روسيا اليوم - الصحة العالمية: 14259 ضحية في لبنان منذ 2 مارس.. وغارات متواصلة ترفع حصيلة اليوم إلى 10 قتلى روسيا اليوم - الجيش الروسي يعلن حصيلة أسبوعية للعملية العسكرية في أوكرانيا Euronews عــربي - اقتصاد منطقة اليورو ينكمش 0.2% في الربع الأول من 2026 العربية نت - ليست في آيفون ولا غالاكسي.. ميزة "سحرية" في هواتف موتورولا تغير تجربة استخدام الهاتف روسيا اليوم - لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد الجزيرة نت - أزمة سياسية يواجهها الصومال تعيد إلى الواجهة الخلاف بين السلطة والأقاليم وكالة الأناضول - الضفة.. إصابة فلسطينيين أحدهما بالرصاص بهجوم مستوطنين على بلدة إذنا قناة التليفزيون العربي - أوامر إخلاء إسرائيلية لبلدات لبنانية ونتنياهو يحمّل حزب الله مسؤولية خرق وقف إطلاق النار قناة الشرق للأخبار - وزير الطاقة: السعودية ستظل مصدراً صلباً للطاقة تحت كل الظروف الجزيرة نت - الطبقة التي تسرق إشراقة بشرتك.. كيف تكسرين هذا العازل وتستعيدين توهجك؟
عامة

مركبة "سمايل" تستكشف أسرار الرياح الشمسية وتأثيرها على الأرض

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

من المقرر أن تنطلق مركبة فضائية أوروبية صينية مشتركة يوم الثلاثاء، لدراسة ما يحدث عندما تصطدم الرياح الشمسية الشديدة والانفجارات الضخمة للبلازما المنبعثة من الشمس بالدرع المغناطيسي للأرض. وقد تؤدي الع...

ملخص مرصد
تنطلق يوم الثلاثاء مركبة فضائية أوروبية صينية مشتركة باسم "سمايل" لدراسة تأثير الرياح الشمسية على الدرع المغناطيسي للأرض. ستقوم المركبة برصد الأشعة السينية لأول مرة من مدارها لدراسة الظواهر المغناطيسية. من المقرر إطلاقها الساعة 03:52 بتوقيت غرينتش من غويانا الفرنسية بعد تأجيل سابق بسبب مشكلة تقنية.
  • مركبة "سمايل" ستدرس تأثير الرياح الشمسية على المجال المغناطيسي للأرض
  • الإطلاق من قاعدة كورو في غويانا الفرنسية على صاروخ فيغا-سي يوم الثلاثاء
  • ستجمع المركبة بيانات لمدة 3 سنوات لدراسة ظواهر الشفق القطبي والعواصف المغناطيسية
من: وكالة الفضاء الأوروبية والأكاديمية الصينية للعلوم أين: غويانا الفرنسية (قاعدة كورو)

من المقرر أن تنطلق مركبة فضائية أوروبية صينية مشتركة يوم الثلاثاء، لدراسة ما يحدث عندما تصطدم الرياح الشمسية الشديدة والانفجارات الضخمة للبلازما المنبعثة من الشمس بالدرع المغناطيسي للأرض.

وقد تؤدي العواصف الشمسية القوية بشكل خاص إلى تعطيل الأقمار الصناعية وتهديد رواد الفضاء، فضلاً عن خلق ظواهر الشفق القطبي الملوّنة في سماء المناطق الشمالية والجنوبية.

وفي محاولة لفهم هذا النوع غير المفهوم جيداً من" طقس الفضاء"، ستتولى مركبة" سمايل" (SMILE)، التي تعادل في حجمها شاحنة صغيرة، مهمة إجراء أول رصد بالأشعة السينية للمجال المغناطيسي للأرض.

وسيتم إطلاق المركبة على متن صاروخ" فيغا-سي" (Vega-C) عند الساعة 03: 52 بتوقيت غرينتش، يوم الثلاثاء، من قاعدة الإطلاق الأوروبية في كورو، غويانا الفرنسية، الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي لأميركا الجنوبية.

وكان من المفترض أن يتم الإطلاق في التاسع من إبريل/نيسان، لكنه أُجّل بسبب مشكلة تقنية.

وتُعد مهمة" سمايل"، أو" مستكشف رابط الرياح الشمسية والغلاف المغناطيسي والأيونوسفير" (Solar Wind Magnetosphere Ionosphere Link Explorer)، مشروعاً مشتركاً بين وكالة الفضاء الأوروبية والأكاديمية الصينية للعلوم.

وأوضح فيليب إسكوبه، وهو عالم في وكالة الفضاء الأوروبية يعمل على المشروع، أن" ما نريد دراسته من خلال سمايل هو العلاقة بين الأرض والشمس".

والرياح الشمسية هي تيار من الجسيمات المشحونة المنبعثة من الشمس.

وفي بعض الأحيان، تتحول هذه الرياح إلى عواصف هائلة نتيجة ثورات ضخمة للبلازما تُعرف باسم" الانبعاثات الكتلية الإكليلية".

وتندفع هذه الانفجارات القوية بسرعة تقارب مليوني كيلومتر في الساعة، لتصل إلى الأرض خلال يوم أو يومين.

وعند وصولها، يعمل المجال المغناطيسي للأرض درعاً يحرف معظم الجسيمات المشحونة.

لكن في حالات شديدة القوة، يمكن لبعض هذه الجسيمات اختراق الغلاف الجوي، ما قد يؤدي إلى تعطيل شبكات الكهرباء أو الاتصالات.

كما تسبّب ظهور الشفق القطبي المذهل، المعروف بالأضواء الشمالية أو الجنوبية.

وخلال أقوى عاصفة مغناطيسية أرضية سُجّلت عام 1859، شوهد الشفق القطبي حتى في مناطق بعيدة جنوباً مثل بنما، كما تعرّض مشغّلو التلغراف حول العالم لصدمات كهربائية.

وتشكّل الرياح الشمسية اليوم أيضاً خطراً على الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض، إضافة إلى رواد الفضاء داخل محطات الفضاء.

ونظراً إلى هذه التهديدات، يسعى العلماء إلى فهم" طقس الفضاء" بشكل أفضل، لتمكين العالم من التنبؤ بالعواصف الكبيرة والاستعداد لها مستقبلاً.

وفي هذا السياق، تهدف مهمة" سمايل" إلى رصد الأشعة السينية المنبعثة عندما تتفاعل الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس مع الجسيمات المتعادلة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي للأرض.

ستراقب المركبة هذه الظاهرة من عدة مواقع مهمة، من بينها" الحد الفاصل المغناطيسي"، حيث يحرف الدرع المغناطيسي الجسيمات الشمسية.

كما ستحلّق فوق قطبي الأرض، حيث يمكن رصد فوتونات الأشعة السينية، بحسب ديميترا كوترومبا، الباحثة في المعهد الوطني الفرنسي للبحث العلمي، والمشاركة في المهمة.

وسيتم وضع المركبة يوم الثلاثاء على ارتفاع 700 كيلومتر فوق الأرض، قبل أن تنتقل إلى مدار بيضوي شديد الاستطالة.

وستكون المركبة على ارتفاع 5,000 كيلومتر عند مرورها فوق القطب الجنوبي، حيث سترسل البيانات إلى محطة أبحاث في القارة القطبية الجنوبية تُعرف باسم" برناردو أوهيغينز".

أما عند تحليقها فوق القطب الشمالي، فستصل إلى ارتفاع 121,000 كيلومتر، ما يتيح لها رؤية أوسع ولمدة أطول.

وسيسمح ذلك، من بين أمور أخرى، للمهمة بـ" رصد الشفق القطبي الشمالي بشكل متواصل لمدة 45 ساعة في كل مرة، للمرة الأولى على الإطلاق"، وفقاً لوكالة الفضاء الأوروبية.

وتحمل المركبة أربعة أجهزة علمية، من بينها جهاز تصوير بالأشعة السينية صُنع في المملكة المتحدة، إضافة إلى جهاز تصوير بالأشعة فوق البنفسجية، ومحلّل أيونات، ومقياس مغناطيسي، جميعها من تطوير الأكاديمية الصينية للعلوم.

ومن المتوقع أن تبدأ" سمايل" بجمع البيانات بعد ساعة واحدة فقط من دخولها المدار.

وقد صُممت المهمة لتستمر ثلاث سنوات، مع إمكانية تمديدها في حال سارت الأمور على ما يرام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك