سكاي نيوز عربية - ترامب: تقدم بين إسرائيل ولبنان.. وإيران لن تمتلك سلاحا نوويا قناة الجزيرة مباشر - اجتماع إسرائيلي للتصديق على اتفاق لبنان وكاتس يلوح بقصف بيروت العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكات تفكك النظام الأبوي قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال
عامة

اكتشافات أثرية مثيرة بذراع أبو النجا تضم مقابر ووظائف لم يرد ذكرها فى التاريخ المصري من قبل

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ أسبوعين
3

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشافات أثرية عديدة من ضمنهم توابيت وهرم طيني مندثر، ومقبرة مُنشدة آمون، اللافت في هذه الاكتشافات الأثرية الجديدة أن أغلب المقابر والوظائف لم يرد ذكرها فى التاريخ المصر...

ملخص مرصد
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشافات أثرية فريدة في ذراع أبو النجا بالأقصر، شملت توابيت وهرم طيني مندثر ومقابر ووظائف لم ترد في التاريخ المصري من قبل. كشفت البعثة عن 10 توابيت خشبية من عصور مختلفة، بما في ذلك عصر الأسرة الثامنة عشرة، بالإضافة إلى مقابر كهنة ومنشدين لم تُذكر من قبل. كما عثرت على مومياوات حيوانات محنطة تعود للعصر البطلمي، مما يعكس ثراء الموقع وتنوع الاكتشافات.
  • اكتشاف 10 توابيت خشبية من عصور مختلفة في بئر الدفن بمقبرة باكي بالأقصر
  • مقابر كهنة ومنشدين لم ترد أسماؤهم في المصادر التاريخية المعروفة
  • مومياوات حيوانات محنطة تعود للعصر البطلمي كقرابين رمزية
من: وزارة السياحة والآثار المصرية، الدكتور هشام الليثي، الدكتور محمد عبد البديع، الدكتور عبد الغفار وجدي أين: ذراع أبو النجا بالأقصر

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن اكتشافات أثرية عديدة من ضمنهم توابيت وهرم طيني مندثر، ومقبرة مُنشدة آمون، اللافت في هذه الاكتشافات الأثرية الجديدة أن أغلب المقابر والوظائف لم يرد ذكرها فى التاريخ المصري؛ مما يجعل هذا الاكتشاف مثيرًا وفريدًا من نوعه.

وصلت طبقة المنشدين إلى درجة عالية فى مصر القديمة، مثل منشدة ومغنية آمون الخاصة بالجنوب" شمعت أن أمن"، والتي ارتقت وظيفة مهمة وعالية، وهي" المنشد"، حيث كان لها وضعها بسبب جمال صوتها، وقد تم دفنها في وادي الملوك؛ وهذا دليل علي وصولها لمرتبة كبرى، فمقبرة زوجها المدعو" سننفر" رقم (TT 96) توجد بالبر الغربي بالأقصر والمعروفة بمقبرة العنب؛ لأن سقفها مرسوم على شكل عناقيد العنب، وهو سقف غاية في الجمال.

بالإضافة لطبقة الكُهان الذين امتازوا بأصوات حسنة، كان هناك وصف للفرق الموسيقية علي النقوش الفرعونية، حيث تتكون من كل من: " حست" أى المنشد، و" سبيو مات" بمعني عازف فلوت – الناى، و" بنت" عازف هارب، و" خنرت" بمعني الحريم.

وعرف المصري القديم فنون الرقص والموسيقى والغناء واستخدمهم في مجالات ووظائف متعددة وشتى في الحياة الدينية والجنائزية والمدنية، بل كانت تدرس الموسيقى فى المدارس، ويذكر المؤرخون أن المصريين القدماء كانوا يعتقدون بوضوح أن أوزوريس هو الذي علم المصريين عن طريق أغنياته وأعطاهم القوانين وأخضعهم بأحاديثه السلسة والرقيقة مُجملاً إياها بكل فنون الشعر والموسيقى الخلابة، وهو الذي جاب أرجاء العالم كله وعلم كل الشعوب المدنية والعمران؛ مما جعل الإغريق يعتقدون أن أوزوريس هو باخوس نفسه.

بيان وزارة السياحة والآثاروأوضح الدكتور هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن هذا الموسم هو الثامن للبعثة، حيث تم العمل بالجزء الجنوبي الشرقي من مقبرة" روى" (رقم TT255)، وهو موقع كان مغطى بالكامل بالرديم الناتج عن أعمال بعثات أثرية اخري من أكثر من 150 عامًا.

وقد أسفرت أعمال البعثة عن عدد من الاكتشافات الأثرية الهامة وهيالكشف عن مجموعة من التوابيت الخشبية تعود لفترات زمنية مختلفة، وقد عُثر داخل بئر الدفن الموجود بفناء مقبرة" باكي" على 10 توابيت خشبية بحالة جيدة من الحفظ تحمل مناظر ونصوصا متنوعة.

وأوضحت الدراسات المبدئية أن أربعة من هذه التوابيت ترجع إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، من بينها تابوت يحمل اسم منشدة المعبود آمون" مريت"، بالإضافة إلى تابوت من عصر الرعامسة يحمل اسم" بادي-آمون" ولقبه كاهن بمعبد آمون، فيما تعود بقية التوابيت إلى العصر المتأخر.

وتشير الدراسات أن البئر استُخدم كخبيئة لحفظ تلك التوابيت بعد نقلها من أماكن دفنها الأصلية، بهدف حمايتها، خاصة في ظل حالة الحفظ السيئة للمومياوات الموجودة بداخلها.

كما نجحت البعثة في الكشف عن مقبرة الكاهن المطهر بمعبد آمون" عا-شفي-نختو" وتقع المقبرة بالركن الجنوبي لفناء مقبرة" باكي"، وتتكون من فناء صغير يتقدمه بئر مستطيل الشكل، ومدخل مزين بمناظر تقديم القرابين وبعض النصوص الجنائزية، وتنتهي بصالة مستطيلة تؤدي إلى حجرة الدفن.

ويحمل صاحب المقبرة لقب" الكاهن المطهر بمعبد آمون"، فيما ورد اسم والده" بادي-آمون" بنفس اللقب، كما تضمنت نصوص الواجهة أسماء زوجتيه" إيزيس" و" تا-كافت".

وكلتاهما تحمل لقب" منشدة بمعبد آمون".

ويأتي من ضمن الاكتشافات كذلك الكشف عن هُريم من الحجر الرملي، تم العثور عليه داخل مقبرة صغيرة رقم DP91، منقوش عليه منظر متكرر لصاحبه في وضع تعبدي، ويحمل الهُريم اسم" بنجي" ولقبه" الكاتب والنبيل"، بينما لم يتم حتى الآن الكشف عن مقبرته الأصلية.

وأوضح د.

محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن هذا الكشف يشير إلى احتمال وجود مقبرته بالقرب من منطقة الحفائر، كما يؤكد أن المقبرة كان يعلوها هرم من الطوب اللبن تعرض للتدمير بمرور الزمن.

كما نجحت البعثة كذلك في الكشف عن دفنة لحيوانات محنطة وفي الطبقات الأخيرة من الرديم جنوب مقبرة" باكي"، تم العثور على مجموعة كبيرة من الحيوانات المحنطة، من بينها قطط برية وأليفة، ملفوفة داخل حافظات من الكتان ومربوطة بأشرطة كتانية، تضم أكثر من 30 مومياء لقطط صغيرة وكبيرة.

ويرجح أن هذه الدفنة تعود إلى العصر البطلمي، حيث كانت المومياوات الحيوانية تُقدم كقرابين رمزية للحماية، قبل أن يتم تجميعها ودفنها داخل حفر صغيرة عقب انتهاء الطقوس والاحتفالات الدينية.

ويعكس هذا الكشف ثراء الموقع الأثري وتنوع اللقى المكتشفة والفترات الزمنية التي تنتمي إليها.

وأوضح الدكتور عبد الغفار وجدي مدير عام آثار الأقصر أن البعثة تواصل حاليا أعمال الدراسة والتوثيق العلمي للمكتشفات، بالاضافة إلى أعمال الترميم والصيانة الدقيقة للتوابيت واللقى الأثرية والمقابر المكتشفة، تمهيدًا لعرض نتائج الدراسات بصورة علمية متكاملة.

وأضاف أن أصحاب المقابر المكتشفة هم شخصيات لم يرد ذكرها من قبل في أي من المصادر التاريخية المعروفة.

كما أسفرت النقوش المكتشفة داخلها عن توثيق ألقاب ووظائف جديدة تُذكر لأول مرة.

وتُمثل هذه الاكتشافات إضافة نوعية ومهمة لدراسة التاريخ المصري القديم، إذ تُسهم في إلقاء الضوء على شخصيات كانت مجهولة سابقًا، إلى جانب ما تقدمه من معلومات جديدة حول طبيعة المناصب والأدوار التي شغلوها، بما يعزز فهمنا للبنية الإدارية والاجتماعية في تلك الحقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك