الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

اللجنة بتاعت المخدرات

سودانايل الإلكترونية
4

تشهد خيام الإيواء ومطابخ التكايا، أنَّ أزهري المبارك آوى وأطعم النازحين الفارين من جحيم الحرب في يوم ذي مسغبة. جزاؤه عند مليك مقتدر. غير أنَّ ذلك لا يمنعنا من السؤال عن المعايير التي تم بها اختياره رئ...

ملخص مرصد
أثار اختيار أزهري المبارك رئيسًا للجنة القومية لمكافحة المخدرات بعد إعادة تشكيلها تساؤلات حول معايير الكفاءة، إذ تضم اللجنة فرقاء شرطة وأكاديميين وقيادات قانونية وأمنية. غاب عن اللجنة ممثلون لوزارة الزراعة رغم انتشار زراعة المخدرات محليًا. كما أثار اختيار الشاعر التجاني حاج موسى عضوًا في اللجنة استغرابًا حول ملاءمة المناصب العامة للمؤهلات الفنية.
  • اللجنة تضم فرقاء شرطة وأكاديميين وقيادات قانونية وأمنية
  • غياب وزارة الزراعة رغم انتشار زراعة المخدرات محليًا
  • اختيار أزهري المبارك والشاعر التجاني حاج موسى أثار تساؤلات حول الكفاءة
من: أزهري المبارك، التجاني حاج موسى، فخامة رئيس الوزراء

تشهد خيام الإيواء ومطابخ التكايا، أنَّ أزهري المبارك آوى وأطعم النازحين الفارين من جحيم الحرب في يوم ذي مسغبة.

جزاؤه عند مليك مقتدر.

غير أنَّ ذلك لا يمنعنا من السؤال عن المعايير التي تم بها اختياره رئيسًا للجنة القومية لمكافحة المخدرات بعد إعادة تشكيلها؟

فاللجنة تضم ثلاثة فرقاء شرطة في رأس العمل، وبروفيسورًا في الصيدلة، وحَملةَ دكتوراة، وقيادات قانونية وأمنية وأكاديمية، تبدو علاقتهم بالملف مفهومة: الشرطة لأنَّ هذا صميم عملها، والأكاديميون بحكم الاختصاص، ووزارة التعليم لأنَّ الجامعات من البيئات المستهدفة بالترويج، رجال مناسبون في أماكن مناسبة لولا غياب وزارة الزراعة في بلد يُزرع فيها البنقو والمخدرات العشبية محليًا في مساحة بحجم دولة البرتغال!أما السيد أزهري المبارك، فلا يعرف الرأي العام ما هو المستوى التعليمي للرجل، ولا ما هي خبرته الفنية أو العملية التي تؤهله لعضوية اللجنة، دعك عن رئاستها؟ ما هي المؤهلات والخبرات التي جعلته رئيسًا للجنة فوق هؤلاء الدكاترة والفرقاء والبروفات؟ولا أطعن في نزاهة الرجل أو أخلاقه، فأنا لا أعرفه، لكن الحديث عن المناصب العامة يقتضي السؤال عن الكفاءة والخبرة، خاصة حين يتعلَّق الأمر بملف بالغ الخطورة مثل كارتيلات المخدرات والجريمة العابرة للحدود.

وليس أنكأ من اختيار المبارك لرئاسة اللجنة إلا اختيار الشاعر المرهف التجاني حاج موسى لعضويتها.

ألم يجد فخامة رئيس الوزراء منصبًا أكثر ملاءمة لشاعر رائعة الكابلي:“في عز الليل… ساعة النسمة ترتاح… على هَدَب الدغش وتنوم… أنا مساهر” من هذا؟فالقضية ليست المبارك ولا حاج موسى كشخصين، بل سؤال: هل نضع الشخص المناسب في المكان المناسب؟السادة الدكاترة والصيادلة والبروفات وفرقاء الشرطة أعضاء اللجنة المذكورة….

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك