العربية نت - كشف أثري مثير لجبانة من العصر اليوناني شمال مصر وكالة سبوتنيك - "شارع الفن"... كيف تستعيد القاهرة لقب "باريس الشرق". CNN بالعربية - بيان من ناسا حول "شقوق وتسريبات" في جزء تديره روسيا بمحطة الفضاء الدولية وكالة الأناضول - قدم.. توتنهام هوتسبير يتعاقد رسميا مع الاسكتلندي آندي روبرتسون وكالة الأناضول - رغم الهدنة.. إسرائيل تعلن قتل 125 شخصا في لبنان خلال أسبوع قناة التليفزيون العربي - اعتراف يهودي بخسارة الحرب.. كيف ذلك؟ روسيا اليوم - نائب عمدة موسكو في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي 2026: النقل العام يحقق قفزة نوعية ومشاريع صناعية عملاقة العربي الجديد - وفود الفصائل الفلسطينية تصل تباعاً إلى القاهرة لجولة مفاوضات حول غزة رويترز العربية - وزارة الخزانة: أمريكا تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران إيلاف - "تجمع الأحرار" المغربي يكشف عن لائحته الرسمية للانتخابات التشريعية
عامة

من يملك تصورا لمآلات هذا الاضطراب؟

قناة الغد
قناة الغد منذ 3 أسابيع
1

الأوضاع في الشرق الأوسط دخلت مرحلة الاختناق فلا الحرب توقفت ولا نجح الحلف الأميركي الإسرائيلي من تحقيق الأهداف. الحرب مستمرة، بأشكال ووسائل أقل صخبا مما بدأت به، ولكنها أكثر صخبا على مستوى الاقتصاد ال...

ملخص مرصد
شهد الشرق الأوسط استمراراً للصراع بين إسرائيل وإيران، مع تراجع الولايات المتحدة عن خيار الحرب لصالح الحصار البحري، بينما تزداد الضغوط الاقتصادية والدولية عليها. تسعى إسرائيل إلى تصعيد عسكري في غزة ولبنان لتجنب خسائرها السياسية، في ظل تراجع ثقة الدول الإقليمية بالدعم الأميركي. تزداد المخاوف من تداعيات الصراع على النظام العالمي وعلاقات القوة الإقليمية والدولية.
  • استمرار الحرب في الشرق الأوسط بأشكال أقل صخباً لكن تأثيراتها الاقتصادية عالمية
  • إسرائيل تسعى لتصعيد عسكري في غزة ولبنان لتجنب خسائرها السياسية
  • الولايات المتحدة تتراجع عن خيار الحرب لصالح الحصار البحري لإيران
من: إدارة ترمب، إسرائيل، إيران أين: الشرق الأوسط

الأوضاع في الشرق الأوسط دخلت مرحلة الاختناق فلا الحرب توقفت ولا نجح الحلف الأميركي الإسرائيلي من تحقيق الأهداف.

الحرب مستمرة، بأشكال ووسائل أقل صخبا مما بدأت به، ولكنها أكثر صخبا على مستوى الاقتصاد العالمي، الاختناقات وصلت إلى الداخل الأميركي، بحيث فقدت إدارة ترمب الخيارات، يستمر الموقف الأميركي يراوح بين خطاب انتصاري لا تزكيه وقائع الميدان، بينما تراجعت إرادة العودة الى الحرب بوتائرها الأولى لصالح المراهنة على الحصار البحري لإرغام إيران على ابرام صفقة تنطوي على نكهة انتصار.

الحصار البحري الأميركي، لم يحقق ما لم تحققه الضربات العسكرية المدمرة، ويستدعي تحقيق مثل هذا الهدف، الاستمرار لأشهر طويله ينطوي على تكلفة باهظه الثمن، بما يرهق الخزانة الأميركية، ويوسع دوائر الضغط الدولي على أطراف الحرب.

بعد أن فشل الرئيس ترمب، في التوصل إلى اتفاق قبل زيارته للصين، حاول أن يحصل من مضيفيه، على دعم مؤثر لتخفيف الشروط الإيرانية, إلى الحد الذي يسمح بالتوصل إلى اتفاق, لكن هذه المحاولة غير مضمونه، في ضوء قراءة الصين لمصالحها.

الخطاب والفعل الإيراني، سواء من خلال المفاوضات أو من خلال التعاطي مع الحصار البحري، يشير إلى أن الموقف الإيراني يستند إلى قوة حقيقية فضلا عن قوة الإرادة.

بل إن إيران تهدد بأن تباشر تخصيب اليورانيوم بنسبة 90%, إذا عاودت الولايات المتحدة استخدام القوة العسكرية لإخضاع إيران.

ثمة اختراقات في مواقف الأطراف الفاعلة، فبينما تحبذ الإدارة الأميركية مواصلة المفاوضات، والتوصل إلى اتفاق، تصر إدارة نتنياهو على التحريض لمواصلة الحرب.

منذ زمن طويل لا تكف المصادر الإسرائيلية عن إبداء قلقها الشديد من إمكانية التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.

وثمة اختراق آخر، يتعلق بمواقف السعودية وبعض دول الخليج التي تفضل هي الأخرى خط الدبلوماسية، فيما تتراجع ثقتها بالحماية الأميركية، وبدأت في البحث عن خيارات أخرى.

وبغض النظر عن الطريقة التي ستنتهي إليها هذه الحرب، فأنها ستترك تداعيات وآثار واسعه وعميقه ليس على الأوضاع في المنطقة وحسب بل على مستوى النظام العالمي، وعلاقات القوة.

وإلى أن يتخذ الرئيس ترمب قراره إزاء خيارات التعاطي مع هذا الوضع المحرج والمضطرب، ستواصل إسرائيل محاولاتها لعودة القتال إن لم يكن من بوابات الخليج فمن بوابات أخرى مرشحة للتصعيد.

مؤشرات التصعيد تظهر بوضوح على الجبهات الأخرى من غزة إلى الضفة الى لبنان وسوريا.

تتذرع إسرائيل بفشل المفاوضات التي يجريها ملادينوف، في التوصل إلى اتفاق بشأن سلاح المقاومة في غزة، لمواصلة الخنق، والتوسع، والقصف، والأوضاع على ما يبدو تتجه نحو تصعيد أكبر يحتاجه نتنياهو لإعلان إنجاز تحسين فرصة في الانتخابات.

الوقت يضغط أكثر على ترمب وعلى نتنياهو، فالأول لم يعد حرا في خوض مغامرات جديده تنال من رصيده ورصيد حزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية التي باتت على الأبواب، وقبلها مباريات كأس العالم، التي تستضيفها الولايات المتحدة بعد أقل من شهر.

نتنياهو هو الآخر، يحاصره الوقت بشده، فائتلافه الحكومي آخذ في التفكك على خلفية الموقف من تجنيد الحريديم, فيما لم يتبق على انتخابات الكنيست سوى خمسه أشهر بينما لم تحقق إسرائيل أهدافها من الحرب خلال سنتين ونصف.

يحاول نتنياهو الهروب إلى الإمام، فيقرر حزبه الليكود، التقدم للكنيست باقتراح أجراء الانتخابات خلال شهر سبتمبر القادم، لكي يتجنب أجراءها في شهر أكتوبر الذي يذكر الناخبين بالصدمة الكبرى التي هزت إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023.

على جبهة لبنان، يحاول الجيش الإسرائيلي تجاوز قرار ترمب، الذي أراد أن تتوقف الهجمات على لبنان، حيث تستمر عمليات القصف والاغتيالات، وحتى القيام باختراق لشمال نهر الليطاني.

الجيش الإسرائيلي عملياتيا عالق في الجنوب بسبب المسيرات وعمليات المقاومة اللبنانية التي وضعته في موقف محرج فلا هو قادر على التقدم ولا هو قادر على التراجع، وفي كل الحالات، لم ينجح في حسم الحرب وإعلان النصر.

في الضفة، وعدا ما هو معروف يوميا, يصعد اليمين الإسرائيلي من استفزازاته في القدس، حيث يجري اقتحام المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي في أرجائه.

ثم القيام بما يعرف بمسيرة الأعلام، التي كانت في سنوات سابقة سببا في اندلاع مواجهات عنيفة مع الفلسطينيين، هل يملك أحدا القدرة على رسم المشهد الأخير والمخرج المحتمل قريبا أم أن الصراع ما يزال مفتوحا على المزيد من الوقت؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك