روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك" قناة القاهرة الإخبارية - بوتين: نتعرض لضغوط كبرى ونواجهها بشراكات جديدة.. وتجارة "البريكس" تتجاوز تريليون دولار فرانس 24 - فرنسا: القضاء يفتح تحقيقا في شبهات "تعذيب" و"جرائم حرب" مرتبطة بمعاملة إسرائيل لنشطاء أسطول غزة قناة الشرق للأخبار - خطة أوروبية.. الاستقلال التكنولوجي قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | دلالات الرسائل اللبنانية إلى إيران في تصريحات رئيسَي الجمهورية والحكومة التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية في الجنوب.. عون وسلام يطلبان من إيران وقف التدخل في لبنان قناة التليفزيون العربي - رضوان عقيل: يوجد انقسام لبناني بشأن المفاوضات مع إسرائيل ولا يمكن للبنان الانسحاب منها وكالة شينخوا الصينية - مشرع صيني بارز يلتقي وزير خارجية ميانمار قناة الشرق للأخبار - أهم وأبرز ما جاء في القمة الأوروبية من مونتينيجرو
عامة

"أخرجوني لا أستطيع التنفس".. هكذا تقتل إسرائيل الأطفال تحت الركام

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
1

ولم تكن الطفلة لمار رقما ضمن إحصاء الضحايا، بل طفلة مدفونة تحت أطنان من الخرسانة الناتجة عن قصف صاروخي إسرائيلي، تمسك بيد من وصل إليها في اللحظة الأخيرة، وتسأل بصوت يكاد ينقطع: " يا رب، لماذا حدث هذا؟...

ملخص مرصد
قصف إسرائيلي استهدف مربعا سكنيا في شارع الجلاء بمدينة غزة، مخلفا مباني مهدمة وضحايا بينهم طفلة مدفونة تحت الركام. المصور معتز عزايزة روى لحظة إنقاذه طفلة تدعى لمار كانت تختنق تحت الأنقاض، بعد 4 ساعات من البحث. الطفلة نقلت للمستشفى مصابة بضيق حاد في التنفس، فيما لم يتمكن المنقذون من انتشال شقيقتها ديما التي استشهدت تحت الركام.
  • استهداف إسرائيلي مكثف لمبنى سكني في شارع الجلاء بغزة، 15 غارة متتالية.
  • المصور معتز عزايزة أنقذ طفلة تدعى لمار كانت مدفونة تحت ركام منزلها.
  • لمار نقلت للمستشفى بعد 4 ساعات من الحفر، وشقيقتها ديما استشهدت تحت الأنقاض.
من: لمار، معتز عزايزة، والد لمار، ديما أين: شارع الجلاء، مدينة غزة

ولم تكن الطفلة لمار رقما ضمن إحصاء الضحايا، بل طفلة مدفونة تحت أطنان من الخرسانة الناتجة عن قصف صاروخي إسرائيلي، تمسك بيد من وصل إليها في اللحظة الأخيرة، وتسأل بصوت يكاد ينقطع: " يا رب، لماذا حدث هذا؟ ".

وبدأت المأساة حين استهدفت الطائرات الإسرائيلية بالقصف المكثف مربعا سكنيا كاملا في منطقة اليرموك بشارع الجلاء في مدينة غزة، بأكثر من 15 غارة متتالية على الموقع ذاته.

وسويت الأبراج والعمارات بالأرض، وتحول المشهد وفق شهود عيان إلى كتل من الغبار والرماد، وناجون يهربون في كل اتجاه، وقد نسي بعضهم أطفاله من شدة الهول.

وفي حلقة (17 /5/2026) من برنامج" صوت الصورة" على الجزيرة 360 وهذا رابطها، روى المصور والموثق معتز عزايزة تفاصيل تلك اللحظة التي وجد فيها نفسه في قلب المجزرة.

حيث كان هو وزملاؤه يرسلون صور مجازر صوروها في الصباح، حين رأوا من نافذة مكتبهم حزاما ناريا يتشكل أمامهم مباشرة، فوضع الكاميرا جانبا، وتحول مع زملائه إلى مسعفين ميدانيين يساعدون الجرحى والعالقين تحت الأنقاض.

وسمع عزايزة ورفاقه صوت طفلة يتعالى من تحت ركام أحد البيوت المهدمة والنار تتمدد حوله، فاقترب من الفتحة ونادى، فردت طفلة بصوت خافت: " أخرجوني أمانة أخرجوني لا أستطيع التنفس"، وكان جسدها بالكامل مدفونا، والركام يضغط على رجليها، ولم يظهر منها في البداية سوى يدها التي تتحرك.

ودخل عزايزة إلى الفتحة الضيقة ليبقى بجانب الطفلة، لا لأنه قادر على إخراجها من تحت أطنان الخرسانة، بل لأنه لم يطق أن تواجه الموت وحدها، وقضى معها دقائق كأنها شهور في مكان وصفه بالقبر، وكان مضطرا للخروج كل دقيقتين لاستنشاق الهواء بسبب الحرارة والغاز والغبار.

ولطمأنتها أمسك عزايزة بيدها وحاول تهدئتها، وسألها عن اسمها فأجابته: " اسمي لمار"، وكانت خلال تلك الدقائق تكرر" يا رب أخرجني من هنا".

وبعد جهد كبير نجحت أطقم الدفاع المدني في إخراج لمار من تحت الركام بعد نحو 4 ساعات من البحث والحفر، وقال والدها إن كتلة أسمنتية كانت تضغط على رجلها، وإن المنقذين عملوا بحذر شديد خشية أن تفقد قدمها.

وأخبرت لمار منقذيها أن أختها ديما لا تزال تحت الأنقاض، وأنها استشهدت تحت الهدم، وحين نُقلت إلى المستشفى كانت لمار تعاني ضيقا حادا في التنفس جراء الغبار والدخان.

وبكلمات ثقيلة مقتضبة وصف والد لمار تلك الليلة، حيث بات بجانب ابنته في خيمة ميدانية بمجمع الشفاء يتفقدها في كل حين، أما ديما فكانت حسرة والدها عليها كبيرة لأنه لم يتمكن من انتشالها من تحت الركام، وبقيت تلك المنطقة قبرا لها.

وفي مقارنة حملت في طياتها اتهاما صامتا للعالم، قال عزايزة إن" الكاميرا في الحرب كالصندوق الأسود في الطائرات، لأنها توثق الأرواح التي ترحل".

ولكنها لا تستطيع أن توضح كيف تموت روح المصور مع كل صورة، ولا كيف عجز العالم بأسره عن إيصال ذرة أكسجين واحدة لطفلة كانت تختنق تحت جبال الركام، وهي تحلم بأن تصبح صيدلانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك