فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

"زلزال" تشريعي بالرباط.. البرلمانيون يجرون قانون العدول للمحكمة الدستورية وسط تهديدات بشل القطاع

أخبارنا
أخبارنا منذ أسبوعين
1

شهد المسار التشريعي بالمغرب تطوراً لافتاً يوم 15 مايو 2026، بعدما تقدمت مجموعات نيابية من المعارضة، على رأسها الفريق الاشتراكي والحركي، بإحالة رسمية إلى المحكمة الدستورية للطعن في القانون رقم 16. 22 ا...

ملخص مرصد
أحالت مجموعات نيابية مغربية معارضة، يوم 15 مايو 2026، القانون رقم 16.22 المتعلق بمهنة العدول إلى المحكمة الدستورية للطعن فيه بدعوى خروقات دستورية. يأتي الطعن بعد المصادقة النهائية على القانون في أبريل الماضي، وسط احتجاجات واسعة من نقابات العدل. ويهدد الخلاف بشلل قطاع العدالة إذا لم تحسم المحكمة الدستورية النزاع القانوني.
  • إحالة قانون العدول للمحكمة الدستورية من المعارضة يوم 15 مايو 2026
  • طعن في 8 مواد دستورية تتعلق بالأمن القانوني والتمييز المهني
  • تحذيرات من احتجاجات واسعة تهدد بشلل قطاع العدالة
من: مجموعات نيابية معارضة (الاشتراكي والحركي) ونقابات العدل أين: المغرب (الرباط)

شهد المسار التشريعي بالمغرب تطوراً لافتاً يوم 15 مايو 2026، بعدما تقدمت مجموعات نيابية من المعارضة، على رأسها الفريق الاشتراكي والحركي، بإحالة رسمية إلى المحكمة الدستورية للطعن في القانون رقم 16.

22 المتعلق بمهنة العدول.

وتأتي هذه الخطوة، التي تلت المصادقة النهائية على القانون في أبريل الماضي، لتعمق الأزمة داخل قطاع العدالة، حيث استند الطعن إلى خروقات دستورية تمس ثماني مواد أساسية، لاسيما ما يتعلق بـ" الأمن القانوني" والتمييز بين المهن التوثيقية.

ويرى الطاعنون أن القانون يكرس انعدام المساواة بحرمان العدول من مسك حسابات الودائع لدى صندوق الإيداع والتدبير، وهو ما اعتبروه" احتفاظاً بامتيازات لفئة دون أخرى" رغم تشابه المهام الوظيفية.

وفي موازاة هذا المسار القضائي، تعيش الساحة المهنية حالة" غليان" غير مسبوقة، حيث تتجه النقابات والجمعيات المهنية بقطاع العدل نحو تصعيد احتجاجاتها وإضراباتها، محذرة من تكرار نفس" الهفوات التشريعية" في مشروع قانون المحاماة الصادر هذا الأسبوع.

وينصب جوهر الخلاف حول ما يصفه المهنيون بـ" محاولة احتكار المهن التوثيقية"، مؤكدين أن الغموض والاضطراب في المقتضيات القانونية الجديدة يزعزع الثقة في الوثيقة العدلية ويمس بضمانات المحاكمة العادلة.

وأمام هذا الوضع، تبقى الكرة في مرمى المحكمة الدستورية لحسم هذا الجدل الذي يهدد بشلل تام في المحاكم والمكاتب التوثيقية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من قرارات قد تعيد ترتيب البيت التشريعي لقطاع العدالة بالمملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك