فرض الدولي المغربي براهيم دياز نفسه أبرز المستفيدين من أجواء الغضب التي عاشها ملعب سانتياغو برنابيو عقب مباراة ريال مدريد أمام ريال أوفييدو، أمس الخميس (14 ماي)، بعدما حظي بإشادة وتصفيق جماهير النادي الملكي، في وقت تعرضت فيه أسماء بارزة داخل الفريق لصافرات الاستهجان، يتقدمها فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي.
وخرجت جماهير “البرنابيو” بانطباع واضح مفاده أن براهيم دياز أصبح من أكثر اللاعبين الذين يقاتلون فوق أرضية الملعب، في موسم وصفته الصحافة الإسبانية بالمخيب لريال مدريد.
فالدولي المغربي واصل تقديم مستويات قوية خلال المباريات الأخيرة، مؤكدا أحقيته في الحصول على دقائق لعب أكبر، بفضل روحه القتالية وانضباطه التكتيكي، إلى جانب مساهمته المستمرة في الجانب الهجومي.
ولم يكن تصفيق الجماهير لبراهيم مرتبطا فقط بأدائه الفني، بل أيضا بعقليته داخل الملعب، حيث اعتبرت جماهير النادي أن اللاعب المغربي يقدم كل ما لديه في كل مباراة، حتى في أصعب فترات الفريق هذا الموسم.
وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى أنصار النادي، مقارنة ببعض النجوم الذين تعرضوا لانتقادات حادة بسبب تراجع مستواهم وسلوكهم داخل الملعب.
في المقابل، عاش الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي ليلة صعبة في “البرنابيو”، بعدما استقبلتهما الجماهير بصافرات استهجان قوية، احتجاجا على الأداء الباهت الذي قدماه في المباريات الكبرى هذا الموسم، إضافة إلى تصرفات اعتبرتها الجماهير غير لائقة بلاعبين يفترض أن يقودا الفريق في اللحظات الحاسمة.
كما شملت الانتقادات لاعب الوسط إدواردو كامافينغا، الذي لم يسلم بدوره من غضب المدرجات، خاصة بعد تراجع مستواه خلال الموسم الحالي، بالتزامن مع استبعاده من قائمة المنتخب الفرنسي المشاركة في كأس العالم.
ومن جهة أخرى، نال المهاجم الشاب غونزالو غارسيا نصيبه من الدعم، بعدما واصل تألقه بتسجيل هدف جديد أمام أوفييدو، رافعا رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم، في مؤشر على نجاحه في استغلال الفرص التي يحصل عليها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك