الجزيرة نت - إضراب مفاجئ يهدد أولى مباريات المنتخب الأمريكي بالمونديال روسيا اليوم - بيسكوف: حضور وفد أمريكي في منتدى بطرسبورغ "ظاهرة إيجابية" لكن لا داعي للمبالغة العربي الجديد - 6 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة وكالة الأناضول - غزة.. 6 قتلى و10 جرحى بينهم أطفال بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين التلفزيون العربي - إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟ فرانس 24 - والد رضيع قضى برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة يرفض اعتبار ما جرى مجرد "خطأ" فرانس 24 - منظمة الصحة تحصي حوالى 500 إصابة مؤكدة بإيبولا في وسط إفريقيا وكالة الأناضول - بابا الفاتيكان يشكر إسبانيا على دعمها للقانون الدولي والسلام روسيا اليوم - "فارس" تنشر صورا تظهر "الدمار" إثر الهجوم الإيراني الأخير على قاعدة عسكرية في الكويت (صورة) Independent عربية - إيران تندد بتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
عامة

أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد السرطان

Independent عربية
Independent عربية منذ 3 أسابيع
2

‌كشفت دراسة حديثة عن أن حالة الإنهاك المرتبطة بالسرطان، وهي أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً وصعوبة في العلاج من هذا المرض، يمكن تخفيفها باستخدام الأدوية التي توصف على نطاق واسع لعلاج اضطراب فرط الحر...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن أدوية اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه قد تخفف من التعب والإرهاق المرتبط بالسرطان. وأفاد الباحثون أن الدواء المعروف ميثيل فينيدات (ريتالين) أظهر تحسناً ملحوظاً في مستويات الطاقة بعد 5 أسابيع من العلاج. وأكد الباحثون أن هذه الأدوية لا تغني عن العلاجات التقليدية مثل التمارين الرياضية والعلاج السلوكي.
  • دراسة حديثة: أدوية فرط الحركة تخفف من إجهاد السرطان
  • الدواء (ميثيل فينيدات) أظهر تحسناً بعد 5 أسابيع بحسب الباحثين
  • الأدوية لا تغني عن العلاجات التقليدية مثل التمارين والعلاج السلوكي
من: الدكتور برونو ألميدا كوستا (مركز أم. دي. أندرسون) أين: مركز أم. دي. أندرسون (جامعة تكساس)

‌كشفت دراسة حديثة عن أن حالة الإنهاك المرتبطة بالسرطان، وهي أحد الآثار الجانبية الأكثر شيوعاً وصعوبة في العلاج من هذا المرض، يمكن تخفيفها باستخدام الأدوية التي توصف على نطاق واسع لعلاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

وقال الباحثون إن النتائج قد تكون ذات أهمية خاصة في ظل تزايد تشخيص السرطان بين الشباب الذين يحاولون الموازنة بين حياتهم المهنية ومسؤولياتهم العائلية أثناء العلاج.

وقال قائد فريق الدراسة ‌الدكتور برونو ‌ألميدا كوستا من مركز أم.

دي.

أندرسون ​للسرطان ‌بجامعة ⁠تكساس في ​بيان" تظهر نتائجنا ⁠أن دواءً معروفاً ومتاحاً يمكن أن يحقق تحسناً ملموساً في غضون أسابيع".

وراجع فريقه بيانات 9 تجارب عشوائية خاضعة للمقارنة مع دواء وهمي شملت 823 شخصاً بالغاً، كانوا إما يتلقون علاجاً أو يعانون مراحل متقدمة من المرض.

وتحسنت مستويات الشعور ⁠بالتعب والإرهاق بصورة ملحوظة لدى ‌المرضى الذين تلقوا المنشطات العصبية ‌ميثيل فينيدات أو ديكسميثيل فينيدات، التي تبيعها شركة نوفارتس ‌تحت العلامتين التجاريتين ريتالين وفوكالين، مقارنة بأولئك الذين ‌تلقوا دواءً وهمياً.

ووفقاً لتقرير الدراسة المنشور في دورية الشبكة الوطنية الشاملة للسرطان، تتمتع هذه الأدوية" بأطول سجلات السلامة وأكثرها توثيقا بين المواد الخاضعة للرقابة التي لا تزال ‌توصف طبياً".

وقال كوستا" لا تظهر الفائدة بصورة كاملة في أول أسبوعين، ولكن بحلول ⁠الأسبوع الخامس ⁠تقريبا تصل إلى مستوى مهم فعلاً من حيث طاقة المرضى ونشاطهم اليومي".

وأضاف" بالنسبة إلى من يعانون أعراضاً قد تقيد حياتهم بصورة كبيرة، فإن هذا التحسن يحدث فرقاً واضحاً".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)ووجد الباحثون أن التحسن، وإن كان محدوداً، ازداد بصورة أكبر بحلول الأسبوع الثامن.

وذكر الباحثون أن الأدوية لا ينبغي أن تحل محل الطرق المعروفة للتعامل مع التعب المرتبط بالسرطان، مثل التمارين الرياضية والعلاج السلوكي المعرفي ​وتمارين الاسترخاء، ولكنها ​يمكن أن توفر تحسناً مبكراً إلى أن تبدأ تلك الاستراتيجيات في تحقيق نتائجها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك