Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

بعد 500 يوم من الاختفاء.. «سقوط شيطان» قتل طفلاً وأحرق جثته

عكاظ
عكاظ منذ أسبوعين
1

لمدة عام ونصف كاملة، عاش سكان قرية «ضباب» في محافظة ديالى العراقية وهم يتلفتون حولهم رعباً، فثمة «شيطان» يتجول بحرية في مكان ما، بعد أن ارتكب جريمة هزت الوجدان في صيف 2024، عندما أنهى حياة طفل بريء وأ...

ملخص مرصد
ألقت الأجهزة الأمنية العراقية القبض على قاتل طفل في قرية «ضباب» بمحافظة ديالى بعد 500 يوم من الاختفاء، حيث اعترف بارتكاب الجريمة في أغسطس 2024 وحرق جثة الضحية. تم توقيفه بموجب المادة 406 من قانون العقوبات العراقي، مما أثار نقاشاً حول تصاعد الجرائم ضد الأطفال في العراق.
  • قتل طفل في أغسطس 2024 وحرق جثته بوحشية في قرية «ضباب» بمحافظة ديالى.
  • هرب القاتل 500 يوم قبل القبض عليه في عملية أمنية معقدة.
  • أقر الجاني بالجريمة أمام القضاء العراقي، يواجه عقوبة الإعدام.
من: قاتل مجهول (أقر بالجريمة) أين: قرية «ضباب»، محافظة ديالى، العراق

لمدة عام ونصف كاملة، عاش سكان قرية «ضباب» في محافظة ديالى العراقية وهم يتلفتون حولهم رعباً، فثمة «شيطان» يتجول بحرية في مكان ما، بعد أن ارتكب جريمة هزت الوجدان في صيف 2024، عندما أنهى حياة طفل بريء وأحرق جسده الصغير بلا رحمة.

والآن، أسدلت الأجهزة الأمنية الستار على واحدة من أعقد المطاردات الأمنية بعد سقوط القاتل الذي ظن أن الزمان كفيل بمحو أثر الدم.

بدأت المأساة في الـ4 من أغسطس 2024، حينما استيقظت القرية على مشهد يقشعر له البدن: جثة طفل متفحمة بوحشية.

لم يكتفِ الجاني بالقتل، بل سكب المواد الحارقة على الجسد النحيل في محاولة شيطانية لطمس معالم الجثة وإخفاء هويتها.

وبعد وقوع الجريمة، تبخر المتهم الرئيسي كأنه اختفى من الوجود، لتنطلق بعدها رحلة هروب طويلة استمرت لأكثر من 500 يوم.

تنقل القاتل الهارب بين القرى والمدن، مغيراً أماكن اختبائه بشكل مستمر، ومتوارياً عن الأنظار تحت أسماء مستعارة، ظناً منه أن القضية ستُطوى مع مرور الزمن.

لكن جهاز الاستخبارات بالتنسيق مع قوات الطوارئ وشرطة المقدادية والأحداث كانوا يرسمون «شبكة عنكبوتية» لتعقبه.

وعبر عملية رصد ومتابعة دقيقة استمرت أشهراً، تم تحديد الوكر السري الذي يختبئ فيه، لتداهمه القوات في عملية مباغتة وصفت بأنها «الأعقد» في المحافظة أخيراً.

لكن الصدمة الحقيقية تفجرت داخل غرف التحقيق؛ فالرجل الذي عاش هارباً لعام ونصف، انهار أمام الأدلة واعترف صراحة وبدم بارد بتفاصيل ليلة الجريمة، وكيف خطط لقتل الطفل وإحراق جثته ليدفن السر معه إلى الأبد.

وعلى الفور، عُرضت أقواله على قاضي التحقيق الذي صادق عليها وقرر توقيفه وفق المادة 406 من قانون العقوبات العراقي بتهمة القتل العمد، إذ يواجه عقوبة واحدة لا بديل لها: الإعدام.

وأعادت هذه القضية فتح النقاش بمرارة في الشارع العراقي حول تصاعد الجرائم العنيفة ضد الأطفال، فيما وجه سقوط القاتل رسالة صارمة لكل المطلوبين الهاربين مفادها أن «يد العدالة ستصل إلى أي متهم مهما طال هروبه، والزمن لن يكون وسيلة للإفلات من العقاب».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك