منذ عدة أيام، نشر البيت الأبيض استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب لعام 2026، والتي صنّفت تنظيم الإخوان ضمن الكيانات المرتبطة بأنشطة متطرفة، وربطته بعدد من التنظيمات المصنفة إرهابية مثل القاعدة وداعش، وفقا للموقع الرسمي للحكومة الأمريكية.
تنظيم الإخوان يلعب دور محوري في نشر الإرهابوبحسب ما ورد في الاستراتيجية، فإن الإدارة الأمريكية ترى أن الدور المحوري الذي يلعبه تنظيم الإخوان في نشر الإرهاب المعاصر، سيجعلها تواصل سياسة تصنيف فروع التنظيم في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط وخارجه كمنظمات إرهابية أجنبية، بهدف الحد من أنشطتها وتقويض انتشارها.
كما أوضحت الوثيقة أن هذا التوجه سيستخدم لتعزيز الضغط على شبكات التنظيم على المستوى العالمي، بما يشمل تقليص قدراتها على التجنيد وجمع التمويل داخل الولايات المتحدة أو من خلال شبكات مرتبطة بها في الخارج.
وفي السياق الأمني الأوسع، أشارت الاستراتيجية إلى أن أوروبا ما تزال تمثل بيئة يمكن أن تنشط فيها تهديدات إرهابية، حيث تستغل بعض الجماعات المتشددة، مثل القاعدة وداعش، الثغرات الأمنية وحدود التنسيق بين الدول الأوروبية لتسهيل عمليات التخطيط والتنفيذ.
استمرار نشاط جماعات مثل داعشأما في إفريقيا، فتشير الوثيقة إلى استمرار نشاط جماعات مثل داعش وحركة الشباب في عدة مناطق من بينها الساحل الإفريقي وتشاد وموزمبيق والسودان والصومال، مع تأكيد الحاجة إلى تعزيز الجهود الإقليمية لمواجهتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك