العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

منظمة التحرير: الاستيطان يستغل البنية العسكرية للاحتلال في الضفة

يني شفق العربية
يني شفق العربية منذ أسبوعين
1

كشف تقرير أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، عن قيام مستوطنين وجهات رسمية في الاحتلال الإسرائيلي باستغلال بنية تحتية عسكرية وأوامر مصادرة لخدمة التوسع الاستيط...

ملخص مرصد
أصدر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية تقريراً يوم السبت يكشف عن استغلال الاحتلال الإسرائيلي للبنية التحتية العسكرية لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية. وأشار التقرير إلى تحويل أوامر عسكرية إلى أدوات قانونية لتغيير طبوغرافية المناطق الفلسطينية وتهجير سكانها لصالح المستوطنات. وجاءت هذه الممارسات ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى شرعنة البؤر الاستيطانية وتوسيعها على حساب الأراضي الفلسطينية.
  • تقرير منظمة التحرير يكشف استغلال الاحتلال للبنية العسكرية لتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية
  • أوامر عسكرية تحولت إلى أدوات قانونية لتغيير طبوغرافية المناطق الفلسطينية
  • أكثر من 81% من أوامر المصادرة العسكرية (2023-2025) خصصت لخدمة المستوطنات
من: المكتب الوطني للدفاع عن الأرض (منظمة التحرير الفلسطينية) أين: الضفة الغربية (الأغوار، مسافر يطا، محافظة القدس)

كشف تقرير أصدره المكتب الوطني للدفاع عن الأرض التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، السبت، عن قيام مستوطنين وجهات رسمية في الاحتلال الإسرائيلي باستغلال بنية تحتية عسكرية وأوامر مصادرة لخدمة التوسع الاستيطاني وإحداث تغييرات جوهرية في طبوغرافية الضفة الغربية.

وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تأتي ضمن سياسة ممنهجة لتعديل حدود مناطق إطلاق النار وشق طرق جديدة تربط البؤر الاستيطانية بالمستوطنات الكبرى.

وأوضح التقرير أن جيش الاحتلال يقوم بتعديل حدود مناطق إطلاق النار لأغراض استيطانية بحتة، وإصدار أوامر عسكرية لشق طرق تخدم البؤر الاستيطانية، وتحويل قواعد عسكرية مهجورة إلى مستوطنات مدنية جديدة.

وبحسب ما نقل التقرير عن صحيفة هآرتس العبرية، فقد وقّع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال خلال الأشهر الأخيرة ثمانية أوامر لتعديل حدود مناطق إطلاق النار بهدف شرعنة بؤر استيطانية قائمة والسماح بتوسيع مستوطنات أخرى.

تهجير الفلسطينيين وإحلال المستوطناتوأضاف التقرير أن جيش الاحتلال دمر خلال السنوات الماضية تجمعات فلسطينية كاملة في مناطق الأغوار شمال شرق الضفة الغربية وفي مسافر يطا جنوبها، ما أجبر سكانها على الرحيل القسري.

وفي المقابل، أُقيمت بؤر استيطانية جديدة داخل المناطق ذاتها، بعضها جرى إنشاؤه بتنسيق مباشر مع المستوى السياسي الإسرائيلي، وفق ما أورد التقرير.

ونقل التقرير عن صحيفة هآرتس أن أوامر المصادرة العسكرية، التي يفترض أن تكون لأغراض أمنية مؤقتة، تحولت إلى أداة مركزية في خدمة المشروع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية.

وبحسب معطيات المكتب الوطني للدفاع عن الأرض، جرى بين عامي 2023 و2025 إصدار 140 أمر مصادرة عسكرية تحت بند الاحتياجات الأمنية، خصص 81 بالمئة منها لخدمة المستوطنات والبؤر الاستيطانية.

يذكر أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية بلغ 645 موقعاً نهاية عام 2025، تتوزع بين 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعاً صناعياً وسياحياً وعسكرياً، فيما تجاوز عدد المستوطنين 778 ألفاً نهاية عام 2024.

وبحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، يقطن نحو 333 ألفاً و580 مستوطناً في محافظة القدس المحتلة، تشكل النسبة الأكبر من إجمالي المستوطنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك