روسيا اليوم - ماغيار: أوروبا تحتاج للتعاون مع روسيا "رغم تهديدها للأمن الأوروبي" وكالة الأناضول - "حماس": تقاعس المجتمع الدولي يشجع إسرائيل على استئناف الإبادة بغزة Independent عربية - غارات على جنوب لبنان بعد ساعات على التوصل لوقف مشروط لإطلاق النار وكالة سبوتنيك - خبير من منتدى "سانت بطرسبرغ الاقتصادي": روسيا والهند قد تؤسسان مختبرا مشتركا للتقنيات غير المأهولة العربي الجديد - عملاق صناعة الرقائق التايواني يتوقع تزايد الطلب رغم ارتفاع الأسعار روسيا اليوم - "إذابة الجليد".. روسيا وأمريكا في مواجهة ودية Independent عربية - بين الثأر والموارد... لماذا يتجدد القتال القبلي في دارفور؟ إيلاف - قراءة نقديّة في «لا صُلح مع السُّم» للشاعر شوقي مسلماني الجزيرة نت - منتخب المغرب يحقق إنجازا تاريخيا في تصنيف الفيفا روسيا اليوم - "إيرباص" تختبر طائرة ركاب لرحلات بعيدة المدى بدون توقف
عامة

ضربة عسكرية لإيران أم تسوية؟.. خلافات داخل إدارة ترمب تخرج للعلن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

تسود حالة من الترقب داخل الولايات المتحدة بانتظار الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الأخير، وسط حديث متزايد عن تباينات داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن الخطوة المقبلة في التعامل مع طهران، بين من يد...

ملخص مرصد
تتصاعد حالة الترقب في الولايات المتحدة بشأن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الأخير، وسط انقسامات داخل إدارة ترمب حول التصعيد العسكري مقابل الدبلوماسية. بحسب مراسل الجزيرة، تدفع بعض الأوساط لضربات محدودة ضد إيران، بينما تؤكد الإدارة أن جميع الخيارات مطروحة لكنها تفضل المسار الدبلوماسي. كما تواجه الإدارة ضغوطاً داخلية بسبب تداعيات الحرب الاقتصادية وارتفاع أسعار الوقود، في ظل مطالب بسحب القوات الأمريكية.
  • انقسام داخل إدارة ترمب بين مؤيد التصعيد العسكري والدبلوماسية
  • الإدارة الأمريكية تؤكد جميع الخيارات مطروحة لكنها تفضل الدبلوماسية
  • ضغوط داخلية على ترمب بسبب تداعيات الحرب الاقتصادية وارتفاع الأسعار
من: دونالد ترمب، إدارة ترمب، إيران، أحمد الرهيد (مراسل الجزيرة) أين: الولايات المتحدة، واشنطن، طهران

تسود حالة من الترقب داخل الولايات المتحدة بانتظار الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الأخير، وسط حديث متزايد عن تباينات داخل إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن الخطوة المقبلة في التعامل مع طهران، بين من يدفع نحو التصعيد العسكري ومن يفضل منح المسار الدبلوماسي مزيداً من الوقت.

وفي هذا السياق، قال مراسل الجزيرة في واشنطن أحمد الرهيد إن حالة الجمود والترقب تهيمن حالياً على المشهد السياسي الأمريكي، في ظل متابعة حثيثة لما ستؤول إليه المفاوضات مع إيران، بالتزامن مع تسريبات إعلامية أمريكية تحدثت عن انقسامات داخل الإدارة الأمريكية، وخصوصاً داخل وزارة الدفاع الأمريكية" البنتاغون".

وأوضح الرهيد أن بعض المسؤولين الأمريكيين يدفعون باتجاه تنفيذ ضربات محدودة ضد إيران بهدف الضغط عليها للقبول بالشروط الأمريكية وكسر الجمود في المفاوضات، بينما يرى آخرون ضرورة إفساح المجال أمام الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها الخيار المفضل لدى الإدارة.

وفي هذا السياق، نقل الرهيد عن المتحدثة باسم البيت الأبيض تأكيدها لشبكة" سي إن إن" (CNN) أن جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس ترمب، مع التشديد في الوقت نفسه على أن الإدارة لا تزال تعول على المسار الدبلوماسي.

كما أشار إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي أدلى بها عقب زيارة الصين، والتي أكد فيها أن ترمب" يمتلك كافة الخيارات"، لكنه يريد منح الدبلوماسية الفرصة الكاملة أملاً في التوصل إلى اتفاق يحقق الأهداف الأمريكية.

وبحسب الرهيد، تتمثل المطالب الأمريكية في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وتفكيك منشآت التخصيب، وتسليم اليورانيوم المخصب، إضافة إلى وقف دعم ما تصفه واشنطن بـ" أذرع إيران في المنطقة"، فضلاً عن ضمان فتح مضيق هرمز.

وفي موازاة ذلك، تواصل القيادة المركزية الأمريكية فرض حصار بحري قالت إنه أدى إلى تغيير مسار 78 سفينة استجابة لتوجيهاتها، كما أعلنت استهداف 4 سفن وتعطيلها ضمن إجراءاتها العسكرية الجارية.

وعلى الصعيد الداخلي، أوضح الرهيد أن الإدارة الأمريكية تواجه ضغوطا متزايدة بسبب تداعيات الحرب الاقتصادية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود بأكثر من 50%، وما تبعه من زيادة في أسعار قطاعات أخرى، الأمر الذي دفع كثيرين للمطالبة بعدم إطالة أمد الحرب.

وأضاف أن الديمقراطيين يواصلون مطالبة ترمب بسحب القوات الأمريكية وعدم الاستمرار في العمليات العسكرية دون الحصول على تفويض من الكونغرس، وهو ما يشكل أحد أبرز عوامل الضغط الداخلي على الإدارة لاتخاذ قرار سريع سواء باتجاه التسوية أو التصعيد.

وفي المقابل، يحمّل المسؤولون الأمريكيون إيران مسؤولية بطء المفاوضات، إذ قال وزير الخارجية الأمريكي إن القيادة الإيرانية" غير موحدة"، وإن المفاوضين الإيرانيين يضطرون في كل مرة إلى العودة إلى طهران للتشاور مع شخصيات أخرى، في إشارة إلى وجود مراكز قرار متعددة داخل النظام الإيراني.

وختم الرهيد بالإشارة إلى أن الغموض لا يزال يلف قرار ترمب النهائي، خصوصاً بعد حديثه عن" الهدوء الذي يسبق العاصفة"، وتحذيره خلال الساعات الماضية من أن إيران" ستواجه وقتاً عصيبا" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي اليوم الـ79 من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، نشر الرئيس الأمريكي صورة على منصة" تروث سوشيال" تظهر سفنا حربية في مضيق هرمز وعبارة" هدوء ما قبل العاصفة"، في الوقت الذي أكد فيه رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أن جهود الوساطة مستمرة بين واشنطن وطهران.

وتأتي هذه التطورات بينما تتواصل التحضيرات الأمريكية والإسرائيلية تحسبا لاحتمال انهيار المسار التفاوضي مع إيران، إذ ذكرت صحيفة" يديعوت أحرونوت" أن التنسيق مستمر بين واشنطن وتل أبيب على أعلى المستويات داخل الجيش الإسرائيلي والموساد، وسط تقديرات إسرائيلية ترجح أن يلجأ ترمب إلى تنفيذ ضربات محدودة تستهدف بنى تحتية مثل محطات الكهرباء والجسور، بدلا من الانخراط في حرب واسعة.

وفي المقابل، استبعد أستاذ النزاعات الدولية وعضو لجنة خبراء الأمم المتحدة السابق محمد الشرقاوي عودة العمليات العسكرية الشاملة، مع ترجيحه إمكانية وقوع" مناوشات محدودة جدا".

واعتبر الشرقاوي، في حديث مع الجزيرة، أن ترمب بات أقل اندفاعا نحو التصعيد مقارنة بالأشهر الماضية، وأنه يميل بنسبة كبيرة إلى تسوية دبلوماسية، خاصة في ظل الضغوط الداخلية المرتبطة بتراجع الوضع الاقتصادي وانخفاض شعبيته داخليا.

وبدوره، رأى نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق سيرجيو دي لا بينا أن تهديدات ترمب الأخيرة تندرج ضمن أسلوب تفاوضي يهدف إلى إبقاء جميع الخيارات مطروحة وإثارة القلق لدى الطرف المقابل، أكثر من كونها مؤشرا على قرار فعلي بالعودة إلى الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك