DW عربية - من برلين إلى الجزائر..قصة صعود إبراهيم مازا Euronews عــربي - اتفاق وقف النار يفاقم الانقسام في لبنان.. عون وسلام يحملان إيران مسؤولية الحرب وبري يصفه بـ"الهجين" التلفزيون العربي - موسكو تتهم كييف.. مقتل خمسة أذربيجانيين في هجوم على سفينتي شحن في بحر آزوف يني شفق العربية - حزب الله يشن 15 هجوماً على قوات الاحتلال في جنوبي لبنان الجزيرة نت - محللون.. معادلة بري تخلط أوراق التفاوض وتلزم إسرائيل بضريبة الانسحاب روسيا اليوم - السفارة الروسية: الزوارق أوكرانية وأي محاولات لربط تفجيرات كونستانتا الرومانية بروسيا لا أساس لها فرانس 24 - بطولة إيطاليا: النجم الصاعد ستانكوفيتش يعود إلى إنتر وكالة سبوتنيك - خبراء: مخاوف التوطين تدفع ملف الهجرة إلى صدارة الجدل في ليبيا العربي الجديد - الجيش الإيراني يعلن إطلاق طلقات تحذيرية نحو سفن حربية أميركية القدس العربي - إيران تعلن إطلاق “صواريخ تحذيرية” على مدمّرتين أمريكيتين في خليج عمان
عامة

هل يعود ملف خاشقجي إلى الواجهة الدولية؟ خطوة قضائية فرنسية تثير الاهتمام

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ أسبوعين
2

تسلّم قاضٍ فرنسي رسمياً ملف التحقيق في دعوى قضائية مرفوعة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018، وفق ما أكدته مصاد...

ملخص مرصد
تسلّم قاضٍ فرنسي ملف التحقيق في دعوى قضائية ضد الأمير محمد بن سلمان بتهمة تورطه في مقتل الصحافي جمال خاشقجي عام 2018. وبدأت النيابة العامة الفرنسية النظر في الشكوى المقدمة من منظمتي ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود، والتي تتهم السعودية بالتعذيب والإخفاء القسري. وجاءت الخطوة بعد قرار محكمة الاستئناف الفرنسية في 11 مايو/أيار، رغم معارضة النيابة العامة السابقة.
  • قاضٍ فرنسي بدأ التحقيق في دعوى ضد الأمير محمد بن سلمان بتهمة قتل خاشقجي
  • الشكوى مقدمة من منظمتي ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود (بحسب فرانس برس)
  • قرار محكمة الاستئناف الفرنسية في 11 مايو/أيار فتح الطريق للتحقيق (بحسب فرانس برس)
من: الأمير محمد بن سلمان، جمال خاشقجي، منظمتا ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود أين: فرنسا

تسلّم قاضٍ فرنسي رسمياً ملف التحقيق في دعوى قضائية مرفوعة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول عام 2018، وفق ما أكدته مصادر متطابقة لوكالة" فرانس برس".

وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس أن قاضي تحقيق تابع لوحدة الجرائم ضد الإنسانية بدأ بالفعل النظر في الشكوى المقدمة من منظمتي" ترايل إنترناشونال" و" مراسلون بلا حدود"، والتي تتضمن اتهامات بـ" التعذيب والإخفاء القسري".

ويأتي هذا التطور بعد مسار طويل من الإجراءات القانونية والمعارك القضائية في فرنسا.

وقد لجأت جمعية" ترايل إنترناشونال"، المتخصصة في مكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم الدولية، إلى جانب منظمة" الديمقراطية الآن للعالم العربي/DAWN" التي كان يعمل بها جمال خاشقجي، إلى القضاء الفرنسي في يوليو/تموز 2022، بالتزامن مع زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، قبل أن تنضم لاحقاً مراسلون بلا حدود إلى القضية.

وخلال السنوات الماضية، عارضت النيابة العامة الفرنسية فتح تحقيق رسمي، معتبرة أن الجمعيات المقدّمة للشكوى لا تملك الصفة القانونية الكافية لمتابعة القضية أمام القضاء الفرنسي.

غير أن محكمة الاستئناف الفرنسية حسمت المسار القانوني أخيراً، بعدما وافقت على طلب منظمتي" ترايل إنترناشونال" و" مراسلون بلا حدود"، بموجب قرار صدر يوم الاثنين 11 مايو/أيار واطلعت عليه وكالة" فرانس برس".

وفي تعليقها على القرار، قالت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب إنها" أخذت علماً بهذا القرار الذي لا يبطل تفسيرها القانوني" للنصوص المنظمة لتقديم الجمعيات شكاوى في مثل هذا النوع من القضايا.

ولقي القرار ترحيباً من منظمات حقوقية اعتبرت أن فتح التحقيق يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق العدالة في قضية خاشقجي.

وقال إيمانويل داود، محامي منظمة" مراسلون بلا حدود"، إن مقتل جمال خاشقجي" جريمة شنيعة جرى التخطيط لها في أعلى هرم السلطة السعودية بهدف إسكات صوت صحافي معارض ومستقل"، مؤكداً أن المنظمة مصممة على كشف جميع المتورطين، سواء من أصدروا الأوامر أو من نفذوا العملية، والعمل على تحديد المسؤوليات الجنائية عبر قضاء مستقل.

من جهته، شدد هنري تولييه، محامي" ترايل إنترناشونال"، على أنه" لا ينبغي أن تكون هناك أي عراقيل أمام فتح تحقيق قضائي في هذه الجريمة الشنيعة".

أما منظمة" الديمقراطية الآن للعالم العربي"، فقد رحبت بالقرار واعتبرته" خطوة جوهرية وقفزة نوعية في مسار تحقيق العدالة"، مشيرة إلى أن فتح التحقيق يمثل تقدماً مهماً في ملف ظل عالقاً منذ عام 2018.

وفي الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، دخل الصحافي جمال خاشقجي، الذي كان يقيم في الولايات المتحدة، إلى القنصلية السعودية في إسطنبول بهدف استكمال معاملات شخصية، قبل أن يختفي داخل المبنى، ليتبين لاحقاً أنه قُتل في عملية أثارت صدمة وغضباً دوليين.

وبرز اسم خاشقجي، المولود في المدينة المنورة عام 1958 والمنحدر من أصول تركية، كأحد أبرز الأصوات الصحافية المنتقدة لبعض السياسات السعودية، خصوصاً بعد تعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد، في فترة شهدت حملة اعتقالات طالت رجال دين ونشطاء حقوقيين ومدافعين عن الحريات العامة وناشطات نسويات داخل المملكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك