العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

انشقت في عام 2013.. أمريكا تلاحق ضابطة استخبارات متهمة بالتجسس لصالح إيران

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
1

خبرني - عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى القبض على مونيكا ويت الجندية السابقة في الجيش الأمريكي وعميلة استخبارات سابقة في مكافحة التجسس.ووجهت هيئة م...

ملخص مرصد
عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مكافأة 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على مونيكا ويت، المتهمة بالتجسس لصالح إيران منذ 2013. وجهت لها تهم تسريب معلومات سرية تخص الأمن القومي الأمريكي، وتشتبه السلطات بأنها تعيش في إيران وتستخدم أسماء مستعارة. أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي استمرار جهوده للعثور عليها وتقديمها للعدالة.
  • مكافأة 200 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض على مونيكا ويت
  • وجهت لها تهم التجسس وتسريب معلومات سرية لإيران منذ 2013
  • تشتبه السلطات بأنها تعيش في إيران وتستخدم أسماء مستعارة
من: مونيكا ويت أين: إيران

خبرني - عرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مكافأة قدرها 200 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى القبض على مونيكا ويت الجندية السابقة في الجيش الأمريكي وعميلة استخبارات سابقة في مكافحة التجسس.

ووجهت هيئة محلفين اتحادية كبرى في مقاطعة كولومبيا في فبراير 2019 لمونيكا ويت تهم التجسس بما في ذلك تسريب معلومات تتعلق بالأمن القومي لإيران.

ووفقا لبيان صحفي صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، فإن ويت وهي متخصصة في الاستخبارات في القوات الجوية الأمريكية وعميل خاص في مكتب التحقيقات الخاصة التابع للقوات الجوية، خدمت في الجيش بين عامي 1997 و2008، قبل أن تعمل كمقاول للحكومة الأمريكية حتى عام 2010.

وأتاحت لها الخدمة العسكرية وعملها في مجال التعاقدات، وهي في السابعة والأربعين من عمرها، الوصول إلى معلومات سرية وسرية للغاية تتعلق بالاستخبارات الأجنبية ومكافحة التجسس، بما في ذلك الأسماء الحقيقية لأفراد مجتمع الاستخبارات الأمريكية السريين.

ويزعم المسؤولون أن ويت التي انشقت في عام 2013، قدمت معلومات حساسة للحكومة الإيرانية، مما عرض معلومات وبرامج حساسة وسرية خاصة بالأمن الأمريكي للخطر، وفقا للائحة الاتهام.

وحسب شبكة" فوكس نيوز"، تقيم ويت في إيران وتتحدث الفارسية، وقد تستخدم أسماء مستعارة، منها" فاطمة الزهراء" أو" نرجس ويت".

ويعتقد أنها" تعمدت تقديم معلومات تعرض حياة الأفراد الأمريكيين وعائلاتهم المتمركزين في الخارج للخطر، وأجرت أبحاثا لصالح إيران لتمكينها من استهداف زملائها السابقين في الحكومة الأمريكية".

وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي إن" انشقاق ويت وهروبها إلى إيران أفاد الحرس الثوري الذي يضم عناصر مسؤولة عن جمع المعلومات الاستخباراتية، والحرب غير التقليدية، وتقديم الدعم المباشر لعدة منظمات إرهابية تستهدف المواطنين والمصالح الأمريكية".

وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي أنه يواصل العمل بنشاط للعثور على ويت وتقديمها للعدالة.

وفي السياق، صرح العميل الخاص المسؤول عن قسم مكافحة التجسس والجرائم الإلكترونية في مكتب التحقيقات الفيدرالي بواشنطن دانيال ويرزبيكي: " يزعم أن مونيكا ويت حنثت بيمينها للدستور قبل أكثر من عقد بانشقاقها إلى إيران وتزويدها النظام في طهران بمعلومات تتعلق بالدفاع الوطني، ومن المرجح أنها لا تزال تدعم أنشطته المشبوهة".

وأضاف ويرزبيكي: " لم ينس مكتب التحقيقات الفيدرالي، ويعتقد أنه في هذه اللحظة الحرجة من تاريخ إيران، هناك من يعرف شيئا عن مكان وجودها"، مشيرا إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يرغب في الحصول على المساعدة للقبض على ويت وتقديمها للعدالة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك