أكد رئيس جمعية البحرين للتسامح والتعايش الديني “تعايش” يوسف بوزبون أن ما تشهده مملكة البحرين من مبادرات وطنية متواصلة، تمثلت في تدشين وثائق الولاء والتأييد لجلالة الملك المعظم من قبل العديد من القبائل والعوائل، إلى جانب إقامة فعاليات العرضة، يعكس صورة حقيقية لعمق اللحمة الوطنية الراسخة في المجتمع البحريني.
وقال بوزبون إن هذه المبادرات ليست مجرد تعبيرات مناسباتية، بل هي امتداد طبيعي لنهج راسخ كرسه جلالة الملك المعظم عبر سنوات من العمل الوطني الذي جعل من التعايش والتسامح قيمة أصيلة وممارسة يومية يعيشها جميع أبناء البحرين بمختلف أطيافهم.
وأضاف أن البحرين أصبحت نموذجًا يحتذى به في ترسيخ ثقافة التآلف والمحبة والانفتاح، وهو ما يظهر جليًا في تلاحم شعبها في مختلف الظروف.
وأشار إلى أن فعاليات العرضة وما يصاحبها من مشاركات شعبية واسعة، تمثل إرثًا ثقافيًا يعبر عن وحدة الصف، ويجسد ارتباط المواطن بأرضه وقيادته، مؤكدًا أن هذه المشاهد تعكس روح الانتماء الصادق، وتعزز من حضور الهوية الوطنية الجامعة التي تتجاوز كل الفوارق.
وأضاف بوزبون أن التفاف البحرينيين حول قيادتهم الحكيمة يؤكد أن المملكة ماضية بثبات نحو المستقبل، مستندة إلى قاعدة شعبية واعية ومتماسكة، قادرة على مواجهة مختلف التحديات بثقة ووحدة.
وقال إن هذا التكاتف الشعبي يعزز من قوة الدولة، ويدعم مسيرتها التنموية والحضارية.
وأوضح أن ما وصفه بـ ”العدوان الإيراني الغاشم” لم يزِد الشعب البحريني إلا تماسكًا وصلابة، بل أسهم في تعزيز مشاعر الانتماء الوطني، وترسيخ وحدة الصف في مواجهة كل ما يستهدف أمن واستقرار المملكة.
وأكد أن البحرينيين اليوم أكثر إصرارًا على حماية وطنهم، والوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتهم.
وأضاف أن هذه المبادرات المجتمعية تعكس أيضًا وعيًا متقدمًا لدى مختلف مكونات المجتمع بأهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية وصونها، من خلال التعبير السلمي والحضاري عن الولاء والانتماء، بما يعزز من صورة البحرين كدولة مؤسسات يحكمها القانون وتجمع أبناءها على قيم المحبة والتآخي.
وقال بوزبون إن الدور الذي تقوم به القبائل والعوائل البحرينية في هذا السياق يبعث برسائل واضحة للعالم بأن وحدة البحرينيين ليست ظرفية، بل هي ركيزة تاريخية متجذرة تعزز مسيرة التنمية والاستقرار، وتؤكد أن الشعب البحريني سيظل دائمًا السند الحقيقي لقيادته في كل ما من شأنه رفعة المملكة وتقدمها.
واختتم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن البحرين ستظل نموذجًا للتعايش والوئام، بفضل قيادتها الحكيمة وشعبها المخلص، مشددًا على أن هذه الروح الوطنية المتجذرة هي الضمانة الحقيقية لاستمرار مسيرة التقدم والازدهار.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك