العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

تصفية مؤسسة الاستشارة القانونية: المعارضة منشغلة بعدد المقاعد والجمهور معطل.. والائتلاف: القانون كما نراه نحن

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
1

بسبب الترقب لتقديم موعد الانتخابات، يستجيب الائتلاف بتسريع الانقلاب النظامي لتحقيق الحد الأقصى من الاختطافات قبل فقدان الأغلبية في الكنيست. درة التاج في قائمة القوانين التي يدفع بها الائتلاف قدماً (بم...

ملخص مرصد
أقر الائتلاف الحاكم في إسرائيل مشروع قانون لتصفية مؤسسة المستشار القانوني للحكومة، مما يحد من استقلاليته وصلاحياته ويجعله خاضعاً للحكومة. المشروع يقسم المنصب إلى منصبين جديدين، أحدهما سياسي يعين بإرادة الحكومة، فيما ينتقل القضاء الجنائي إلى مدع عام جديد. وقال رئيس لجنة القانون والدستور سمحا روتمان إن الائتلاف يتسارع لإقرار القانون قبل فقدان الأغلبية في الكنيست.
  • مشروع قانون يقسم منصب المستشار القانوني إلى منصبين، أحدهما سياسي يعين من الحكومة
  • المشروع يحد من صلاحيات المستشار القانوني ويجعله خاضعاً للحكومة بحسب الائتلاف الحاكم
  • قال رئيس لجنة القانون والدستور سمحا روتمان: «ننشغل بالأفعال» قبل فقدان الأغلبية
من: الائتلاف الحاكم في إسرائيل، رئيس لجنة القانون والدستور سمحا روتمان أين: إسرائيل

بسبب الترقب لتقديم موعد الانتخابات، يستجيب الائتلاف بتسريع الانقلاب النظامي لتحقيق الحد الأقصى من الاختطافات قبل فقدان الأغلبية في الكنيست.

درة التاج في قائمة القوانين التي يدفع بها الائتلاف قدماً (بما فيها السيطرة على وحدة التحقيق “ماحش” وعلى وسائل الإعلام) هي مشروع قانون تصفية مؤسسة المستشار القانوني للحكومة الذي سيكون هداماً أكثر من مشروع الحكومة لإلغاء علة المعقولية في 2023.

ورغم العنوان الكاذب – “تقسيم” منصب المستشار القانوني، غير أن المشروع لا يعنى ذلك.

وبالفعل، سيتبوأ اثنان منصبين جديدين بدلاً من المستشار القانوني للحكومة، لكنهما لن يشغلا المنصبين اللذين يتبوأ بهما المستشار اليوم؛ لأن مشروع القانون يقزم ويحطم استقلاليته وصلاحياته.

كل المناصب غير المرتبطة بالقضاء الجنائي، والتي موضوعها الحفاظ على تنفيذ الحكومة للقانون، سينفذها شخص يعين بتعيين سياسي صافٍ، يمكن إقالته في أي وقت وينهي مهام منصبه مع نهاية ولاية الحكومة.

أن يسمى “المستشار القانوني للحكومة” فهذا تضليل.

مشروع القانون يمس بصلاحياته ويجعل فتواه غير ملزمة، بخلاف الوضع اليوم، هذا فيما ينتظر منه أن يغطي كل نزوات الحكومة.

مئات القوانين في إسرائيل منحت صلاحيات للمستشار لكونه تعييناً مهنياً لا يتبع المستوى السياسي.

(اليوم، هو يعين بتوصية لجنة مهنية وتصعب إقالته) وعليه فإنه يحمي المصلحة العامة، وليس فقط مصلحة الحكومة.

وحسب مشروع القانون الجديد، فإن المستشار السياسي أو النائب التابع له هو من يفترض أن يحافظ على المصلحة العامة، لكنه عملياً سيكون يد الحكومة في كل أمر وشأن.

هكذا مثلاً حتى في سياق تنفيذ أحكام الانتخابات، شطب قوائم أو رقابة على اقتصاد الانتخابات.

سيكون مندوب الحكومة المؤكد هو من “يحرس المصلحة العامة”.

لا غرو أن الطريق على الائتلاف ضاق كي يقر المشروع.

مشروع القانون هدام أيضاً في سياق القضاء الجنائي.

فـ “المدعي العام” الذي سيحصل محل المستشار في القضايا الجنائية، ستعينه لجنة مهنية في أساسها، لكن سيكون للحكومة فيها تمثيل كبير، وسيكون ملزماً بـ “رفع التقارير” للوزير حتى بالنسبة لقرارات معينة في ملفات معينة.

“المستشار” السياسي الجديد هو من يشرف على أعمال إنفاذ القانون من الشرطة و”الشاباك”، ويمكنه إصدار فتاوى للسياسيين في قضايا الفساد تعفيهم من المسؤولية الجنائية.

مشروع القانون سيكون ضربة موت بحكم القانون في إسرائيل.

وسيسمح للحكومة بالفساد وخرق القانون، وسيمس بإنفاذ القانون تجاه المواطنين وبنزاهة الانتخابات.

وقال رئيس لجنة القانون والدستور سمحا روتمان: “بينما تنشغل المعارضة بضمان المقاعد في قوائمها نحن ننشغل بالأفعال”؛ وبالفعل، سيبدأ هذا الأسبوع ميراثون مداولات بهدف طرح مشروع القانون بالقراءة الأولى.

على المعارضة والجمهور أن يتجندا لوقف هذه “الأفعال” الخطيرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك