العربي الجديد - المعاناة تلف جنوب السودان: فساد وأزمة اقتصادية طاحنة ومجاعة العربي الجديد - شبح الهجرة الطوعية في غزة...استغلال الإنهاك الاقتصادي الجزيرة نت - الجيش السوداني يعلن صد هجوم للدعم السريع بالنيل الأزرق روسيا اليوم - بيلاروس.. علماء آثار يكتشفون قطعا نادرة تعود للسلافيين القدماء في مينسك روسيا اليوم - دراسة: الوجبات السريعة في الطفولة قد تعيد برمجة الدماغ وتؤثر على الشهية الجزيرة نت - "هزيمة نادرة" لترمب.. هل يتمكن النواب الأمريكيون أخيرا من إنهاء حرب إيران؟ روسيا اليوم - اكتشاف جديد يعمق حيرة العلماء حول أصل "شبيه القمر" المرافق للأرض روسيا اليوم - بورليايف: سوق السينما يبحث عن التسلية لا الأفكار العميقة وعلينا إحياء "غوسكينو" السوفيتية Independent عربية - هل يترك "الاتفاق المحتمل" إيران مثخنة بالجراح لكن دون انكسار؟ العربي الجديد - عبد الله مكسور في "عبور مؤجل" على هامش التغريبة الفلسطينية
عامة

إسرائيليون يحتجون قرب الجولان للمطالبة بمشروع استيطاني داخل سوريا

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
1

أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المنتمين إلى حركة" رواد الباشان"، فجر الأحد، على تقييد أنفسهم بالسياج الأمني الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في تحرك احتجاجي يهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية ...

ملخص مرصد
احتج عشرات المستوطنين الإسرائيليين المنتمين لحركة 'رواد الباشان' قرب الجولان السوري المحتل فجر الأحد، مطالبين الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية. وجاء التحرك تزامناً مع ذكرى مرور 59 عاماً على احتلال الجولان خلال حرب 1967، حيث شددت الحركة على ضرورة دعم الوزراء الإسرائيليين للمشروع لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على المنطقة.
  • احتجاج المستوطنين قرب الجولان السوري المحتل للمطالبة بمشروع استيطاني داخل سوريا
  • تقييد المتظاهرين أنفسهم بالسياج الأمني لمنع إخلائهم بسهولة
  • الحركة تدعو وزراء إسرائيليين لدعم المشروع بدعوى تعزيز الأمن الإسرائيلي
من: المستوطنون الإسرائيليون (حركة رواد الباشان) أين: الجولان السوري المحتل (بين مجدل شمس وقرية حضر)

أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المنتمين إلى حركة" رواد الباشان"، فجر الأحد، على تقييد أنفسهم بالسياج الأمني الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في تحرك احتجاجي يهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للموافقة على إقامة مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.

وذكرت الحركة، في تصريحات لموقع" JDN" الإسرائيلي المقرب من تيارات يهودية متشددة، أن المشاركين وصلوا ليلا إلى المنطقة الواقعة بين مجدل شمس وقرية حضر، وقاموا بتقييد أنفسهم بالسياج لمنع القوات الإسرائيلية من إخلائهم بسهولة.

وبحسب الموقع، تأتي الخطوة ضمن حملة تطالب بالسماح لعائلات من الحركة بإقامة تجمعات استيطانية جديدة في المنطقة الحدودية.

وتزامن التحرك مع ما يعرف لدى المستوطنين بـ" يوم الجولان"، ويحيي ذكرى مرور 59 عاما على احتلال الجولان السوري خلال حرب يونيو 1967.

ونقل الموقع عن أحد ناشطي الحركة قوله إن حرب عام 1967 أثبتت، بحسب تعبيره، إمكانية" السيطرة على الأرض والاستيطان فيها"، معتبرا أن توسيع الاستيطان يمثل وسيلة لتعزيز الأمن الإسرائيلي ومنع أي تهديد مستقبلي.

وفي بيان رسمي، شددت الحركة على أن الوجود العسكري وحده لا يكفي لضمان السيطرة بعيدة المدى، داعية وزراء إسرائيليين، بينهم ياريف ليفين وميري ريجيف وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، إلى دعم مشروع الاستيطان وتحويله إلى واقع فعلي.

وأشار التقرير إلى أن ناشطين في الحركة أجروا اتصالات مع سكان في مناطق القنيطرة وجبل الشيخ، زاعمين وجود تأييد محلي لفكرة الاستيطان الإسرائيلي في المنطقة التي تطلق عليها الحركة اسم" جبل الباشان".

وترى الحركة أن أي دعم من بعض المكونات المحلية يمكن أن يُستخدم، من وجهة نظرها، للرد على الاتهامات الموجهة لإسرائيل بشأن احتلال الأراضي السورية.

وتعد حركة" رواد الباشان" من الحركات الاستيطانية الإسرائيلية الحديثة، إذ تأسست في أبريل 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتل.

وتركز الحركة على الدفع نحو إنشاء مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية، خصوصا قرب مستوطنة" ألوني هباشان"، تحت شعار" استعادة أرض الباشان"، وهو توصيف توراتي يُستخدم للإشارة إلى منطقة الجولان السورية.

ويبرز اسم عاموس عزريا كأحد أبرز المتحدثين باسم الحركة، حيث يدعو إلى استغلال التطورات الأخيرة في سوريا لتوسيع الوجود الإسرائيلي في المنطقة، بدعوى إعادة ما يصفه بـ" التراث اليهودي" إلى الجولان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك