عاد الطفل محمود، خديج غزاوي، إلى قطاع غزة بعد عامين من العلاج في مصر. لكن نزاعاً نشأ بين رجلين يدعيان أنه ابنهما، مما استدعى إجراء فحص الحمض النووي لحسم الأمر. إلا أن الظروف الصحية في غزة تعيق إجراء الفحص حتى الآن بحسب ما أفاد مسؤولون محليون.
- طفل خديج عاد لغزة بعد عامين من العلاج في مصر.
- رجلان يدعيان أنه ابنهما في نزاع قانوني.
- فحص الحمض النووي معطل بسبب القطاع الصحي المنهك.
من: طفل محمود، رجلان (مجهولان)، مسؤولون محليون
أين: قطاع غزة
عاد الطفل محمود، أحد الأطفال الخدج الذين غادروا قطاع غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 إلى القطاع، بعد أن أمضى أكثر من عامين في مصر لتلقي العلاج والرعاية الطبية.
لكن بدلاً من أن تنتهي الحكاية بلقاء أبٍ بابنه، بدأت قصة أكثر تعقيداً، رجلان يؤكدان أن الطفل ابنهما، وروايات متشابكة، بينما يبقى إجراء فحص الحمض النووي الـDNA، الحل الوحيد لحسم الحقيقة، غير ممكن حتى الآن في ظل القطاع الصحي المنهك في قطاع غزة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك