القدس العربي - عشاء عراقي روسيا اليوم - القنوات المجانية الناقلة لكأس العالم 2026 فرانس 24 - فصائل فلسطينية تجتمع السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية
عامة

العراق يلجأ إلى الإقتراض من صندوق النقد لمواجهة العجز

الزمان
الزمان منذ أسبوعين
7

كشفت تقارير عن إن العراق يسعى للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي انعكست على تدفق النفط وإمدادات الطاقة من الدول المنتجة. ونقلت التقارير عن مصادر في الصن...

ملخص مرصد
أعلن العراق عن نية الحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على إيرادات النفط. وقال وزير المالية فالح الساري إن الوزارة ستعمل على حلول مالية دون المساس بمستوى معيشة المواطنين. وحذر خبير اقتصادي من أزمة مالية محتملة خلال الأشهر المقبلة بسبب الاعتماد الكبير على النفط.
  • العراق يسعى للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي بسبب تراجع إيرادات النفط
  • وزير المالية فالح الساري: سنعمل على حلول مالية دون المساس بقوت المواطن
  • خبير اقتصادي يحذر من أزمة مالية خلال الأشهر المقبلة بسبب الاعتماد على النفط
من: العراق، فالح الساري، طيف سامي، زياد داوود، صندوق النقد الدولي أين: العراق

كشفت تقارير عن إن العراق يسعى للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي، على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي انعكست على تدفق النفط وإمدادات الطاقة من الدول المنتجة.

ونقلت التقارير عن مصادر في الصندوق قولهم أمس إن (مباحثات جارية مع العراق بشأن حجم التمويل وهيكلة قرض محتمل).

ويواجه الاقتصاد العراقي، تحديات تتعلق بتقلبات أسواق الطاقة والاعتماد الكبير على الإيرادات النفطية.

فيما أكد وزير المالية فالح الساري، إن الوزارة ستعمل على معالجات واقعية للأزمة المالية دون المساس بقوت المواطن.

وقال الساري عقب نيله ثقة البرلمان أمس (أتقدم بخالص الشكر لأعضاء مجلس النواب لمنحي الثقة، كما أتقدم بالشكر لرئيس مجلس الوزراء على دعمه وترشيحي لهذه المهمة الوطنية) وأضاف إن (الوزارة ستعمل بكل جدية ومسؤولية، وبتنسيق عالٍ مع مؤسسات الدولة المعنية، لإيجاد معالجات مالية واقتصادية واقعية تسهم في تجاوز الأزمة المالية، مع الحرص الكامل على عدم المساس بقوت المواطن، بما يحقق الاستقرار المالي ويحفظ حقوق جميع العراقيين).

من جانبها، باركت الوزيرة السابقة طيف سامي، للساري، تسنمه حقيبة المالية.

وأعربت في بيان أمس عن (تمنياتها له بالتوفيق والسداد في إدارة الملف المالي خلال المرحلة المقبلة).

على صعيد متصل، حذر الخبير الاقتصادي زياد داوود، من تداعيات استمرار التذبذب الحاد في أسعار النفط العالمية على الاقتصاد العراقي، مؤكداً إن البلاد قد تواجه أزمة مالية خانقة خلال الأشهر المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الفجوة المتزايدة في الإيرادات.

وقال داود خلال مشاركته في يوم الحوار العراقي الذي أقامه المجلس الأطلسي في واشنطن، أمس إن (الاقتصاد العراقي بات أكثر هشاشة أمام الصدمات الخارجية مقارنة بالأزمات السابقة التي شهدتها البلاد خلال أعوام 2008 و2014 و2020، نتيجة الاعتماد المتزايد على الإيرادات النفطية).

وتابع إن (جوهر الأزمة الاقتصادية في العراق يرتبط بملفين أساسيين يتمثلان بالحفاظ على استقرار سعر صرف الدينار مقابل الدولار، وضمان استمرار دفع رواتب الموظفين والأجور والمعاشات التقاعدية من دون تأخير).

مبيناً إن (الإخفاق في أي من هذين المسارين سيدفع البلاد نحو أزمة مالية واجتماعية معقدة).

ولفت إلى إن (البنك المركزي العراقي، يمتلك احتياطيات تقدر بنحو مئة مليار دولار، إلا إن نحو 75 مليار دولار منها تمثل غطاءً نقدياً ضرورياً للحفاظ على استقرار العملة المحلية، ما يعني إن الفائض القابل للاستخدام لا يتجاوز 25 مليار دولار).

واستطرد بالقول إن (فاتورة الرواتب والمعاشات التقاعدية تصل إلى نحو 64 مليار دولار سنوياً، أي ما يعادل أكثر من 5 مليارات دولار شهرياً).

وجدد تأكيده إن (هذه المعطيات تعني إن الاحتياطي المتاح يمكن أن يغطي الرواتب لنحو خمسة أشهر فقط في حال حدوث تراجع حاد أو انقطاع بالإيرادات النفطية).

ورأى داود إن (العراق قد يشهد فترة من الاستقرار النسبي حتى شهر تموز المقبل، بالتزامن مع أجواء بطولة كأس العالم).

محذراً من (ضغوط اقتصادية متوقعة بعد ذلك، في ظل استمرار الاعتماد شبه الكامل على النفط كمصدر رئيسي لتمويل الموازنة).

وشدد على القول إن (أي اضطراب جديد في الأسواق العالمية سينعكس بصورة مباشرة على الوضعين المعيشي والاجتماعي في العراق).

داعياً إلى (تبني إصلاحات اقتصادية حقيقية وتنويع مصادر الإيرادات لتجنب الدخول في أزمة أعمق خلال المرحلة المقبلة).

ويعد العراق، من أكثر دول المنطقة تأثراً بالاضطرابات التي شهدتها سلاسل إمداد الطاقة عبر مضيق هرمز، منذ الضربات المشتركة الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت إيران في نهاية شباط الماضي، برغم سريان الهدنة عقب صراع عسكري استمر طيلة 40 يوماً.

في تطور، أفاد مصدر في شركة نفط الشمال، بإن هناك خطة لزيادة كميات خام البصرة المصدر عبر خط كردستان تركيا خلال الأسبوعين المقبلين، وهو ما اعتبره خبير نفطي خطوة إستراتيجية لتنويع منافذ التصدير وتقليل الضغط على الموانئ الجنوبية.

وقال المصدر أمس إن (عمليات نقل النفط تتم بشكل يومي عبر نحو 400 صهريج تنطلق من محطة الزبير في محافظة البصرة باتجاه محطة كي وان التابعة لشركة نفط الشمال في كركوك).

مؤكداً إن (هناك 28 نقطة تفريغ تعمل داخل محطة نفط الشمال لاستقبال النفط الخام، حيث يتم بعد ذلك ضخ الكميات المستلمة عبر شبكة الأنابيب الممتدة من محطة كي وان باتجاه محطة ضخ صارلو ضمن الشركة، ومن ثم تمر عبر شبكة خطوط إقليم كوردستان وصولاً إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط).

وأشار إلى إن (الكميات التي تصل يومياً من نفط البصرة تبلغ نحو 90 ألف برميل من النفط الخام، يتم تصديرها بشكل منتظم عبر خط كركوك جيهان النفطي).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك