قال مكتب الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ اليوم الأحد، إن الرئيس ورئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي سيعقدان لقاء قمة يوم الثلاثاء، مضيفاً أن هذا سيشكل فرصة مهمة لتعميق الثقة والصداقة.
ومن المقرّر عقد القمة في مدينة أندونج مسقط رأس لي، وذلك بعد القمة الأولى التي عقدت في مسقط رأس تاكايتشي في يناير/كانون الثاني، وستعامل على أنها زيارة رسمية تتضمن مأدبة عشاء وعروضاً ثقافية تقليدية.
وكانت الرئاسة الكورية الجنوبية، قد أعلنت الجمعة، أن تاكايتشي ستزور البلاد يومَي 19 و20 مايو/أيار، تلبية لدعوة الرئيس لي جاي ميونغ.
وقال مكتب لي إن" المسؤولَين سيناقشان بصورة شاملة تطوير العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات".
وكذلك، تتناول المحادثات قضايا إقليمية ودولية، بما في ذلك الوضع في المنطقة، إلى جانب ملفات تمس معيشة المواطنين مثل الاقتصاد والمجتمع والسلامة العامة، بحسب المصدر نفسه.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه الجارتان الحليفان للولايات المتحدة إلى تعزيز العلاقات الثنائية في مواجهة تحديات مشتركة، تشمل كوريا الشمالية والصين.
وخلال زيارة الرئيس الكوري الجنوبي إلى اليابان في يناير، اتفق المسؤولان على تعزيز التعاون في مجال الأمن الاقتصادي والقضايا الإقليمية والعالمية، وفق سيول.
وظلّت العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان متوترة لفترة طويلة بسبب قضايا تعود إلى الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة الكورية بين العامَين 1910 و1945، مع مخاوف من احتمال تدهورها في ظل رئيسة الوزراء المحافظة تاكايتشي.
وكان سلف لي المحافظ يون سوك يول، قبيل إعلانه الأحكام العرفية في ديسمبر/كانون الأول 2024 وإطاحته من منصبه، سعى إلى تحسين العلاقات مع اليابان.
أما لي، فقد انتهج مقاربة أكثر ليونة تجاه كوريا الشمالية مقارنة بسلفه، واصفاً كوريا الجنوبية واليابان بأنهما" جارتان تتشاركان الفناء الأمامي نفسه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك