فرانس 24 - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات جديدة لأوكرانيا وعقوبات على روسيا رغم معارضة ترامب روسيا اليوم - هل يشارك لبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية؟ روسيا اليوم - علماء يطرحون فرضية كوكب عملاق مفقود أعاد تشكيل أقمار أورانوس قبل طرده من النظام الشمسي روسيا اليوم - علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول قناة الجزيرة مباشر - المجموعة العربية: التوسع الاستيطاني يقوض حل الدولتين ويقسم الضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - تقرير: الصين تحرز تقدما شاملا في مجال حماية حقوق الإنسان روسيا اليوم - Acer تتحدى سامسونغ بحاسب لوحي كبير ومتطور روسيا اليوم - دراسة تربط بين البطاطس المقلية وداء السكري روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف
عامة

ترسيخ قيم الاعتدال

الرياض
الرياض منذ أسبوعين
3

منذ تأسيسها، وإلى اليوم، والمملكة تدعو إلى التعايش السلمي، ونشر ثقافة التسامح بين الجميع، منطلقةً في هذا الأمر، من تعاليم الدين الإسلامي، التي لطالما حثت على تأصيل صفتي التسامح والتعايش في المجتمعات ا...

ملخص مرصد
أكدت المملكة على نشر ثقافة التسامح والاعتدال منذ تأسيسها، مستندة إلى تعاليم الإسلام، لتصبح نموذجاً عالمياً في هذا المجال. واستثمرت المملكة اليوم العالمي للعيش معاً في سلام (16 مايو) لتعزيز قيم الوسطية وحقوق الإنسان. وجاءت جهودها جزءاً من رؤية 2030، متجاوزة الشعارات إلى مشاريع وطنية ودولية.
  • المملكة تدعو للتعايش السلمي منذ تأسيسها مستندة إلى تعاليم الإسلام
  • تحتفل في 16 مايو بالعيش معاً في سلام لتعزيز قيم التسامح والوسطية
  • جهودها جزء من رؤية 2030 وتحولت إلى مشاريع وطنية ودولية
من: المملكة العربية السعودية أين: السعودية والعالم

منذ تأسيسها، وإلى اليوم، والمملكة تدعو إلى التعايش السلمي، ونشر ثقافة التسامح بين الجميع، منطلقةً في هذا الأمر، من تعاليم الدين الإسلامي، التي لطالما حثت على تأصيل صفتي التسامح والتعايش في المجتمعات الإنسانية، الساعية إلى الاستقرار والسلام الدائم، وأدركت المملكة أن طريقها لنشر هذه الثقافة، يكمن في إعادة صياغة الخطاب الإسلامي الصحيح، المبني على الوسطية والاعتدال والحوار البناء، وهذا كان كفيلاً بأن تصبح معه المملكة نموذجاً عالمياً في ترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، واحترام التنوع الإنساني والثقافي والديني.

وتستثمر المملكة مناسبة اليوم العالمي للعيش معًا في سلام، التي يحتفل بها العالم في 16 مايو من كل عام، وتشدد على أهمية نشر ثقافة التسامح، والتعايش السلمي، وتعزيز حقوق الإنسان، والإعلاء من قيم الوسطية والاعتدال مع أتباع الأديان والثقافات الأخرى، وأهمية التفاهم والتوافق بين الطوائف وأصحاب المذاهب المختلفة، للوصول إلى صيغ للتعايش الإيجابي فيما بينها.

وفي إطار خططها، لتعزيز ثقافة التسامح، حرصت المملكة على أن يتحلى المجتمع السعودي، بالأخلاق الإسلامية الكريمة؛ مثل الرفق، والرحمة، والتعايش، إضافة إلى التحذير من استغلال التنظيمات والجماعات الإرهابية، للتغرير بالشباب، ودفعهم إلى العنف، والتطرف، والإرهاب، والتعاون مع جميع الجهات في تعزيز المبادئ الإسلامية السمحة، وحماية النشء من الانحرافات والتيارات الفكرية المعادية للإسلام، حقيقةً وجوهراً، من خلال العمل على تحقيق الهدف الإستراتيجي لرؤية المملكة 2030 المتضمن تعزيز قيم الوسطية والتسامح.

ومع توالي الجهود السعودية في هذا المسار، لم تكن ثقافة التسامح، مجرد شعارات إعلامية رنانة، بهدف التباهي والتفاخر أمام الآخرين، بل أصبحت مشروعاً وطنياً متكاملاً، له برامجه ومبادراته وأهدافه، تتبناه القيادة الرشيدة وتدعمه، وتضمن تنفيذه على أرض الواقع، في إطار تحولات كبرى، تشهدها المملكة، تحت مظلة رؤية 2030.

ولا تقتصر جهود المملكة في هذا المسار، على الشأن الداخلي فحسب، وإنما تمتد إلى الشأن الدولي، إيماناً منها بأهمية أن تكون ثقافة التسامح، سمة عالمية، تميز العلاقات الدولية، وتكون عنواناً صريحاً، يستشرف آفاق المستقبل، من أجل وضع أسس للحوار مع الآخر؛ بما يضمن تعميق التفاهم بين الشعوب، وتعزيز التعاون بينها، بالتركيز على النقاط المشتركة بينها، وتغليبها على نقاط الخلاف، مع الإيمان القوي بأن الخلافات والكراهية، لا تثمر إلا عن ضعف وتنافر وتشرذم، يدفع ثمنه الشعوب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك