روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

رئيس الوزراء يتفقد مشروع رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام لقصر التحرير

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
1

-إحياء الطابع المعماري والتراثي للقصر من خلال تنفيذ أعمال ترميم دقيقة للواجهات الخارجية وتطوير الموقع العام والحدائق المحيطةاستهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية التي يقوم به...

ملخص مرصد
تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروع تطوير قصر التحرير بالقاهرة، بهدف إحياء الطابع المعماري والتراثي للقصر من خلال ترميم واجهاته الخارجية وتطوير الموقع العام. أوضح محافظ القاهرة أن المشروع يشمل مرحلتين، بلغت نسبة الإنجاز في الأولى 95%، بينما تستهدف الثانية تطوير الواجهة الرئيسية على ميدان التحرير. كما أشار إلى أن القصر يعود إلى الأميرة نعمة الله توفيق، ويضم عناصر معمارية نادرة تعود لعام 1907.
  • رئيس الوزراء يتفقد مشروع ترميم قصر التحرير بالقاهرة لاستعادة طابعه التراثي
  • المشروع يشمل مرحلتين، بلغت نسبة الإنجاز في الأولى 95% على واجهات جامعة الدول العربية
  • القصر يعود إلى الأميرة نعمة الله توفيق، صُمم عام 1907 على يد معماري إيطالي
من: الدكتور مصطفى مدبولي، الدكتورة منال عوض، شريف فتحي، شريف فاروق، الدكتور إبراهيم صابر، السفير محمد أبو بكر، المهندس محمد أبو سعدة، اللواء باسم عمارة أين: قصر التحرير، القاهرة

-إحياء الطابع المعماري والتراثي للقصر من خلال تنفيذ أعمال ترميم دقيقة للواجهات الخارجية وتطوير الموقع العام والحدائق المحيطةاستهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية التي يقوم بها اليوم لمتابعة جهود إعادة إحياء ورفع كفاءة وتطوير عددٍ من المعالم والمناطق بمحافظة القاهرة، بتفقد مشروع رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام لقصر التحرير، المعروف بمبنى وزارة الخارجية القديم، وذلك في إطار خطة الدولة للحفاظ على الطابع الحضاري والمعماري للمباني التاريخية وإعادة توظيفها بما يتناسب مع قيمتها التراثية والتاريخية.

ويرافق رئيس الوزراء الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وشريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وشريف فاروق، وزير التموين، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والسفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي للشئون الأفريقية، والمهندس محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، واللواء باسم عمارة، مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرةولدى وصوله إلى مبنى قصر التحرير، استمع رئيس الوزراء إلى شرحٍ من الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بشأن أعمال رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام للقصر، حيث أوضح المحافظ أن قصر التحرير يُعدّ أحد أبرز القصور التاريخية ذات القيمة المعمارية والتراثية في قلب القاهرة، مشيرًا إلى أنه يتكوّن من 3 طوابق وأربع واجهات رئيسية تتميز بطابع معماري أثري فريد.

وأشار صابر إلى أن أعمال رفع كفاءة الواجهات الخارجية للقصر تُنفَّذ تحت إشراف محافظة القاهرة، ممثلة في مديرية الإسكان والمرافق، وبالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، وذلك في إطار خطة الدولة للحفاظ على المباني ذات الطابع التراثي، وإعادة إحياء الهوية المعمارية لمنطقة وسط العاصمة.

وأضاف محافظ القاهرة، أن المشروع يهدف إلى إحياء الطابع المعماري والتراثي للقصر، من خلال تنفيذ أعمال ترميم دقيقة للواجهات الخارجية، وتطوير الموقع العام والحدائق المحيطة، بما يحافظ على قيمته التاريخية الفريدة، ويُعزّز المظهر الحضاري والجمالي للمنطقة المحيطة بميدان التحرير.

ولفت نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي للشئون الأفريقية، إلى أن القصر شُيّد في البداية ليكون مقر إقامة للأميرة نعمة الله توفيق، التي عُرفت بالزهد والبساطة، قبل أن تنتقل إلى مبنى صغير مجاور، ثم أهدي القصر إلى وزارة الخارجية المصرية عام 1930، ليصبح مقرًا رسميًا لها.

وقد احتضن القصر أعمال الوزارة لعدة عقود، وشهد استقبال العديد من الوفود والشخصيات الدبلوماسية الدولية، ما جعله يرتبط بأحداث دبلوماسية مهمة، ويتحول إلى رمز من رموز العمل الدبلوماسي المصري، وجزءٍ أصيل من تاريخ الدولة الحديث.

فيما أوضح اللواء باسم عمارة، مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة، أنه تم تقسيم أعمال التطوير ورفع الكفاءة إلى مرحلتين، وفق أعلى معايير ترميم المباني التاريخية.

وشملت المرحلة الأولى تطوير الواجهات المطلة على مبنى جامعة الدول العربية وفندق" سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة"، وبلغت نسبة الإنجاز فيها 95%، بعد تنفيذ أعمال ترميم دقيقة أسهمت في إبراز التفاصيل الزخرفية والمعمارية الأصلية.

فيما تتضمن المرحلة الثانية تطوير الواجهة الرئيسية المطلة على ميدان التحرير، إلى جانب استمرار أعمال الترميم والصيانة باستخدام خامات تتوافق مع الطابع الأثري للقصر.

واستطرد: يشمل المشروع أيضًا تنفيذ منظومة إضاءة حديثة تُبرز جماليات القصر ليلًا، إلى جانب رفع كفاءة نافورتين بالموقع العام والحدائق المحيطة، وترميم أعمال الموزاييك التاريخية، وتنفيذ دهانات تتوافق مع الطابع الأثري، فضلًا عن صيانة وتجديد العناصر الرخامية والجبسية والزخارف الدقيقة.

وأكد مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة، أن أعمال التنفيذ تخضع لمتابعة دورية؛ لضمان الالتزام بالخطة الزمنية المحددة، ومعايير الحفاظ على الطابع التراثي للمبنى.

وأوضح عمارة، أن قصر التحرير يُعدّ من أبرز القصور التاريخية، إذ يعود في الأصل إلى قصر الأميرة نعمة الله، ابنة الخديوي توفيق.

وقد صُمم عام 1907 على يد المعماري الإيطالي أنطونيو لاشياك، أحد مهندسي القصور الملكية آنذاك، الذي جمع في تصميمه بين الطراز الأوروبي الكلاسيكي واللمسات الشرقية، ليمنح المبنى طابعًا معماريًا فريدًا.

وتابع: يضم القصر عناصر معمارية نادرة ومقتنيات تاريخية مميزة، تشمل زخارف ملكية أصلية، وقطعًا تحمل أختامًا تاريخية، وأعمالًا رخامية وجبسية دقيقة، وموزاييك فنيًا، إلى جانب قاعات استقبال ذات طابع ملكي فريد، ما يجعله مؤهلًا ليكون متحفًا يوثق تاريخ الدبلوماسية المصرية وتطورها عبر العقود.

وأفاد مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة بأن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري يواصل أعمال الإشراف والدعم الفني بمشروع تطوير ورفع كفاءة واجهات القصر، حيث تشمل الأعمال ترميم وإعادة كافة الحليات الجبسية والتشكيلات الهندسية وإعادتها إلى شكلها الأصلي، إلى جانب ترميم البياض وتشطيب الواجهات، وأعمال الموزاييك والنجارة، بما يسهم في استعادة القيمة المعمارية للقصر.

وقد تم بالفعل إعادة نسبة كبيرة من واجهات القصر إلى وضعها الأصلي، وجارٍ الانتهاء من الأعمال في أقرب وقت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك