التلفزيون العربي - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو الجزيرة نت - الاحتلال يقتل شابا فلسطينيا ويعتقل آخرين خلال اقتحامات بالضفة وكالة سبوتنيك - مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله قناة الغد - روسيا وأوزبكستان تبدآن بناء محطة للطاقة النووية العربي الجديد - الصراع يتفاقم بين الجيش الباكستاني والشرطة العربي الجديد - هل تنجح الصين في تجاوز حوار شانغريلا منصةً دوليةً؟ العربي الجديد - اتفاق دمشق و"قسد" بعد أربعة أشهر من إبرامه قناة التليفزيون العربي - اتفاق ملغّم لوقف إطلاق النار في لبنان.. مواقف متباينة في بيروت وترمب يرمي الكرة في ملعب أطراف النزاع قناة الجزيرة مباشر - البنك المركزي الكوبي يعلن وقف المدفوعات عبر بطاقات فيزا وماستركارد في المعاملات المحلية العربي الجديد - الانتخابات الجزائرية... الاستبعاد الجماعي للمرشحين يزيد تعقيد المشهد
عامة

بسبب أوبرا.. شهدت الصين ثورة مات بها الملايين

قناه الحدث
قناه الحدث منذ أسبوعين
1

خلال العام 1949، عرفت الحرب الأهلية الصينية تغيراً سريعاً أدى لانتصار الشيوعيين على القوميين، فبدعم من السوفييت، نجح الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونغ في تحقيق تقدم سريع على مختلف جبهات القتال ليتمكنوا تد...

ملخص مرصد
شهدت الصين عام 1966 ثورة ثقافية بدأت بسبب أوبرا حول مسؤول يدعى هاي روي، حيث انتقدت سياسات ماو تسي تونغ. أدى ذلك إلى حملة قمع واسعة ضد المعارضين، ما أسفر عن ملايين الضحايا. أعلن الحزب الشيوعي الصيني في 16 مايو 1966 عن بدء هذه الثورة التي استمرت حتى وفاة ماو عام 1976.
  • بدأت الثورة الثقافية عام 1966 بسبب أوبرا نقدت سياسة ماو تسي تونغ
  • أدت الحملة إلى اعتقالات واسعة وسقوط ملايين الضحايا
  • أعلن الحزب الشيوعي الصيني في مايو 1966 بدء الثورة الثقافية رسمياً
من: ماو تسي تونغ، بينغ زهين، وو هان، بينغ ديهواي أين: الصين (بكين)

خلال العام 1949، عرفت الحرب الأهلية الصينية تغيراً سريعاً أدى لانتصار الشيوعيين على القوميين، فبدعم من السوفييت، نجح الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونغ في تحقيق تقدم سريع على مختلف جبهات القتال ليتمكنوا تدريجيا من طرد القوميين الذين فضلوا الانسحاب والتراجع نحو جزيرة تايوان.

وعلى أرض الصين القارية، أعلن ماو تسي تونغ نشأة جمهورية الصين الشعبية، وبتايوان، أعلن القوميون عن ميلاد جمهورية الصين التي حظيت بدعم واعتراف القوى الغربية.

وأثناء فترة ماو تسي تونغ، شهدت جمهورية الصين الشعبية العديد من الكوارث والأزمات، وقد تزامن كل ذلك مع سياسة قمع بلغت ذروتها خلال ما عرف بالثورة الثقافية التي بدأت عام 1966.

ما بين عامي 1965 و1966، أثارت قطعة أوبرا عرضت ببكين حالة من الفوضى بسبب حديثها عن مسؤول بالدولة يدعى هاي روي (Hai Rui) عمل لصالح سلالة مينغ الحاكمة وكسب حب وود الفلاحين بسبب دفاعه عنهم.

أيضا، تحدثت المسرحية عن المظالم التي تعرض لها الفلاحون على يد النظام وشبهت هاي روي بنوع من المصلحين والمنقذين.

إلى ذلك، رأى كثيرون بهذه الأوبرا نوعاً من النقد لسياسة ماو تسي تونغ وبرنامج القفزة العظيمة للأمام الذي خلف عشرات ملايين الضحايا بالصين خلال فترة لم تتعدى 4 سنوات.

أيضاً، شبه المعارضون الجنرال بينغ ديهواي (Peng Dehuai) بشخصية هاي روي بالأوبرا حيث انتقد هذا الجنرال علنا سياسة ماو تسي تونغ قبل أن يعزل ويسجن.

وفي الأثناء، انتقد مناصرو ماو تسي تونغ بشدة هذه الأوبرا ووصفوها بالبورجوازية واتهموا صاحبها وو هان (Wu Han) بنشر قيم معادية لقيم الحزب والبلاد.

وأملا في انقاذ الموقف، تدخل عمدة بكين، ورئيس لجنة الحزب الشيوعي ببكين، بينغ زهين (Peng Zhen) محاولا الحد من نشر هذه الإنتقادات كما سعى في الآن ذاته لوقف تدفق الأفكار التي حاولت مقارنة الأوبرا بسياسة ماو تسي تونغ.

من جهته، انتقد ماو تسي تونغ بشدة عملية قيام مسؤولي الحزب ببكين بالحد من انتشار الإنتقادات واتهمهم بحجب الحقائق.

وما بين شهري مارس (آذار) ومايو (أيار) 1966، انعقدت العديد من المؤتمرات التي جمعت كبار مسؤولي الحزب الشيوعي الصيني لمناقشة هذه الأوبرا ورد ماو تسي تونغ عليها.

أواخر أبريل (نيسان) 1966، وافقت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي على إنهاء عمل الجمعيات الناشطة ببكين التي عملت بالسابق على حظر الإنتقادات الموجهة للأوبرا.

وبالتزامن مع ذلك، تم إقرار حل لجنة الحزب الشيوعي ببكين التي قادها بينغ زهين كما انتقد دوره بشدة خلال أزمة الأوبرا.

وعبر ما عرف ببيان يوم 16 مايو (أيار) للعام 1966، أعلنت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي قبولها بالقرارات السابقة بشكل رسمي.

وقد ساهم ذلك في تأييد توجهات ماو تسي تونغ لملاحقة من وصفوا حينها بالمخربين البورجوازيين صلب كبار مسؤولي الدولة والحزب والجيش.

أيضا، وجهت أصابع الإتهام للعديد من المسؤولين الثقافيين بالحزب بالترويج لثقافة بورجوازية.

وقد أكد المسؤولون الصينيون حينها على أهمية إجراء عملية تطهير لمنع تحول البلاد من ديكتاتورية بروليتارية لدكتاتورية بورجوازية.

جاء إعلان 16 مايو (أيار) ليمثل شرارة بداية ما عرف بالثورة الثقافية التي انتظرها ماو تسي تونغ بفارغ الصبر للقضاء على جميع خصومه بالبلاد.

وقد استمرت هذه الثورة الثقافية لحين وفاة ماو تسي تونغ عام 1976 وأسفرت عن سقوط ملايين القتلى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك