محادثات لإنهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - لماذا يرفض حزب الله بشكل قطعيًا أي اتفاق مع إسرائيل ولو وقتيًا إذا كان يحقق وقفًا لإطلاق النار؟ قناة القاهرة الإخبارية - المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.. قاطرة التنمية | عرض تفصيلي مع عمرو خليل القدس العربي - العراق و«الحشد الشعبي»: أي ارتباط يتوجب أن يُفكّ؟ القدس العربي - بشرية تستحق النسيان العربي الجديد - السويداء: الأمن الداخلي يعد بإجراءات لمنع "ترهيب" الطلاب والأهالي القدس العربي - الضبع الذي رأيناه… عن الخوف والعدالة في سوريا القدس العربي - فيصل الحسيني كما عرفته العربي الجديد - الأهلي المصري يُودع توروب رسمياً ويعلن وائل جمعة مديراً للكرة
عامة

حكم أميركي بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
1

إيلاف من واشنطن: في تطور قضائي يحمل أبعاداً سياسية ومالية ثقيلة، أعادت محكمة استئناف فيدرالية أميركية تفعيل حكم يقضي بإلزام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بدفع تعويضات ضخمة تبلغ 655. 5 مليون دولار. ...

ملخص مرصد
أعادت محكمة استئناف فيدرالية أميركية تفعيل حكم بإلزام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بدفع 655.5 مليون دولار كتعويضات لعائلات أميركية متضررة من هجمات الانتفاضة الثانية. ويستند الحكم إلى مزاعم تورط أجهزة أمنية فلسطينية في هجمات، أبرزها تفجير شارع كينغ جورج بالقدس عام 2002. ويمثل القرار ضغطاً مالياً جديداً على السلطة الفلسطينية amid حملة قانونية مستمرة منذ عقدين.
  • الحكم يعود لدعوى 2004 تتعلق بهجمات الانتفاضة الثانية
  • المبلغ 655.5 مليون دولار مقابل مزاعم تورط فلسطيني
  • مرحلة المطاردة المالية لتجميد أصول السلطة الفلسطينية
من: السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير أين: الولايات المتحدة

إيلاف من واشنطن: في تطور قضائي يحمل أبعاداً سياسية ومالية ثقيلة، أعادت محكمة استئناف فيدرالية أميركية تفعيل حكم يقضي بإلزام السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بدفع تعويضات ضخمة تبلغ 655.

5 مليون دولار.

ويرتبط هذا الحكم، الذي يعود جذوره إلى دعوى رُفعت عام 2004، بسلسلة هجمات وقعت خلال الانتفاضة الثانية، وأبرزها تفجير شارع" كينغ جورج" بالقدس عام 2002.

وتستند العائلات الأميركية المتضررة، ومن بينها عائلة آلان باور، في دعواها إلى تورط مباشر لعناصر من الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الفلسطينية في التخطيط والتمويل.

وزعم باور في شهادته أن منفذ هجوم 2002 كان شرطياً فلسطينياً، وأن المتفجرات تعود لجهاز استخبارات تابع للسلطة، متهماً قيادات بارزة بدعم وتمويل تلك العمليات.

ورغم إلغاء الحكم سابقاً بسبب" نقص الاختصاص القضائي"، إلا أن تعديلات تشريعية أقرها الكونغرس مؤخراً مكنت المحاكم من استعادة ولايتها القانونية على القضية.

من الناحية الإجرائية، تدخل القضية الآن مرحلة" المطاردة المالية"؛ حيث تسعى منظمة" شورات هدين" القانونية لتتبع وتجميد أي أصول أو حسابات بنكية تابعة للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير داخل الولايات المتحدة أو في الخارج لتنفيذ الحكم.

ويمثل هذا القرار ضغطاً استراتيجياً جديداً على القيادة الفلسطينية، إذ يفتح الباب أمام ملاحقات قانونية مماثلة قد تؤدي إلى نزيف مالي حاد في ميزانية السلطة المنهكة أصلاً، وسط معركة قانونية مستمرة منذ أكثر من عقدين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك